أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

لماذا تختلف نتائج الرجيم من شخص لآخر؟.. استشاري حهاز هضمي يجيب

كتب : أحمد فوزي

01:13 م 01/06/2026 تعديل في 01:13 م
الكيتو دايت

الكيتو دايت

تابعنا على

يشهد العالم حاليا ثورة علمية كبيرة في مجال التغذية، تقوم على ما يُعرف بـ"التغذية الشخصية والدقيقة"، والتي تعتمد على الفروق الفردية بين الأشخاص بدلا من تطبيق نظام غذائي واحد على الجميع.

لماذا لا يستجيب جميع الأشخاص لنفس الدايت؟

وأوضح الدكتور ياسر نجم ، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن استجابة الأشخاص لنفس الطعام قد تختلف بشكل كبير نتيجة عوامل متعددة، تشمل ما يلي:
- التركيب الجيني.
- الميكروبيوم (البكتيريا النافعة داخل الأمعاء).
- معدل الأيض.
- مستوى النشاط البدني.
- النوم.
- الحالة الهرمونية والنفسية.

اقرأ أيضا: دون ضرر.. استشاري: تناولوا الفتة واللحمة بهذه الطريقة في عيد الأضحى

أطعمة ترفع مستوى السكر

وأشار إلى أن تقنيات المراقبة المستمرة للسكر (CGM) كشفت أن قطعة الطعام نفسها قد ترفع مستوى السكر لدى شخص بدرجة تختلف تماما عن شخص آخر، وهو ما عزز الاتجاه نحو تصميم أنظمة غذائية أكثر تخصيصا لكل فرد.

العوامل المؤثرة في الهضم والمناعة والشهية

وأضاف أن العلماء يركزون بشكل متزايد على دراسة الميكروبيوم، باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في الهضم والمناعة والشهية والاستجابة الغذائية، موضحا أن تكوينه يختلف من شخص لآخر تبعا لعوامل عديدة مثل:
- طريقة الولادة.
- نوع الرضاعة.
- استخدام المضادات الحيوية.
- نمط الحياة.

التغذية الجينية

كما لفت إلى التطور المتسارع في مجال "التغذية الجينية" أو Nutrigenomics، والذي يدرس تأثير الجينات على استجابة الجسم للدهون والسكريات والكافيين وغيرها من العناصر الغذائية، مؤكدا أن الاختلافات الجينية تفسر سبب تباين استجابة الأفراد لنفس النظام الغذائي.

وأوضح نجم أن الذكاء الاصطناعي أصبح يلعب دورا متزايدا في تحليل البيانات الصحية المرتبطة بالنوم والنشاط البدني ومستويات السكر والعادات الغذائية والتوتر النفسي، بما يسمح بتقديم توصيات غذائية أكثر دقة وتفصيلا لكل شخص.

التغذية الزمنية

وأشار إلى أن الأبحاث الحديثة تولي اهتماما متزايدا لما يُعرف بـ"التغذية الزمنية" أو Chrononutrition، والتي تدرس تأثير توقيت تناول الطعام على عمليات التمثيل الغذائي ومستويات السكر والشهية، بالإضافة إلى مفهوم "التغذية الوقائية" الذي يستهدف الحد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري ودهون الكبد وأمراض القلب قبل ظهورها بسنوات.

قد يهمك: التغذية الصحية لمرضى النقرس- إليك المسموح والممنوع في العيد

العلاقة بين التغذية والصحة النفسية والميكروبيوم

وأضاف أن هناك اهتماما بالعلاقة بين التغذية والصحة النفسية والميكروبيوم، فيما يُعرف بمجال "التغذية النفسية"، والذي يدرس تأثير الغذاء على اضطرابات مثل القلق والاكتئاب.

وشدد الدكتور ياسر نجم على أن أكبر تحول مرتقب في السنوات المقبلة هو تراجع فكرة "النظام الغذائي السحري" أو "أفضل دايت للجميع"، موضحا أن الاتجاه العلمي الحالي يؤكد أن لكل إنسان احتياجاته الغذائية الخاصة التي تتحدد وفقًا لجيناته، وتحاليله الطبية، وأدويته، وطبيعة الميكروبيوم لديه.

دراسة الجينوم البشري

وأكد أن هذا التحول جاء نتيجة ثلاث محاولات علمية خلال السنوات الأخيرة، تشمل التوسع في دراسة الجينوم البشري، والتقدم الهائل في أبحاث الميكروبيوم، والتطور السريع للذكاء الاصطناعي، وهي عوامل تدفع الطب والتغذية نحو مزيد من التخصيص والدقة في التعامل مع كل مريض على حدة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة