بدون أدوية- طبيب ينصحك بهذه الطرق لعودة مستويات الكرياتينين طبيعية
كتب : صابر نجاح
ارتفاع الكرياتينين
ارتفاع الكرياتينين من المشكلات التي تثير القلق لدى كثير من الأشخاص، لأنه يرتبط بوظائف الكلى وقدرتها على التخلص من الفضلات، ما يدفع البعض للبحث عن طرق تساعد على خفضه وإعادة مستوياته إلى المعدل الطبيعي.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أحمد الأخرس، استشاري التغذية العلاجية، أهم الخطوات التي تساعد على تحسين مستويات الكرياتينين والحفاظ على صحة الكلى.
كيف يمكن تقليل ارتفاع الكرياتينين؟
يشير الأخرس إلى أن التعامل مع ارتفاع الكرياتينين لا يعتمد على دواء سحري، بل على حماية الكلى وتقليل العوامل التي تسبب إجهادها، مضيفًا أن اكتشاف المشكلة مبكرًا يساعد بشكل كبير في الحفاظ على وظائف الكلى.
ما أهم النصائح لخفض الكرياتينين؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن هناك عدة خطوات مهمة قد تساعد على تحسين مستويات الكرياتينين، منها:
1- تجنب الإفراط في المسكنات
عدم تناول المسكنات بشكل عشوائي، خاصة لفترات طويلة، لأنها قد تؤثر على الكلى.
2- الحذر من المكملات عالية البروتين
بعض المكملات الغذائية المستخدمة من الرياضيين قد تزيد الضغط على الكلى، خاصة عند الإفراط في تناولها.
اقرأ أيضًا: ارتفاع مستويات الكرياتينين لمرضى السكري.. كيف يمكن علاجها؟
3- تقليل الملح والبروتين الزائد
الإفراط في الملح أو اللحوم الحمراء قد يزيد العبء على الكلى.
4- الابتعاد عن اللحوم المصنعة والأعشاب مجهولة المصدر
بعض المنتجات غير المعروفة قد تحتوي على مواد تضر الكلى بشكل مباشر.
5- شرب كمية كافية من الماء
ينصح بتناول نحو 2 إلى 3 لترات من الماء يوميًا، ما لم يكن هناك مانع طبي.
6- علاج الأمراض المزمنة
ضبط السكر والضغط، لأن إهمالهما من أكثر أسباب تدهور وظائف الكلى.
7- علاج التهابات أو انسداد المسالك البولية
علاج أي مشكلة بالمسالك البولية مبكرًا يساعد على حماية الكلى من المضاعفات.
هل يمكن أن تعود الكلى لطبيعتها؟
يشير الأخرس إلى أن عودة الكرياتينين للمعدل الطبيعي قد تحدث إذا كانت أنسجة الكلى ما زالت سليمة ولم تتعرض لتلف دائم.
لكنه يؤكد أن تضرر أنسجة الكلى بصورة كبيرة قد يجعل الهدف الأساسي هو منع تدهور الحالة وليس إعادة الكلى كما كانت تمامًا.
قد يهمك: حسام موافي يحذر من هذه العادة: ترفع الكرياتينين بالجسم
ويؤكد استشاري التغذية العلاجية أن أفضل وسيلة للحفاظ على الكلى هي الوقاية من البداية، من خلال أسلوب حياة صحي والمتابعة الدورية.
ويشدد على أن تجاهل ارتفاع الكرياتينين أو الاعتماد على وصفات غير طبية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل.