أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

فوضى × الكونغو.. هروب مرضى فيروس إيبولا بعد احتراق مركز طبي

كتب : محمد عماد

02:33 م 25/05/2026
فوضى × الكونغو.. هروب مرضى فيروس إيبولا بعد احتراق

فوضى × الكونغو.. هروب مرضى فيروس إيبولا بعد احتراق

تابعنا على

شهدت بلدة مونغبالو الواقعة في بؤرة تفشي الإيبولا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حالة من الفوضى، بعدما هاجم سكان غاضبون مركزًا صحيًا مخصصًا لعلاج المصابين بالفيروس وأشعلوا النار في إحدى الخيام التابعة له، وفق ما أكده العاملون بالمركز السبت.

ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد في المنطقة. ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية جراء الاعتداء، فإن حالة الذعر التي أعقبت اندلاع النيران دفعت عددا من المرضى إلى الفرار، من بينهم 18 شخصًا يُشتبه بإصابتهم بالإيبولا، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن، وفقًا لموقع CNN.

هروب مرضى فيروس إيبولا بعد احتراق مركز طبي

أوضح الدكتور ريتشارد لوكودي، مدير مستشفى مونغبالو، أن مجموعة من السكان اقتحمت المركز مساء الجمعة وأضرمت النار في خيمة كانت مخصصة للحالات المؤكدة والمشتبه بها من الإيبولا، والتي تديرها منظمة أطباء بلا حدود.

وأضاف أن الحادث تسبب في حالة هلع كبيرة بين الطواقم الطبية، كما أدى إلى هروب الحالات المشتبه بإصابتها إلى داخل المجتمع المحلي، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار العدوى بصورة أوسع.

اقرأ أيضًا.. 5 إجراءات مشددة من وزارة الصحة بالمنافذ المصرية لمواجهة فيروس إيبولا

توتر بسبب دفن ضحايا فيروس إيبولا

وقبل يوم واحد فقط، تعرض مركز علاج آخر في بلدة روانبارا للحرق، بعدما منعت السلطات عائلات أحد المتوفين المشتبه بإصابته بالإيبولا من استلام جثمانه.

وتُعد جثث ضحايا الإيبولا شديدة العدوى، ما يجعل مراسم الدفن والتجمعات الجنائزية مصدرًا محتملا لانتشار الفيروس، لذلك تتولى السلطات عمليات دفن الضحايا وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة، وهو ما يثير غضب الأهالي في بعض المناطق.

وشهدت روانبارا، السبت، دفن عدد من ضحايا الإيبولا داخل مقابر جماعية تحت حراسة مكثفة من الجيش والشرطة، بحسب ديفيد باسيما، المسؤول في الصليب الأحمر والمشرف على عمليات الدفن.

وارتدى متطوعو الصليب الأحمر بدلات الوقاية البيضاء أثناء إنزال التوابيت المغلقة إلى المقابر، بينما وقفت عائلات الضحايا على مسافات بعيدة وسط أجواء من الحزن والتوتر.

وأكد باسيما أن فرق الإغاثة واجهت صعوبات كبيرة خلال تنفيذ عمليات الدفن، من بينها اعتراضات من بعض الشباب والسكان المحليين، ما اضطرهم إلى طلب تدخل السلطات لتأمين الموقع وحماية العاملين.

وفي محاولة للحد من انتشار العدوى، فرضت السلطات في شمال شرقي الكونغو، الجمعة، حظرًا على تجمعات العزاء والتجمعات التي يزيد عدد المشاركين فيها على 50 شخصًا.

منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الخطر لفيروس إيبولا

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن مستوى خطر التفشي داخل الكونغو الديمقراطية ارتفع من "مرتفع" إلى "مرتفع للغاية"، رغم تأكيدها أن احتمالات انتشار المرض عالميًا لا تزال منخفضة.

وقال مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 82 حالة مع تسجيل سبع وفيات، إلا أن التقديرات تشير إلى أن حجم التفشي الحقيقي أكبر بكثير من الأرقام المعلنة.

قد يهمك.. منظمة الصحة العالمية ترفع خطر إيبولا بالكونغو إلى مرتفع جدًا

سلالة نادرة من فيروس إيبولا بلا لقاح

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوافر لها لقاح معتمد حتى الآن. وانتشر الفيروس لأسابيع داخل مقاطعة إيتوري دون اكتشافه، بعدما كانت الفحوص تستهدف سلالة أخرى أكثر شيوعًا وجاءت نتائجها سلبية.

وحتى الآن، تم تسجيل نحو 750 حالة مشتبه بها و177 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس، مع توقعات بارتفاع الأعداد مع توسع عمليات المراقبة الوبائية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات