أعراضه تختلف بين الرجال والنساء.. كل ما تريد معرفته عن داء المشعرات

12:02 م الجمعة 17 يوليه 2020
أعراضه تختلف بين الرجال والنساء.. كل ما تريد معرفته عن داء المشعرات

داء المشعرات

إعلان

كتب- ندى سامي:

يعد داء المشعرات من أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيًا شيوعًا، والذي يحدث بسبب عدوى طفيلية، ولا تؤثر على النساء فقط، بل الرجال أيضًا، ولكن بأعراض أقل حدة، وتكمن خطورته عند عدم التشخيص المبكر، ما قد يعرض الشخص للإصابة ببعض المضاعفات.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، أسباب الإصابة بداء المشعرات المهبلية، والأعراض المصاحبة له، و أبرز الخيارات العلاجية المتاحة، وفقًا لموقع "Mayo clinic".

أسباب الإصابة بداء المشعرات

تحدث الإصابة بداء المشعرات، نتيجة انتقال عدوى طفيلية عن طريق:

ممارسة العلاقة الحميمة مع شخص حامل للعدوى.

استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بالمصاب.

وهناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، وتتضمن:

عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.

الإصابة بعدوى داء المشعرات تسهل تكرارها فيما بعد.

الإصابة السابقة بالأمراض المنقولة جنسيًا.

أعراض الإصابة بداء المشعرات

المشعرات عبارة عن طفيليات أحادية الخلية، وتظهر أعراضها بشكل تدريجي، وقد تحتاج لوقت كبير للظهور على المصاب بعد انتقال العدوى إليه، وتختلف تلك الأعراض لدى النساء عن الرجال.

أعراض داء المشعرات لدى السيدات

عادة ما تبدأ الأعراض في الظهور بعد مرور 20 يوم من انتقال العدوى، وربما يختلف الأمر من سيدة لأخرى حسب نوع العدوى وقدرها، ومن أبرز الأعراض:

رائحة المهبل الكريهة، وخروج إفرزات مختلفة اللون.

ألم أسفل البطن.

صعوبة في التبول.

حرقان أثناء التبول.

ألم مضاعف أثناء فترة الدورة الشهرية.

ألم أثناء العلاقة الحميمة.

الرغبة في حكة العضو التناسلي بشكل مستمر.

أعراض داء المشعرات لدى الرجال

ندرًا ما يسبب داء المشعرات أعراضًا لدى الرجال على الرغم من انتقال العدوى، والقدرة على نقلها، ولكن قد تظهر على البعض الأعراض التالية:

ألم وحرقان آثناء القذف أو التبول.

ألم أسفل الظهر.

الشعور بالوخز في الأعضاء التناسلية.

خروج بعض الإفرازات من القضيب.

اقرأ أيضًا: منها داء المشعرات.. أبرز 6 مشكلات صحية تصيب المهبل

مضاعفات داء المشعرات

تكمن خطورة داء المشعرات في عدم التشخيص الصحيح، وعدم تلقي العلاج المناسب، وفي تلك الحالة يمكن أن يؤدي لعدد من المضاعفات الخطيرة التي تصيب السيدات، وخاصة الحوامل، وتشمل:
التعرض لخطر الولادة المبكرة.

تسرب في السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.

انتقال العدوى للجنين أثناء خروجه عبر قناة الولادة أثناء الولادة المهبلية.

الإصابة بالالتهابات المهبلية المزمنة.

قد يؤثر داء المشعرات على حدوث الحمل بالرغم من عدم وجود موانع طبية.

طرق الوقاية من الإصابة بداء المشعرات

يمكن الوقاية من الإصابة بداء المشعرات عن طريق القيام بعدد من التدابير البسيطة، والتي يمكن تحديدها فيما يلي:

الاهتمام بالنظافة الشخصية.

عند الإصابة بأي أعراض أو وجود التهابات، يجب التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة.

عند الشعور بأي أعراض، يجب عدم إهمالها، والإسراع بالكشف المبكر لتلقي العلاج المناسب.

اختيار الملابس القطنية المناسبة والمريحة.

عدم مشاركة الآخرين في الملابس والأدوات الشخصية لتجنب التقاط أي عدوى.

شرب كميات وفيرة من المياه يوميًا.

تناول الأطعمة المضادة للأكسدة، لتقليل فرص التقاط العدوى.

عند الحمل، يجب إبلاغ الطبيب المعالج بأي أعراض طارئة، لأن تداخل الأعراض قد يصعب التشخيص في بعض الأحيان مما يعرض للخطر.

تشخيص وعلاج داء المشعرات

يعد علاج داء المشعرات بسيطًا، ولا يحتاج لوقت أو جهد طالما تم التشخيص بشكل صحيح، وذلك عبر اختبار الأعراض وفحص للبول بالنسبة للرجال، والسائل المهبلي بالنسبة للسيدات.

ويتمثل العلاج في تناول جرعات من ميترونيدازول وفقًا لتقدير الطبيب المعالج، وقد تختلف الجرعة بالنسبة للسيدات الحوامل، إضافة إلى تناول بعض المسكنات حال الشعور بالألم.

قد يهمك: 5 أنواع لالتهاب المهبل.. إليكِ الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية