أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل الديدان المعوية تفاقم أعراض التوحد عند الأطفال؟- طبيب يوضح

كتب : محمود طايع

01:22 م 28/07/2026
التوحد-الديدان المعوية

التوحد-الديدان المعوية

تابعنا على

الديدان المعوية عند الأطفال هى طفيليات تعيش في الأمعاء تنتقل عبر الطعام والماء الملوث، وتتسبب هذه الحالة في أعراضاً مُزعجة تتطلب زيارة الطبيب المختص، فهل تسبب الديدان المعوية عند الأطفال التوحد، أو تفاقم الأعراض؟

في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أعراض الديدان المعوية عند الأطفال، وها تسبب الغصابة بالتةحد، وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور أحمد ممدوح توفيق استشاري الاضطرابات النمائية والتغذية العلاجية.

قد يهمك: هل يمكن للمغنيسيوم أن يهدئ أطفال التوحد؟- طبيب يوضح

هل تسبب الديدان المعوية التوحد عند الأطفال؟

يُعتقد العديد من الأباء والأمهات أن غصابة الطفل بالديدان المعوية قد تؤدي إلى الإصابة بالتوحد، وهو اعتقادًا خاطئ، ولا سند علمي أو طبي.

لكن الديدان المعوية قد تسبب بعض الأعراض والمضاعفات للطفل، منها الإسهال والمغص وآلام البطن الشديدة، وقد تؤدي الديدان المعوية إلى نوبات من الغضب والعصبية، وهو ما يؤدي إلى حالة من الاعتقاد الخاطئ أن الديدان تسبب نوبات الغصب اى التوحد.

عند تشخيص إصابة الطفل بالديدان المعوية مبكرًا يمكن وصف العلاج المناسب للطفل، الذي يساهم في التخلص من الأعراض التي تم ذكرها، ويتحسن سلوكيات الطفل منها نوبات الغضب.

كما أن الديدان المعوية لا تفاقم أعراض التوحد كما يعتقد البعض فكلاهما يتشابهان في بعض الأعراض لكنهما حالات منفصلة لا ترتبط ببعضها.

الدكتور أحمد ممدوح استشاري التغذية والاضطرابات النمائية

ما أسباب التوحد عن الأطفال؟

1- العوامل الوراثية والجينية

تلعب الجينات المتعددة والتغيرات الوراثية دورًا أساسيًا في زيادة خطر الإصابة بالتوحد.الحالات الوراثية المرتبطة، يرتبط التوحد أحيانًا ببعض المتلازمات مثل متلازمة الصبغي إكس الهش أو متلازمة ريت، وترتفع احتمالية الإصابة إذا كان لدى العائلة تاريخ سابق للإصابة باضطراب التوحد

2- العوامل البيئة

هناك بعض العوامل البيئية التي قد تزيد احتمالية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، منها ارتشاح الأمعاء، مشاكل الجهاز الهضمي، حساسية الطعام، خلل في الجهاز المناعي للطفل.

لذا من الضروري زيارة الطبيب في حالة ظهور أعراض طيف التوحد عند الأطفال، منها نوبات الغضب أو صعوبة التواصل، أو ضعف النطق أو تكرار السلوكيات، للتشخيص المبكر وتحديد العلاج المناسب، والمتابعة الدورية، منعًا لحدوث المضاعفات، والوصول إلى نسبة شفاء عالية.

قد يهمك: طبيب يوضح العلاقة بين الإمساك والعصبية الزائدة عند أطفال التوحد

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة