أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

لا تتعرض لهذا العنصر الكيميائي.. يزيد خطر الإصابة بأورام الجهاز البولي

كتب : أحمد فوزي

02:51 م 31/05/2026 تعديل في 04:56 م
أورام الجهاز البولي

أورام الجهاز البولي

تابعنا على

كشفت دراسة دولية واسعة النطاق أن التعرض طويل الأمد للزرنيخ قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من سرطانات الجهاز البولي، ما يسلط الضوء على أهمية مراقبة جودة مياه الشرب والحد من التعرض للملوثات البيئية الضارة.

الزرنيخ قد يزيد خطر الإصابة بأورام الجهاز البولي

وأظهرت الدراسة، المنشورة في JAMA Network Open، نتائج مراجعة منهجية وتحليل تجميعي شمل 68 دراسة سابقة وآلاف المشاركين من دول مختلفة، بهدف تقييم العلاقة بين التعرض لبعض المعادن والعناصر غير الأساسية وخطر الإصابة بسرطانات الجهاز البولي والتناسلي لدى الرجال.

اقرأ أيضا: لماذا تختلف استجابة المرضى لعلاج أورام المثانة؟ دراسة جديدة تكشف السبب

الزرنيخ الأكثر ارتباطا بالخطر

ووجد الباحثون أن الزرنيخ كان العنصر الأكثر ارتباطا بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الجهاز البولي مقارنة بباقي المواد التي شملها التحليل.

وبحسب النتائج، فإن الأشخاص الذين سجلوا أعلى مستويات تعرض للزرنيخ كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز البولي بنسبة تصل إلى 72% مقارنة بالأشخاص الأقل تعرضا له، خاصة سرطان المثانة وسرطان البروستاتا وسرطان الخلايا الانتقالية الذي يصيب بطانة الجهاز البولي.

كما أظهرت الدراسة أن خطر الإصابة بالسرطان يزداد مع ارتفاع تركيز الزرنيخ في مياه الشرب، خصوصا عند تجاوز مستوى 10 ميكروجرامات لكل لتر.

قد يهمك: احذر- 5 أعراض لسرطان البروستاتا تظهر أثناء التبول

مصادر التعرض للزرنيخ

ويعد الزرنيخ عنصرا طبيعيا يوجد في التربة والصخور والمياه، إلا أن بعض المناطق قد تشهد ارتفاع مستوياته في المياه الجوفية نتيجة عوامل جيولوجية طبيعية، بالإضافة إلى التعرض له عبر بعض الأنشطة الصناعية وعمليات التعدين والتصنيع.

معادن أخرى تحت الدراسة

ولم يقتصر الأمر على الزرنيخ، إذ أشار التحليل إلى ارتباط الكادميوم بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الجهاز البولي بنسبة 38%، كما رصد الباحثون علاقة أقل قوة مع عنصر الفاناديوم، بينما ظلت الأدلة المتعلقة بالرصاص والنيكل غير حاسمة.

هل يسبب الزرنيخ السرطان بشكل مباشر؟

وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت بشكل قاطع أن الزرنيخ يسبب السرطان بصورة مباشرة، لكنها تكشف عن ارتباط إحصائي يستدعي المزيد من الدراسات عالية الجودة لتأكيد العلاقة وفهم آلياتها بشكل أدق.
وأشار الخبراء إلى أن تحسين جودة مياه الشرب، والحد من التلوث البيئي، ومراقبة مستويات المعادن الضارة قد يسهم في تقليل معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان مستقبلًا.

الزرنيخ مصنف ضمن المواد المسرطنة

من جانبها قالت الدكتورة أميرة عصام ماضى، مدرس الكيمياء الحيوية كلية الصيدلة جامعة المنوفية الأهلية، إن الزرنيخ يُصنف منذ سنوات ضمن المواد المسرطنة للإنسان، خاصة عند التعرض المزمن لمستويات مرتفعة منه عبر مياه الشرب الملوثة، لكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، لا يمثل مصدر قلق يوميا طالما كانت مصادر المياه خاضعة للرقابة والمعايير الصحية.
وأكدت أن الوقاية تبقى في ضمان جودة المياه والالتزام بالاشتراطات البيئية والصناعية التي تحد من التعرض لهذه المواد.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة