كثرة التثاؤب، التثاؤب
يعاني بعض الأشخاص من التثاؤب المتكرر على مدار اليوم، حتى في أوقات لا يشعرون فيها بالنعاس، ما يثير القلق حول ما إذا كان الأمر طبيعيًا بسبب الإرهاق وقلة النوم، أم علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أسباب كثرة التثاؤب، ومتى يمكن اعتباره مؤشرًا على وجود مشكلة صحية.
ما سبب كثرة التثاؤب؟
يشير حتة إلى أن التثاؤب في الأساس يُعد استجابة طبيعية من الجسم، وغالبًا ما يرتبط بالإرهاق أو النعاس أو قلة النوم، لكن تكراره بصورة مبالغ فيها قد يكون مرتبطًا بعوامل صحية أو نفسية مختلفة.
ويضيف أن الجسم قد يستخدم التثاؤب كوسيلة لتنشيط الانتباه وتحسين تدفق الأكسجين بصورة مؤقتة.
اقرأ أيضًا: هل تشير كثرة التثاؤب إلى مشكلة صحية؟
ما سبب التثاؤب المتكرر؟
يوضح استشاري الصحة العامة أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى كثرة التثاؤب، منها:
1- قلة النوم
تُعد من أكثر الأسباب شيوعًا وتؤثر على نشاط الدماغ والانتباه.
2- الإرهاق والتوتر
الضغط النفسي والإجهاد قد يزيدان من التثاؤب خلال اليوم.
3- اضطرابات النوم
مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ما يؤدي إلى ضعف جودة النوم ليلًا.
4- بعض الأدوية
خاصة الأدوية المهدئة أو التي تؤثر على الجهاز العصبي.
5- انخفاض النشاط البدني
الخمول وقلة الحركة قد يرتبطان بالشعور المستمر بالنعاس والتثاؤب.
متى يكون التثاؤب مقلقًا؟
يشدد حتة على ضرورة الانتباه إذا كانت كثرة التثاؤب مصحوبة بأي من الأعراض التالية:
1- نعاس شديد خلال النهار.
2- صداع مستمر.
3- اضطرابات في النوم.
4- دوخة أو ضعف تركيز.
5- ضيق في التنفس أو خفقان بالقلب.
قد يهمك: التثاؤب المفرط.. متى يشير لمشكلة صحية؟