«الفوبيا» المرض النفسي الأكثر انتشارا بين النساء

07:34 م الثلاثاء 02 يناير 2018
«الفوبيا» المرض النفسي الأكثر انتشارا بين النساء

إعلان

كتبت: ريم فؤاد

تعتبر اضطرابات القلق جزءا من الأمراض العقلية التي تحدث بفعل تغيرات في العقل، أو تغيرات وراثية، مع ضغوطات البيئة المحيطة، فمن الممكن أن تمتد الاضطرابات في العائلة بسبب اختلال دوائر السيطرة على مراكز الخوف والعاطفة بالمخ. 

وتمنع هذه الاضطرابات صاحبها من مواصلة حياته بشكل طبيعي، وتظهر أعراضها في الشعور بالذعر، والخوف، وعدم الارتياح، والأرق، وعدم القدرة على البقاء هادئًا، ورعشة الأيدي مع تعرقها، وضيق التنفس، وتسارع ضربات القلب، وجفاف الفم، والشعور بالغثيان، والدوخة، وارتخاء العضلات.

الفوبيا

وتعد «الفوبيا» إحدى أشهر أنواع اضطرابات القلق، وتُعرف بأنها الخوف غير العقلاني أو المبالغ فيه تجاه أي غرض، أو موقف، أو شخص، أو مكان، أو حتى شعور، تجعله يشعر أن حياته في خطر، ويقضي المريض حياته في تجنب مسبباتها.

أسبابها

اكتشف باحثون على رأسهم أرني أوهمان، عالمة النفس وباحثة الفوبيا بالسويد، أن سبب «الفوبيا» يرجح أنه يرجع لجزء صغير بالمخ يدعى باللوزة الدماغية أو الـ« amygdala»، وأي خلل بها أو بمحيطها ينتج عنه تطور فوبيا من شيء ما، بسبب إفرازها لهرمون الأدرينالين، المسئول عن قرار المواجهة أو الهروب، فيجعل الجسم في حالة ضغط وتأهب.

وتعتبر الفوبيا أكثر الأمراض النفسية المنتشرة بين النساء، وثاني أكثر الأمراض النفسية انتشارًا بين الرجال أكبر من 25 سنة، فوفقًا للرابطة الأمريكية للطب النفسي، فحوالي 19 مليون أمريكي يعاني من الفوبيا.

وتنقسم الفوبيا لثلاث مجموعات:

- الفوبيا الاجتماعية. 

- الأجورافوبيا (رهاب الميادين).

- الفوبيا المعينة.

الفوبيا الاجتماعية

تصيب الفوبيا الاجتماعية 3% من سكان العالم، ويعاني أصحابها من الخوف من الشعور بالحرج من القيام بأي فعل أمام الناس، ومن أشهرها الخوف من التحدث أمام العامة، أو الخوف الشديد من التعامل مع أي فرد بشكل عام (كالخوف من مقابلة شخص، التحدث خلال التليفون، مراسلته...وغيره)، وتمنع الفوبيا الاجتماعية صاحبها من استكمال حياته لأن أي مهمة طبيعية تكون شبه مستحيلة عليه.

الأجورافوبيا (رهاب الميادين)

يعاني أصحاب الأجورافوبيا من الخوف من البقاء وحدهم ببيئة معينة (كموقف أو حشد أو مكان أو أشخاص) مع عدم القدرة على الهروب منها، لذا يفضل أصحاب هذه الفوبيا البقاء بالبيت مع أفراد آخرين، لتجنب التعرض لأي شيء، وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 45% من الأشخاص المصابين بالفوبيا الاجتماعية، تتطور عندهم لتشمل الأجورافوبيا أيضًا.

الفوبيا المعينة

تتطور الفوبيا المعينة مع الخوف من أشياء محددة، كأغراض أو مواقف، ويتباين تأثير هذه الفوبيا على الأفراد، من تأثير محدود لشديد، وذلك يعتمد على التعرض لمسبب الخوف بشكل متكرر من عدمه، ويؤثر هذا النوع من الفوبيا على 15 : 20% من سكان العالم خلال حياتهم، فعلى الأقل 25 مليون من الأمريكيين أقروا بخوفهم من الطيران «Aerophobia».

أكثر أنواع الفوبيا المعينة انتشارًا هي:

- الفوبيا من الأماكن المغلقةClaustrophobia 

- الفوبيا من الأماكن المرتفعة Acrophobia

- الفوبيا من الحيوانات Zoophobia

- الفوبيا من الكلاب Cynophobia

- الفوبيا من العناكب Arachnophobia

- الفوبيا من الحشرات Entomophobia

- الفوبيا من العواصف Astraphobia

- الفوبيا من الإبر Trypanophobia

- الفوبيا من القيادة Driving phobia

- الفوبيا من المرض Hypochondria

- الفوبيا من احمرار الوجه خجلًا Erythrophobia

- الفوبيا من المصاعد Escalaphobia

- الفوبيا من الأنفاق Tunnel phobia

طرق العلاج:

تُعالج أغلب أنواع الفوبيا باستخدام «العلاج السلوكي المعرفي (CBT)» أو «العلاج بالتعرض»، مع إشراف طبيب نفسي متخصص.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية