تلف الكبد-المكملات العشبية
تتمتع المكملات العشبية بفوائد صحية عديدة، لكن رغم ذلك تُثار حولها تساؤلات كثيرة بشأن احتمال تسببها في تلف الكبد، فما حقيقة ذلك؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" تأثير تناول المكملات العشبية على صحة الكبد وهل تسبب التليف؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: لتعزيز صحة الكبد- احرص على تناول هذا الشاي بشكل يومي
هل يمكن أن تسبب المكملات العشبية تلف الكبد؟
المكملات العشبية آمنة بشكل عام للكبد عند استخدامها بالشكل الصحيح، وبالجرعة المناسبة، ومن علامات تجارية موثوقة.
يقوم الكبد بمعالجة كل ما نأكله، بما في ذلك الأعشاب لكن معظم المركبات العشبية خفيفة ويتحملها الجسم جيداً، في الواقع، تُعرف العديد من الأعشاب مثل شوك الحليب والكركم والأملا بخصائصها الواقية للكبد والمزيلة للسموم.
عادةً ما تظهر مشاكل الكبد فقط عند تناول المكملات الغذائية بكميات مفرطة، أو عند دمجها دون داعٍ، أو عند شرائها من مصادر رديئة الجودة وغير خاضعة للرقابة.
مع التوجيه السليم والاستهلاك الواعي، يمكن للمكملات العشبية أن تدعم الصحة العامة دون الإضرار بالكبد
هل يمكن أن يسبب نبات الأشواغاندا تلفاً في الكبد؟
تُعرف الأشواغاندا على نطاق واسع بأنها واحدة من أكثر الأعشاب أمانًا يتحملها معظم الأشخاص جيدًا، وتُستخدم عادةً لخفض معدلات ضغط الدم، كما أنها تحسن النوم، وتدعم التوازن الهرمونيز
عادةً ما ترتبط الحالات النادرة لمشاكل الكبد التي تم الإبلاغ عنها عالميًا بجرعات عالية جدًا، أو سوء استخدام طويل الأمد، أو منتجات مغشوشة، وليس بالعشب نفسه.
عند تناوله بجرعاتمناسبة يُعتبر عشب الأشواغاندا آمنًا ومفيدًا، بالنسبة للأفراد الذين يعانون من مشاكل كبدية سابقة، ويُنصح باستشارة أخصائي - ليس لأن العشب خطير بطبيعته، ولكن لأن الرعاية الشخصية تضمن أقصى درجات الأمان.
ما الفوائد الصحية والآثار الجانبية للمكملات العشبية؟
نادرًا ما تُسبب المكملات العشبية آثارًا جانبية خطيرة عند تناولها بشكل صحيح، وقد تحدث بعض الانزعاجات الهضمية الطفيفة، أو تغيرات طفيفة في الشهية، أو نعاس مؤقت، وذلك بحسب نوع العشبة، تمامًا كما هو الحال مع تأثير بعض الأطعمة علينا بشكل مختلف.
وعادةً ما تزول هذه الآثار مع تكيف الجسم ويكمن مفتاح تجنب الآثار الجانبية في البدء ببطء، واختيار منتجات نقية، والاستماع إلى جسدك، ولأن الأعشاب تعمل بلطف وبشكل شامل، يشعر معظم الأشخاص بتحسن في مستوى الطاقة، وتحسن عام في الصحة العامة.
تقدم المكملات العشبية مجموعة واسعة من الفوائد التي تدعم الصحة على المدى الطويلـ تساعد الأعشاب مثل الأشواغاندا والتولسي، الجسم على التكيف مع الإجهاد.
يقلل الكركم والبوسويليا من الالتهابات، ويعزز الأملا والجيلوي المناعة. يدعم شوك الحليب عملية إزالة السموم من الكبد، وتعمل أعشاب مثل النعناع والزنجبيل والشمر على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
من ينبغي عليه تجنب المكملات العشبية؟
يستطيع معظم البالغين الأصحاء الاستفادة من فوائد المكملات العشبية بأمان. مع ذلك، ينبغي على بعض الأفراد توخي الحذر، ومن الفئات التي يجب عليها تجنب المكملات العشبية:
1- ينبغي على الأشخاص الحوامل أو المرضعات أو الذين يعانون من حالات طبية مزمنة استخدام الأعشاب تحت إشراف طبي - ليس لأن الأعشاب ضارة، ولكن لأن أجسامهم تتطلب توازناً أكثر دقة.
2- ينبغي على الأشخاص الذين يتناولون أدوية بوصفة طبية التحقق من التفاعلات الدوائية للتأكد من أن الأعشاب تكمل علاجهم.
3- قد يحتاج كبار السن والأطفال إلى جرعات معدلة بسبب الاختلافات في الاستقلاب، مع التوجيه المناسب، يمكن حتى لهذه المجموعات في كثير من الأحيان استخدام الأعشاب بأمان وفعالية.
نصائح لإضافة المكملات العشبية إلى النظام الغذائي اليومي
أفضل طريقة لإضافة المكملات العشبية هي من خلال اتباع نهج واعٍ وشخصي.
1- ابدأ بنوع واحد من الأعشاب في كل مرة، حتى تتمكن من فهم كيفية استجابة جسمك.
2- اختر المنتجات التي تم اختبارها من قبل جهات خارجية وخالية من الملوثات.
3- اتبع الجرعات الموصى بها وقم بتناول المكملات الغذائية مع الوجبات لتعزيز امتصاصها.
4- يمكنك أيضًا تغيير الأعشاب كل بضعة أسابيع، مما يسمح لجسمك بالاستفادة من مجموعة متنوعة من المركبات النباتية، مع منع الإفراط في استخدام أي مكون واحد.
5- عند استخدامها جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي متوازن، وترطيب الجسم، ونوم جيد، ونشاط منتظم، تصبح المكملات العشبية حليفًا آمنًا وفعالًا للصحة اليومية.
قد يهمك: 5 مفاهيم خاطئة عن مرض الكبد الدهني.. طبيب يوضح الحقائق