الحليب
يحتار البعض بين تناول الحليب البارد أم الساخن، لتحقيق أقصى استفادة للجهاز الهضمي، إذ يعتمد الأمر في الأساس على الراحة والتوقيت أكثر من القيمة الغذائية.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أيهما أفضل للهضم- الحليب البارد أم الساخن؟ بحسب "onlymyhealth".
اقرأ أيضًا: سبب التبرز بعد شرب الحليب- هل له دلالات خطيرة؟
أيهما أفضل للهضم الحليب البارد أم الساخن؟
الحليب غني بالبروتين والكالسيوم والفيتامينات، ويحتار البعض في الفرق بين الحليب البارد والدافئ من حيث تأثيره على صحة الجهاز الهضمي، إذ التأثير الرئيسي لدرجة حرارة الحليب في الراحة واستجابة الجهاز الهضمي، بينما يبقى امتصاص العناصر الغذائية دون تغيير.
الجسم يتمتع بقدرة فائقة على امتصاص العناصر الغذائية من الحليب، سواءً كانت بروتينات أو كالسيوم أو فيتامينات، بغض النظر عن درجة حرارة الحليب، سواءً كان باردًا أم دافئًا، فبمجرد وصوله إلى المعدة، يتكيف مع درجة حرارة الجسم، وتتم عملية الهضم بنفس الطريقة.
ما تأثير الحليب الساخن على الهضم؟
يعتبر الحليب الساخن خيارًا أكثر ملاءمة للمعدة، فعند تسخين الحليب، تقل تحلل بروتيناته، مما يسهل على الإنزيمات الهاضمة هضمها، وهذا مفيد للأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ أو الشعور بالثقل أو آلام المعدة الخفيفة.
وقد يكون للحليب الساخن تأثير مريح على الجهاز الهضمي بأكمله، وهذا يؤدي إلى تقليل التشنجات والألم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي، ويعد الحليب الساخن شائعًا.
وينصح بتناوله ليلاً نظراً لتأثيراته المهدئة، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على حمض أميني يرتبط بالاسترخاء وتحسين النوم (التربتوفان)، كما يساعد في تجنب الانزعاج المصاحب لحموضة المعدة الليلية عند تناوله قبل النوم.
قد يهمك: أضرار الإفراط في تناول الحليب
ما تأثير الحليب البارد على الهضم؟
في الأجواء الحارة أو بعد ممارسة الرياضة، يعد الحليب البارد الخيار الأمثل لمعظم الناس، لما له من خصائص قادرة على تبريد الجسم، فضلاً عن كونه مصدراً للماء، كما يجد الكثيرون أن الحليب البارد هو أسرع علاج لحموضة المعدة أو حرقة المعدة.
ولا يعتبر الحليب البارد أو الساخن، أفضل من غيره لامتصاص العناصر الغذائية الموجودة به للجسم، إذ يفضل اختيار الحليب الساخن لسهولة الهضم والاسترخاء، أما الحليب البارد يتم اختياره للانتعاش وتبريد الجسم خلال ساعات النهار.