التهابا السحايا، صداع التهاب السحايا
قد يعتقد البعض أن الصداع المصحوب بارتفاع درجة الحرارة مجرد نزلة برد أو إنفلونزا، فيلجأ إلى تناول المسكنات وتأجيل زيارة الطبيب، إلا أن هذه الأعراض قد تكون في بعض الحالات مؤشرًا على التهاب السحايا، وهو من الأمراض التي تستدعي التدخل الطبي السريع، خاصة إذا كان سببه عدوى بكتيرية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، من تجاهل أعراض التهاب السحايا، مؤكدًا أن سرعة التشخيص والعلاج تقلل خطر المضاعفات الخطيرة.
ما هو التهاب السحايا؟
أوضح حسين أن التهاب السحايا هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وقد ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو أسباب أخرى، مشيرًا إلى أن الالتهاب السحائي البكتيري يعد الأخطر، لأنه قد يتطور سريعًا إذا لم يبدأ العلاج في الوقت المناسب.
اقرأ أيضًا: أنواع متعددة للصداع- ما أخطرها؟
أعراض التهاب السحايا
وأشار استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية إلى أن أبرز الأعراض تشمل:
ارتفاع درجة الحرارة.
صداع شديد ومستمر يختلف عن الصداع المعتاد.
تيبس أو ألم شديد في الرقبة مع صعوبة في تحريكها.
حساسية شديدة تجاه الضوء.
الغثيان أو القيء.
النعاس الشديد أو صعوبة الاستيقاظ.
تشوش الوعي أو صعوبة التركيز والكلام.
طفح جلدي أحمر أو بنفسجي لا يختفي بالضغط عليه، وقد يظهر في بعض حالات الالتهاب السحائي البكتيري.
وأضاف أن الأعراض قد لا تظهر كاملة، خاصة لدى الرضع، وكبار السن، وأصحاب المناعة الضعيفة.
علامات عند الرضع
وأوضح أن الرضع قد تظهر عليهم علامات مختلفة، مثل قلة الرضاعة، والخمول الشديد، والبكاء المستمر، والقيء المتكرر، أو انتفاخ اليافوخ، وهي أعراض تستوجب التوجه للطوارئ فورًا.
قد يهمك: حسب نوع الصداع- حيل بسيطة تُخفف ألمك
متى يجب الذهاب إلى الطوارئ؟
وشدد حسين على ضرورة طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور صداع شديد مصحوب بارتفاع الحرارة، خاصة إذا صاحبه تيبس في الرقبة، أو تشنجات، أو فقدان للوعي، أو اضطراب في الوعي، أو طفح جلدي لا يختفي بالضغط، أو صعوبة في التنفس، مؤكدًا أن سرعة التشخيص والعلاج قد تنقذ حياة المريض وتمنع حدوث مضاعفات خطيرة.