أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ما أسباب قلق طفلك من الأشخاص الغرباء؟.. إليك طرق التعامل

كتب : محمود طايع

02:39 م 05/08/2026
الأشخاص الغرباء-قلق طفلك

الأشخاص الغرباء-قلق طفلك

تابعنا على

يشعر كثير من الأطفال بالقلق أو الخوف عند رؤية أشخاص لا يعرفونهم، وهو سلوك طبيعي يمر به معظم الصغار في مراحل نموهم الأولى، لكن دور الوالدين لا يقتصر على طمأنة الطفل، بل يمتد إلى تعليمه كيفية التعامل مع الغرباء بالطريقة الصحيحة.

لذا في هذا الشأن يشتعرض "الكونسلتو" أسباب قلق الطفل من الأشخاص الغرباء وطرق التعامل، وذلك وفقًا لما جاء بموقع Cleveland Clinic - only my health.

اقرأ أيضًا: كيف يتم التعامل مع الطفل عند ابتلاعه أجسام غريبة؟.. طبيب يوضح

ما سبب قلق الطفل من الغرباء؟

يُعد الخوف من الغرباء جزءًا طبيعيًا من التطور النفسي، خاصة لدى الرضع والأطفال الصغار، إذ يبدأ الطفل في إدراك الفرق بين الوجوه المألوفة وغير المألوفة، فيشعر بعدم الارتياح تجاه الأشخاص الذين لا يعرفهم، وفي أغلب الحالات يتراجع هذا القلق تدريجيًا مع النمو واكتساب الخبرات الاجتماعية.

كيف يمكن تعليم طفلك التعامل مع الغرباء؟

هناك عدة خطوات يمكن أن تساعد الطفل على التعامل مع الآخرين، خاصة الغرباء، دون إخافتهم، ومنها التالي:

1- ابدأ التوعية في سن مبكرة وبأسلوب يناسب عمر الطفل.

2- اشرح له ببساطة أن الشخص الغريب هو من لا يعرفه، حتى وإن بدا لطيفًا.

3- علمه ألا يبتعد عن والديه أو الشخص المسؤول عنه في الأماكن العامة.

4- أخبره ألا يقبل هدايا أو حلوى أو ألعابًا من شخص لا يعرفه.

5- تعليمه بعدم مشاركة اسمه أو عنوانه أو أي معلومات شخصية مع الغرباء.

6- يمكن تشجيع الطفل على الابتعاد إذا شعر بعدم الارتياح.

طرق فعالة للتعامل مع خوف الطفل

ينصح الخبراء بأن تكون محادثات التوعية هادئة ومتكررة، بعيدًا عن الترهيب ومن الوسائل المفيدة:

1- تمثيل مواقف افتراضية مع الطفل وتدريبه على كيفية التصرف.

2- الاتفاق على كلمة سر عائلية لا يعرفها سوى أفراد الأسرة، تُستخدم إذا أرسل أحد الوالدين شخصًا لاصطحابه.

3- تعريفه بالأشخاص الذين يمكن اللجوء إليهم عند الحاجة.

4- تحديد نقطة تجمع في الأماكن المزدحمة إذا انفصل عن والديه.

5- تعليمه أن طلب المساعدة الحقيقي يكون من شخص.

كيف تتحدث مع طفلك دون أن تخيفه؟

ينضح استخدام الصراحة المناسبة لعمر الطفل، مع تجنب المبالغة في وصف المخاطر، فالهدف هو بناء الثقة والوعي، وليس خلق شعور دائم بالخوف.

كما ينبغي تذكير الطفل بأن بإمكانه دائمًا إخبار والديه إذا شعر بالانزعاج من أي شخص، وأنه لن يتعرض للعقاب إذا تحدث عن مخاوفه، مع تشجيعه على الثقة في حدسه والابتعاد عن أي موقف يجعله يشعر بعدم الأمان.

متى يصبح القلق مشكلة؟

إذا استمر خوف الطفل من الغرباء لفترة طويلة، أو أصبح يمنعه من ممارسة يوميه بشكل طبيعي أو التفاعل مع الآخرين، أو صاحبه اضطرابات في النوم أو شكاوى جسدية متكررة مثل آلام البطن والصداع، فقد يكون من الأفضل زيارة الطبيب المختص لتقييم حالة الطفل وتقديم الدعم المناسب.

نصائح لحماية الطفل من القلق

في هذا السياق قام الدكتور وليد هندي استاشري الصحة النفسية إن تزايد معدلات القلق لدى الأطفال أصبح ظاهرة تستدعي الانتباه، موضحا أن القلق العابر يُعد جزءا طبيعيا من مراحل النمو، لكن استمراره وتحوله إلى حالة مزمنة قد يؤثر سلبا صحة الطفل العامة.

وقدم هندي مجموعة من النصائح للآباء للمساعدة في دعم الصحة النفسية لأبنائهم، أبرزها:

- توفير بيئة أسرية آمنة تشجع الطفل على التعبير عن مشاعره بحرية دون خوف من الانتقاد أو العقاب.

- الاستماع الجيد لمخاوف الطفل وإظهار التفهم والدعم لمشاعره.

- الحرص على حصول الطفل على نوم كافٍ وتغذية متوازنة وممارسة النشاط البدني بانتظام.

- تقليل الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية.

- تشجيع الأطفال على ممارسة الهوايات والأنشطة الخارجية التي تساعد على تخفيف التوتر وتعزيز الثقة بالنفس.

- تجنب فرض توقعات مبالغ فيها والتركيز على تشجيع الجهد والمحاولة بدلاً من السعي للكمال.

- تعليم الأطفال مهارات التعامل مع الضغوط مثل تمارين التنفس العميق والتعبير عن المشاعر والتفكير الإيجابي.

قد يهمك: كلمات يمكن أن تدمر نفسية الطفل وتشعره بالخوف.. طبيب يحذر

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات