مرضى القولون العصبي-خبز الحبة الكاملة
كتب- محمود طايع:
خبز الحبة الكاملة هو الخبز الذي أُعد من دقيق يحتوي على جميع أجزاء حبة القمح أو الحبوب الأخرى، ويعتبر خياراً صحيًا مقارنة بالخبز الأبيض، فماذا عن تناوله لمرضى القولون العصبي؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" تاثير تناول خبز الحبة الكاملة لمرضى القولون العصبي، وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية.
اقرأ أيضًا: صحي أم تريند؟- خبير تغذية يوضح حقيقة فوائد خبز الحبة الكاملة
ما تأثير تناول خبز الحبة الكاملة لمرضى القولون العصبي؟
تناول خبز الحبة الكاملة مفيد وآمن لمرضى القولون العصبي، لكن شرط الاعتدال، فهو يساهم في التخلص من الإمساك بفضل احتوائه على نسبة عالية من الألياف، التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء، بالإضافة إلى دور خبز الحبة الكاملة في تغذية البكتيريا النافعة.
لكن رغم فوائد تناول خبز الحبة الكاملة إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب أثار سلبية لمرضى القولون العصبي، منها التهيج والغازات والانتفاخات والتقلصات، نتيجة ارتفاع نسبة الألياف غير القابلة للذوبان والتي يصعب هضمها.
قد يسبب الإفراط في تناول خبز الحبة الكاملة آلاماً في البطن وإسهالاً لدى الإفراط في تناوله أو عند الإصابة بالقولون العصبي، لذا ينصح بالاعتدال في تناوله، بالإضافة إلى التأكد من اختيار خبز الحبة الكاملة 100% وخلوه من السكر والمواد الصناعية الأخرى.
ما فوائد تناول خبز الحبة الكاملة ؟
عند تناول فوائد خبز الحبة الكاملة باعتدال، يمكن أن يعود بالفوائد العديدة على الصحة، ومن بين هذه الفوائد التالي:
1- دعم صحة الجهاز المناعي
يحتوي خبز الحبة الكاملة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تدعم كفاءة الجهاز المناعي، مما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض المُزمنة.
2- تنظيم مستوى سكر الدم
يساعد خبز الحبة الكاملة على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يقلل من الارتفاع السريع والمفاجي في مستويات سكر الدم.
3- زيادة الشعور بالشبع
خبز الحبة الكاملة غني بالألياف، مما يساعد على تقليل الجوع والمساهمة في التحكم بالوزن، وتقليل الشراهه في تناول الطعام.
4- تعزيز صحة القلب
يساهم خبز الحبة الكاملة في خفض الكوليسترول الضار (LDL) بالجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويحسن أيضًا من صحة الشرايين.
5- التخلص من الإمساك
يمكن أن يساهم خبز الحبة الكاملة دعم صحة الجهاز الهضمي ويحسن حركة الأمعاء، ويغذي البكتيريا النافعة، ويساعد في تقليل الإصابة بالإمساك.