تكيسات المبايض
تكيسات المبايض من أكثر المشاكل الصحية الشائعة بين النساء، وعادة ما يصاحبها العديد من الأعراض المزعجة التي تتطلب عناية طبية سريعة تجنبًا لأي مضاعفات صحية، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أسباب شدة أعراض تكيس المبايض في الشتاء وفقًا لما ذكره موقع "medicalnewstoday".
ما هي أعراض تكيسات المبايض؟
هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى الإصابة بتكيس المبايض حيث تبدأ من الخفيفة إلى الشديدة مثل:
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
- حب الشباب.
- زيادة الوزن.
- نمو شعر خشن على الوجه أو الصدر أو الظهر.
- الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة.
- تقلبات الحالة المزاجية.
- الصداع.
- صعوبة النوم.
- تساقط الشعر.
هل تكيس المبايض مرتبط بحالات صحية أخرى؟
عادة ما يرتبط تكيس المبايض بحالات صحية أخرى مثل:
- السكري من النوع الثاني.
- ارتفاع الكوليسترول.
- ارتفاع ضغط الدم.
- القلق.
- انقطاع النفس النومي.
- الاكتئاب.
بالإضافة إلى ذلك فإن أعراض تكيس المبايض تتفاقم مع الحالات السابق ذكرها، والعكس صحيح، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص فورًا عند زيادة شدة الأعراض سواء للأمراض أو لتكيس المبايض بهدف الحصول على العلاج المناسب.
ما هي أسباب تكيس المبايض؟
لا يوجد حتى الآن سبب واضح للإصابة بتكيس المبايض، ولكن من الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:
- ارتفاع مستوى الأنسولين عن المعدل الطبيعي.
- زيادة مستويات الأندروجينات، مما يزيد من شدة الأعراض.
ما هو علاج تكيسات المبايض؟
عادة ما يوجد العديد من الطرق التي تساعد في علاج تكيسات المبايض من بينها:
- السيطرة على الأعراض.
- الوقاية من المضاعفات مثل السمنة والسكري من النوع الثاني.
- حماية بطانة الرحم.
- استعمال وسائل منع الحمل.
- تناول بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحرص على التحكم في مستويات التوتر.
- اتباع نظام غذائي صحي.
ما الفرق بين تكيسات المبيض وأكياس المبيض؟
أوضح الدكتور محمود سليمان، استشاري تأخر الإنجاب والحقن المجهري، أن هناك فرق بين الأكياس على المبيض أو تكيسات المبيض، حيث أن الأكياس عضوية وهذه الحالة تتطلب تناول بعض الأدوية أو التدخل الجراحي، بينما تكيسات المبيض فهي أجزاء صغيرة داخل المبيض وهذا النوع لا يتطلب الجراحة.
بالإضافة إلى ذلك فإن تكيسات المبيض هي عدم قدرة المبيض على إفراز بويضة بشكل جيد وبالتالي ظهور بعض الأعراض مثل زيادة الشعر، عدم انتظام الدورة الشهرية، تأخر الإنجاب في بعض الحالات، وهذه الحالة تتطلب تغير نمط الحياة بشكل عام واتباع نظام غذائي صحي وليس الجراحة إطلاقًا.