-
عرض 1 صورة
جرثومة المعدة هى بكتيريا حلزونية تعيش في بطانة المعدة، تنتقل عبر الطعام أو الماء الملوث أو استخدام أدوات شخص مصاب، ورغم أن العلاجات الطبية لها دورًا فعالًا إلا أن الحلول الطبيعية لا يمكن تجاهلها، فماذا عن الثوم والزبادي؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" هل يمكن علاج جرثومة المعدة بتناول الثوم والزبادي؟- وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة أسماء الدحدوح استشاري التغذية العلاجية.
اقرأ أيضًا: ألم البطن بعد علاج الجرثومة- لماذا يستمر رغم الشفاء؟
هل يمكن علاج الجرثومة بالثوم والزبادي؟
الزبادي الطبيعي يحتوي على نسبة عالية من البكتيريا النافعة، وقد أظهرت دراسات ومراجعات علمية أن إضافة البروبيوتيك إلى علاج جرثومة المعدة، قد تساعد علاج جرثومة المعدة، وتقليل بعض الآثار الجانبية للمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص لعلاج الجرثومة مثل الإسهال والغثيان والانتفاخ وآلام البطن.
لكن من الضروري العلم أن تناول الزبادي وحده لا يعتبر علاجًا للقضاء على جرثومة المعدة، ولا ينبغي استخدامه بدلًا من العلاج الدوائي الذي يحدده الطبيب.
أما الثوم فهو يحتوي على مركبات نشطة مثل الأليسين، وهو يكافح بعض الميكروبات، لذا يمكن أن يساهم في علاج جرثومة المعدة، بجانب الأدوية الطبية، ومن الضروري الحذر من الاعتماد عليه علاجًا منفردًا لجرثومة المعدة.
كما أن هناك بعض الدراسات التي أوضحت أن تناول الثوم بانتظام، يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بجرثومة المعدة، لكن لا يمكنه التخلص نهائياً من الجرثومة الحلزونية.
ما الكمية المناسبة من الثوم والزبادي؟
لا توجد كمية محددة من الزبادي أو الثوم يمكن اعتبارها جرعة للقضاء على جرثومة المعدة، لكن ينصح بتناول كوب واحد تقريبًا من الزبادي الطبيعي غير المحلى، مع فص صغير من الثوم المفروم جيدًا، ويُفضل اختيار زبادي طبيعي يحتوي على بكتيريا حية نشطة.
أما الثوم، فلا داعي للإفراط فيه لأن الكميات الكبيرة قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى حرقة المعدة، والانتفاخ، والغازات أو زيادة الشعور بعدم الراحة في المعدة.
يمكن تناول الزبادي او الثوم مع وجبة أو بعدها، خاصة إذا كان الثوم النيئ يسبب تهيجًا أو حموضة عند تناوله على معدة فارغة.
بالنسبة لمن يتلقى علاجًا دوائيًا للجرثومة، فمن الأفضل الالتزام بتعليمات الطبيب المختص بشأن توقيت المضادات الحيوية ومثبطات إفراز حمض المعدة، وعدم تعديل مواعيد الدواء من أجل تناول الزبادي.