"اضطرابات نفسية".. هل يحق لمدمني ألعاب الفيديو العلاج في المستشفيات؟

01:09 م الأربعاء 12 يونيو 2019
"اضطرابات نفسية".. هل يحق لمدمني ألعاب الفيديو العلاج في المستشفيات؟

إدمان ألعاب الفيديو

إعلان

كتب - أحمد كُريّم:

في خطوة تعد الأولى من نوعها، أدرجت منظمة الصحة العالمية إدمان الألعاب الرقمية في قائمة الاضطرابات النفسية، بعد انتشارها بشكل ملحوظ بين المراهقين، حتى وصل عدد مستخدميها إلى 3 مليار شخص حول العالم.

أضرار إدمان ألعاب الفيديو

يقول الدكتور محمد الشامي، أستاذ الطب النفسي بكلية طب قصر العيني، إن إدمان الألعاب الإلكترونية ظاهرة مرضية منتشرة بين الأطفال والمراهقين، وتشكل خطرًا جثيمًا عليهم، ومن أضرارها:

ـ إهدار الصحة والمال والوقت.

- إصابة الأطفال بالتوحد.

ـ العزلة الاجتماعية.

ـ الفشل في تكوين صداقات.

- إجهاد العين، نتيجة للمكوث أمام شاشات الكومبيوتر والهواتف المحمول لفترات طويلة.

أعراض إدمان ألعاب الفيديو

ويتفق معه الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، موضحًا أن إدمان الألعاب الإلكترونية يصاحبه بعض الأعراض مثل باقي الاضطرابات النفسية الأخرى، ومنها:

- التوتر والقلق.

ـ الاستيقاظ من النوم بشكلٍ مفاجئ، لممارسة هذه الألعاب.

- الصداع.

- زيادة الوزن، لعدم الوعي بكمية الأطعمة التي يتم تناولها أثناء ممارسة هذه الألعاب.

- احمرار العين، نتيجة النظر لفترات طويلة لشاشات الكومبيوتر والهواتف المحمولة.

أقرأ أيضًا: تعشق الألعاب القتالية؟.. هذا ما تفعله "pubgy"و "fortnite" بجسدك وعقلك

علاج إدمان ألعاب الفيديو

ويؤكد الشامي أن إدراج إدمان ألعاب الفيديو في قائمة الاضطرابات النفسية، بمثابة ميثاق قانوني، يفتح الباب أمام مستشفيات الصحية النفسية لإنشاء قسم لعلاج مدمنيها، وفقًا للقواعد الإرشادية التي ستضعها منظمة الصحية العالمية فيما بعد، والتي ستعطيهم الحق في الحصول على إجازة مرضية من العمل خلال فترة العلاج.

ويشير أستاذ الطب النفسي إلى إمكانية علاج مدمن ألعاب الفيديو، وذلك باتباع الإرشادات التالية:

ـ حجزه في مصحة نفسية أو مركز تأهيل.

- إبعاده عن مصدر الإدمان.

- وضع برنامج تأهيل، يتضمن توفير أنشطة بديلة لما يدمنه، كممارسة الرياضة أو شغل وقت الفراغ بممارسة هوايات أخرى.

قد يهمك: هل إدمان ألعاب الفيديو من الأمراض النفسية؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية