الحالة النفسية، الغدة الدرقية،
قد لا يكون الشعور المستمر بالغضب أو العصبية مرتبطًا بالضغوط اليومية فقط، إذ يمكن أن يكون أحد العلامات التي تشير إلى وجود خلل في وظائف الغدة الدرقية، نظرًا لدورها المهم في تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الحالة المزاجية.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والحالة النفسية، بحسب ما ذكره موقع Verywell Health.
كيف تؤثر الغدة الدرقية على الحالة النفسية؟
تفرز الغدة الدرقية هرمونات تساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومعدل ضربات القلب ووظائف المخ والمزاج، لذلك فإن زيادة أو نقص هذه الهرمونات قد يؤدي إلى ظهور أعراض نفسية وعصبية مختلفة.
اقرأ أيضًا:
أعراض قصور الغدة الدرقية النفسية
قد يسبب قصور الغدة الدرقية عددًا من الأعراض النفسية، أبرزها:
بطء التفكير.
الاكتئاب.
القلق.
سرعة الغضب والانفعال.
الإرهاق الشديد.
ضعف الذاكرة.
فقدان الاهتمام بالأشياء.
التشوش الذهني.
اقرأ أيضًا: انتبه- علامات تدل على وجود مشكلة في نشاط الغدة الدرقية
وقد تتطور هذه الأعراض تدريجيًا، وفي بعض الحالات تكون هي السبب الأول الذي يدفع المريض لزيارة الطبيب.
هل تختفي العصبية بعد العلاج؟
علاج اضطرابات الغدة الدرقية يساعد في أغلب الحالات على تحسن الأعراض النفسية، بما في ذلك العصبية وتقلبات المزاج، لكن إذا استمرت هذه الأعراض رغم انتظام العلاج، فقد يكون هناك سبب آخر يحتاج إلى تقييم طبي.
كيف يمكن السيطرة على العصبية؟
إلى جانب الالتزام بعلاج الغدة الدرقية، ينصح الخبراء باتباع بعض العادات التي تساعد على تقليل الانفعال، وتشمل:
تقليل تناول الكافيين.
الحصول على قسط كافٍ من النوم.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس.
تجنب التدخين والكحول.
ممارسة الأنشطة المفضلة والهوايات.