تحسن الحالة الثانية.. إليك آخر مستجدات فيروس كورونا في مصر
كتب- أحمد كُريّم:
الدكتورة هالة زايد
صرحت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بأنه تم إجراء تحاليل لـ1904 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بمصر، بداية من شهر يناير الماضي وحتي اليوم، مؤكدة أن جميعها جاءت سلبية، ما عدا حالتين تم الإعلان عنهما مسبقًا، الأولى لشخص أجنبي كان حامل للفيروس، وتلقى رعاية طبية فائقة، وتم إجراء تحليل الـpcr له تحت إشراف وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، عدة مرات متتالية، وجاءت نتيجة التحليل سلبية في كل مرة، وغادر الحجر الصحي.
وأوضحت وزيرة الصحة في بيانٍ اليوم، أن الحالة الثانية كانت لشخص أجنبي، تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي، وتم عزله على الفور بمستشفى النجيلة، مشيرةً إلى أن حالته الصحية في تحسن مستمر.
وأشارت زايد إلى أنه تم تطبيق إجراءات الحجر الصحي على جميع المخالطين للحالة الثانية والجهات المعاونة لهم، والذين بلغ عددهم أكثر من 2500 شخص، كإجراء احترازي، للكشف عن الحالات المصابة بالفيروس.
وأضافت الوزيرة أنه تم تخصيص منطقة بمقر عمل الحالة الثانية للحجر الصحي، وتم تزويدها بـ3عيادات للمسح الطبي، و6 سيارات إسعاف مجهزة، 3 سيارات منهم ذاتية التعقيم، كما تم تنظيم 3 ندوات لزيادة الوعي بسبل الوقاية ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، بالإضافة إلى عقد دورتين للفريق المختص بمتابعة الإجراءات الوقائية داخل مقر العمل.
اقرأ أيضًا: "الصحة العالمية" تؤكد: مصر تعاملت بمهنية مع الحالتين المصابتين بكورونا
ولفتت زايد إلى أنه تم إجراء تحاليل لـ41 حالة عائدة من العمرة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وجاءت النتائج سلبية، موضحةً أن جميع التحاليل التي يتم إجراؤها للحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس يتم تدقيقها وتبادل البيانات مع منظمة الصحة العالمية.
ووجهت الوزير الشكر لجميع العاملين بوزارة الصحة والسكان، خاصة مقدمي الرعاية الصحية بالحجر الصحي، والطب الوقائي، وهيئة الإسعاف، وجميع فرق العزل، وفرق الترصد، والعاملين في الموانئ والمطارات، والفرق التي تقوم بالاستقصاء عن كافة المخالطين للحالة الإيجابية التي تم الإعلان عنها، لما يبذلونه من جهد في اتباع الإجراءات الاحترازية، لمنع تسلل فيروس كورونا داخل البلاد.
وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعدادتها بجميع منافذ البلاد (الجوية، البرية، البحرية)، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس كورونا المستجد، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.