الإفراط في استخدام سماعات الأذن قد يسبب آلامًا في الفك والرقبة؟- إليك السب
كتب : محمود طايع
آلام الفك والرقبة-سماعات الأذن
أصبحت سماعات الأذن شائعة الاستخدام بين الأشخاص خلال العمل والدراسة وممارسة الرياضة وحتى أثناء النوم، لكن استخدامها لساعات طويلة قد يسبب مشكلات صحية، من بينها آلام الفك والرقبة، فما السبب؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" العلاقة بين استخدام سماعات الأذن وآلام الفك والرقبة، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ ايضًا: زراعة الأسنان مع فقدان جزء من عظام السن.. هل هذا ممكن؟
ما العلاقة بين استخدام سماعات الأذن على الفك والرقبة؟
قد يعتقد البعض أنه لا توجد علاقة بين سماعات الأذن وآلام الفك، لكن الحقيقة أن السماعات توضع داخل قناة الأذن أو بالقرب منها، وهى منطقة قريبة جدًا من المفصل الصدغي الفكي المسؤول عن حركة الفك أثناء الكلام والمضغ والتثاؤب.
يحيط بهذا بمفصل الخد الصدغي عدد من العضلات والأربطة والأعصاب التي تمتد اتصالاتها إلى الرقبة والجزء العلوي من العمود الفقري، لذلك فإن أي ضغط أو توتر في هذه المنطقة قد ينعكس في صورة آلام تمتد إلى الرقبة والكتفين وأعلى الظهر.
ما سبب آلام الفك والرقبة مع الاستخدام المفرط لسماعات الأذن؟
1- الوضعية الخاطئة للجسم
استخدام الهاتف أو الكمبيوتر مع انحناء الرأس للأمام لفترات طويلة يزيد الضغط على عضلات الرقبة والفك.
2- شد الفك دون وعي
يميل بعض الأشخاص إلى الضغط على الفك أو الأسنان لتثبيت السماعات، ما يسبب إجهادًا للمفصل الصدغي الفكي.
3- الضغط داخل الأذن
قد يؤدي الاستخدام المطول إلى زيادة الضغط على الأنسجة والأعصاب الحساسة المحيطة بالأذن، وهو ما يساهم في الشعور بالألم.
متى تزور الطبيب؟
من الضروري زيارة الطبيب المختص إذا استمر الألم رغم تقليل استخدام السماعات، أو إذا أصبح يؤثر في الأكل أو الكلام أو النوم، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود مشكلة في المفصل الصدغي الفكي تحتاج إلى تقييم وعلاج متخصص.
لا تعني هذه التحذيرات التوقف عن استخدام سماعات الأذن، لكنها تؤكد أهمية استخدامها باعتدال، مع الاهتمام بوضعية الجسم وأخذ فترات راحة منتظمة، للحفاظ على صحة الفك والرقبة وتجنب الألم المزمن.
ما أسباب طنين الأذن؟
وفقًا لما أوضحه الدكتور أحمد سلامة استشاري الأنف والأذن والحنجرة، هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن منها نتيجة تأثير بالعصب السمعي أو القوقعة بالأذن، قد يكون اسنداد بالأذن مثل تراكم الشمع.
وعلاج طنين الأذن يبدء من خلال التشخيص المناسب والدقيق التي قد تكون نتيجة تراكم شمع الأذن أو التهابات بالأذن الخارجية، أو الأذن الوسطى، التي يتم علاجها بطرق بسيطة لا تستدعي القلق.
بينما هناك طريقة أخرى في التشخيص حال استبعاد بعض الأسباب التي تم ذكرها، من خلال إجراء قياس ضغط السمع، لتحديد مدى القدرة على السمع وفقدان السمع، لتحديد الأسباب الأخرى.
قد يهمك: ألم الفك والقلب- ما العلاقة بينهما؟