تسمم الحمل
أكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، أن تسمم الحمل ليس قدرا محتوما، بل خطرا يمكن تقليل احتمالاته بشكل كبير عبر الاكتشاف والتدخل المبكرين.
الوفاة أثناء الحمل أو الولادة
وفي التفاصيل قال حسن، إن كل حالة وفاة لأم أثناء الحمل أو الولادة لا تعني فقدان حياة فقط، بل خسارة استقرار أسرة كاملة، مشددًا على أن التقدم الطبي الحالي أتاح أدوات فعالة للوقاية وحماية الأم والجنين.
وأوضح أستاذ أمراض النساء والتوليد، أن تسمم الحمل لا يزال أحد أخطر الأسباب الصامتة التي تهدد الحوامل، وغالبا ما يتطور دون أعراض إنذارية واضحة في مراحله الأولى، مشيرا إلى أن المشكلة تبدأ مبكرا داخل المشيمة، عندما لا تتكون بكفاءة كافية، ما يؤدي إلى ضعف تدفق الدم والأكسجين إلى الجنين.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث للحمل عند استعمال إبر التخسيس؟
وأضاف أن هذا الخلل قد ينتج عنه عدد من المضاعفات، أبرزها ما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم لدى الأم.
- ضعف نمو الجنين.
- تسمم الحمل.
- الولادة المبكرة.
ظهور الأعراض تسمم الحمل
وأشار أستاذ أمراض النساء والتوليد، إلى أن الطب الحديث لم يعد ينتظر ظهور الأعراض، بل يعتمد على الكشف المبكر باعتباره خط الدفاع الأول، موضحًا أن الفترة بين الأسبوعين 11 و13 من الحمل تُعد مرحلة حاسمة لإجراء فحوصات تقييم الخطورة.
قد يهمك: بالأطعمة.. كيف تتخلصين من الغثيان أثناء الحمل؟
وبيّن أن تحاليل مثل PAPP-A وPlGF تساعد في التنبؤ باحتمال الإصابة قبل ظهور الأعراض السريرية، لافتًا إلى أن الدراسات تشير إلى أن التدخل الوقائي المبكر قد يقلل من المضاعفات بنسبة تصل إلى 70%.
وشدد حسن على أن الرسالة الأساسية للحوامل هي أن الوقاية تبدأ بمتابعة مبكرة ومنتظمة، وأن تحليلًا واحدًا في الأسبوع الثاني عشر قد يُحدث فارقًا كبيرًا بين حمل آمن ومضاعفات خطيرة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الأم والجنين لا تبدأ في غرفة الولادة، بل من المتابعة الدقيقة والفحوصات المبكرة خلال الشهور الأولى من الحمل.