أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الإجهاد العضلي أم الالتواء.. كيف تفرق بينهما؟

كتب : محمود طايع

06:33 م 27/03/2026 تعديل في 06:33 م
الإجهاد العضلي - الالتواء

الإجهاد العضلي - الالتواء

تابعنا على

الإجهاد العضلي هو تمزق في الألياف العضلية أو الأوتار نتيجة تمدد مفرط، مسبباً بعض الأعراض المُزعجة، التي تتطلب التدخل الطبي، وتشبه أعراض الإجهاد العضلي مع أعراض الالتواء فكيف تفرق بينهما؟

في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" الفرق بين الإجهاد العضلي والالتواء، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.

اقرأ أيضًا: استشاري أبحاث اكلينيكية يكشف كفاءة حقن التخسيس الجديدة

ما الفرق بين الإجهاد العضلي والالتواء؟

يكمن الفرق الأساسي بين هاتين الإصابتين في نوع النسيج المتضرر، حيث أن الإجهاد هو تمدد أو تمزق إما في العضلة أو الوتر، والأوتار هي أنسجة ليفية تربط العضلات بالعظام وتتضرر عادة بسبب الاستخدام المفرط أو الإجهاد الزائد لمجموعة عضلية معينة.

أما الالتواء هو في الأساس تلف في أنسجة الأربطة، والأربطة هي أنسجة قوية ومرنة تعمل كحلقات وصل بين عظمتين أو أكثر لتسهيل تكوين المفاصل، ويحدث الالتواء عندما يحرك الشخص مفصله خارج نطاق حركته الطبيعي إما بسبب التواء أو بسبب السقوط.

ما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

على الرغم من أن كلا الإصابتين تسببان الألم وعدم الراحة، إلا أن العلامات الجسدية قد تساعدك في تحديد المشكلة، إليك بعض الأعراض:

1- التيبس المؤلم

2- الضعف

3- تقلصات

4- تشنجات في العضلة المصابة

5- ألم مباشر في المفصل، وليس في بطن العضلة

6- تورم وكدمات

7- الشعور بعدم الاستقرار أو الارتخاء في المفصل.

8- محدودية الحركة في المفصل

9- ألم شديد

عادة ما يتفاقم الشعور بعدم الراحة عند استخدام العضلة المصابة. وعلى الرغم من احتمال حدوث تورم طفيف، إلا أن الكدمات أقل شيوعاً إلا إذا كان الإجهاد شديداً بشكل خاص.

ما أكثر أجزاء الجسم تأثراً؟

غالباً ما يُشير موقع الإصابة إلى طبيعتها. ولأن أجزاء الجسم المختلفة تؤدي أدواراً ميكانيكية متباينة، فإنها تكون عرضة لأنواع مختلفة من الإصابات.

الإجهاد العضلي شائع الحدوث في أسفل الظهر، والرقبة، وأوتار الركبة، وعضلات الفخذ الأمامية، وعضلات الساق ويرجع ذلك إلى استخدامها المستمر أثناء حركات الرفع أو الحركات المفاجئة وغير المتوقعة.

أما الالتواءات هي الأكثر شيوعاً في المفاصل مثل الكاحل والركبة والمعصم والإبهام، والكاحل هو المنطقة الأكثر عرضة للإصابة بالالتواءات بسبب حركات الالتواء غير المتوقعة التي تحدث أثناء المشي والجري والأنشطة الرياضية المختلفة.

قد يهمك: حكة الجلد.. أسباب شائعة من البشرة الجافة إلى الأمراض العصبية والنفسية

هل يمكن تشخيص الإصابة بدون إجراء فحص بالأشعة؟

يمكن تحديد العديد من حالات الالتواء والشد العضلي ببساطة من خلال تاريخ طبي شامل وفحص بدني.

غالباً ما يستطيع الطبيب تحديد شدة الإصابة بناءً على موضع الألم، ودرجة التورم، واستقرار المفصل، وفي كثير من الحالات، تُستخدم فحوصات التصوير مثل الأشعة السينية بشكل أساسي لاستبعاد الكسر، بدلاً من تأكيد الإصابة بالشد أو الالتواء نفسه.

ما الإسعافات الأولية في الإصابة بالإجهاد العضلي أو الالتواء؟

في علاج أي إصابة، سواء كانت شدًا عضليًا أو التواءً، تُعتبر الساعات الـ 24 إلى 48 الأولى حاسمة، لذا من الضروري اتباع التالي:

1- التزام الراحة وحماية المنطقة المصابة من أي إصابات أخرى خلال هذه الفترة.

2- يمكن أن يؤدي وضع الثلج على المنطقة إلى تخفيف الألم وتقليل الالتهاب.

3- يمكن للضغط الخفيف باستخدام ضمادة مرنة أن يوفر الدعم ويساعد في السيطرة على التورم.

4- إن رفع الطرف المصاب فوق مستوى القلب يمكن أن يساعد في تصريف السوائل بعيدًا عن موضع الإصابة.

5- تناول الأدوية المسكنة للألم عند الضرورة، فإن التمارين الخفيفة يمكن أن تقلل من التيبس بمجرد أن يبدأ الألم في التلاشي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

في حين يمكن التعامل مع حالات الشد العضلي البسيطة في المنزل، إلا أن بعض الأعراض الخطيرة تتطلب تدخلاً طبياً متخصصاً.

يُعدّ التقييم الطبي ضرورياً في حالات الألم الشديد، والتورم الكبير، والكدمات الحادة، أو عدم القدرة التامة على تحريك الطرف المصاب أو تحميل الوزن عليه، كما يجب استشارة الطبيب في حال الشعور بعدم استقرار في المفصل، أو الخدر أو التنميل، أو إذا لم تتحسن الأعراض بعد عدة أيام من الرعاية المنزلية.

العلاج الفوري أمر حيوي إذا نتجت الإصابة عن سقوط كبير أو حادث، أو إذا كان هناك أي اشتباه في حدوث كسر أو تمزق كامل في الرباط.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات