هل مشاهدة الأطفال لذبح الأضحية آمن؟.. طبيب نفسي يجيب

12:18 م الثلاثاء 06 أغسطس 2019
هل مشاهدة الأطفال لذبح الأضحية آمن؟.. طبيب نفسي يجيب

ذبح أضحية في الشارع

إعلان

كتبت - آلاء نبيل:

يعتبر ذبح الأضاحي من الطقوس الدينية المرتبطة بعيد الأضحى، ويجتمع الأطفال عقب صلاة العيد لمشاهدة ذبح الأضحية، ولا تخلو تلك العملية من بعض مشاهد الدم والعنف أثناء الذبح، فما تأثير ذلك على الصحة النفسية للأطفال؟

ويقول خبراء الصحة النفسية إن رؤية مشهد ذبح الأضحية قد يكون له تأثيرات سلبية على صحة الأطفال النفسية، وهو الأمر الذي يؤثر على صحتهم بشكل عام.

ويستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي تأثير مشهد ذبح الأضحية على الأطفال من وجهة نظر الطب النفسي.

قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، إن هناك الكثير من الأطفال يكون لديهم رغبة في مشاهدة ذبح الأضحية، والبعض الآخر لا يكون لديه رغبة لرؤية هذا المشهد، لكن الوالدين يصطحبونهم لمشاهدة عملية الذبح.

وأضاف فرويز أن بعض الأطفال يشعرون بالخوف من رؤية الدم، ومشاهدة منظر خروج الروح من الأضحية مشيرًا إلى أن ذلك قد يتسبب في إصابتهم بالأمراض النفسية.

وأوضح فرويز، أن إجبار الأطفال على رؤية ذبح الأضحية من الأمور غير الصحية، لأن الأطفال غير مدركين لعادات الأضحية، وقد يدخلون في نوبات من البكاء الشديد والصراخ، بالإضافة لأن ذلك قد يتسبب في معاناتهم من الكوابيس ليلًا، والتبول اللا إرادي، والرهبة من الدماء، والنفور تجاه تناول اللحوم.

اقرأ أيضًا: طرق فعاله لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال.. متى يحتاج للجراحة؟

ولفت فرويز، إلى أن الأطفال، عادة، يرون الحيوانات كأصدقاء لهم لذلك فإن ذبحها يشعرهم بالقلق والتوتر الشديد ويصيبهم بنوبات البكاء الشديدة، مشددًا على ضرورة تهيئة الأطفال نفسيا، قبل مشاهدة الأضاحي وذلك بعدم إجبارهم على رؤية ذبح الأضحية، والتحدث معهم حول العادات الخاصة بالعيد، لإشعارهم بالأمان، بالإضافة لإبعادهم عن العادات التي قد تشعرهم بالقلق كلمس الدماء وغيرها.

وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن هناك بعض الأشخاص يصابون بفوبيا الدماء والتي من بين أعراضها الشعور بالخوف والقلق الشديد عند مشاهدة الدماء حتى إذا كان في جرح صغير له، والإصابة بنوبات من القلق والخوف والارتجاف وقد يصاحبهم القيء.

وأكد فرويز أنه ينبغي عدم التأثير على حالة الطفل النفسية في المناسبات السعيدة كالأعياد لأنها تشعرهم بحالة من السعادة الكاملة، وإجبارهم على أشياء لا يحبونها تقتل حالة السعادة، التي يشعرون بها.

وشدد فرويز على ضرورة التوجه للطبيب النفسي إذا عانى الطفل من مشكلات بعد رؤية مشهد ذبح الأضحية خاصةً إذا لم تتحسن تلك الأعراض.

قد يهمك أيضًا: إجبار طفلك على مواجهة مخاوفه يساعده أم يؤذيه؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية