تكنولوجيا جديدة لعلاج الجروح أسرع

04:28 م الثلاثاء 08 يناير 2019
تكنولوجيا جديدة لعلاج الجروح أسرع

تكنولوجيا جديدة لعلاج الجروح

إعلان

كتبت- ندى سامي:

يمهد بحثًا جديدًا الطريق لجيل جديد من المواد التي تعمل بنشاط مع الأنسجة وتساعد على التئام الجروح في وقت أسرع.

جاء ذلك بعد زيادة العمليات الجراحية وارتفاع حالات العدوى التي تسببها الجروح المزمنة التي لا تُشفى، مثل التي تحدث مع مرضى السكري، لأنها تستضيف مجموعة واسعة من البكتريا.

ووفقًا للتقديرات الحديثة فإن الجروح المزمنة تؤثر على حوالي 5.7 مليون شخص في الولايات المتحدة، كما يمكن أن يؤدي بعضها إلى البتر، كما هو الحال مع قرحة السكري، وفقًا لموقع MEDICAL NEWS TODAY.

يقول الدكتور "ماكوست" المحاضر بقسم الهندسة في جامعة امبريال بلندن وأحد المشاركين بالبحث، أن الـ TrAPs هي تكنولوجيا التئام الجروح وكثيرًا ما يستخدم فيها مواد مثل الكولاجين والذي يمكنه علاج إصابات الحروق وتجديد العظام.

يضيف ماكوست، أن الكولاجين يتفاعل مع الأنسجة عن طريق زرع ما يشبه بالكوبري تتحرك الخلايا من خلاله مما يؤدي إلى زيادة البروتينات التي تسرع من عملية الشفاء وتساعد على تجديد الأنسجة.

يشرح العلماء أن هذه التقنية تعيد عمليات الشفاء الموجودة في جميع أنحاء العالم، ويقول ماكويست، إن استخدام حركة الخلية لتفعيل العلاج يوجد في مخلوقات تتراوح من الإسفنج البحري إلى البشر.

وكشف البحث أيضًا أن التغيير والتبديل في المقبض الخلوي يغير نوع الخلايا التي يمكن أن تعلقها وتحتفظ بها إلى TrAPs، وهذا بدوره يمكن TrAPs من إطلاق بروتينات تجديدية خاصة تعتمد على الخلايا.

يشير البحث إلى أن هذه القدرة على التكيف مع أنواع مختلفة من الخلايا تعني أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على أنواع مختلفة من الجروح تتراوح بين كسور العظام إلى إصابات الأنسجة التي تسببها النوبات القلبية وتلف الأعصاب لقرحة السكري.

تقدم تقنية TrAP طريقة مرنة لإنشاء مواد تتواصل بشكل نشط مع الجرح وتوفر الإرشادات الأساسية متى وأينما تكون هناك حاجة إليها، ويضيف ماكوست أن هذا النوع من الشفاء الذكي والديناميكي مفيد خلال كل مرحلة من مراحل عملية الشفاء، ولديه القدرة على زيادة فرصة الجسم للتعافي، ولديه استخدامات بعيدة المدى على العديد من أنواع مختلفة من الجروح.

ويخلص البحث إلى تقنيته جديدة لديها القدرة على العمل كموصل لإصلاح الجرح وتقوم بتنسيق خلايا مختلفة مع مرور الوقت للعمل معًا على شفاء الأنسجة التالفة.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية