خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أسباب متعددة للإصابة بقصور المبيض المبكر.. مضاعفاته قد تصل للعقم

01:48 م الخميس 22 يوليه 2021
أسباب متعددة للإصابة بقصور المبيض المبكر.. مضاعفاته قد تصل للعقم

قصور المبيض الأولي

إعلان

كتبت - ندى سامي:

يحدث قصور المبيض المبكر والمسمى أيضًا بفشل المبايض المبكر عندما يتوقف المبيض عن العمل بشكل طبيعي قبل سن الأربعين، ما يؤدي إلى يعيق المبيضان عن إنتاج كميات طبيعية من هرمون الأستروجين، أو يدفعهما لإطلاق البويضات بانتظام، وغالبًا ما تؤدي هذه الحالة إلى العقم.

يوضح "الكونسلتو" في التقرير التالي، أسباب وأعراض الإصابة بقصور المبيض المبكر، وفقًا لموقع "Mayo clinic".

ما الفرق بين قصور المبيض الأولي وانقطاع الطمث المبكر؟

أحيانًا ما يتم الخلط بين قصور المبيض الأولي وانقطاع الطمث المبكر، حيث يمكن أن تعاني النساء المصابات بقصور المبايض الأولي من فترات غير منتظمة أو عرضية لسنوات وقد يصبحن حوامل، لكن النساء المصابات بانقطاع الطمث المبكر تتوقف لديهن الدورة الشهرية، ولا يحدث لديهن الحمل.

وتساعد استعادة مستويات هرمون الأستروجين لدى النساء المصابات بقصور المبيض الأولي على منع بعض المضاعفات التي تحدث نتيجة لانخفاض الهرمون نفسه، مثل هشاشة العظام.

أعراض قصور المبيض المبكر

تتشابه علامات وأعراض قصور المبيض المبكر مع أعراض انقطاع الطمث أو نقص هرمون الأستروجين، والتي تشمل:

- عدم انتظام الدورة الشهرية أو تخطيها، والذي قد يستمر لسنوات، أو يتطور بعد الحمل، أو بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.

- صعوبة الحمل.

- الهبات الساخنة.

- التعرق الليلي.

- جفاف المهبل.

- جفاف العينين.

- صعوبة التركيز.

- قلة الرغبة الجنسية.

اقرأ أيضًا: منها العوامل الوراثية.. 5 أسباب مختلفة لانقطاع الطمث المبكر

أسباب قصور المبيض المبكر

هناك عدد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بقصور المبيض المبكر، والتي تتمثل فيما يلي:

- عيوب الكروموسومات

ترتبط بعض الاضطرابات الوراثية بقصور المبايض الأولي، وتشمل هذه متلازمة تعرف باسم "تيرنر الفسيفسائية".

- العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي

من الأسباب الشائعة لفشل المبايض، حيث يمكن أن تدمر هذه العلاجات المادة الجينية في الخلايا، وقد تؤدي السموم الأخرى مثل دخان السجائر والمواد الكيميائية ومبيدات الآفات والفيروسات إلى تسريع فشل المبايض.

- استجابة الجهاز المناعي لأنسجة المبيض

تعتبر حالة نادروة، وخلالها ينتج جهاز المناعة أجسامًا مضادة ضد أنسجة المبيض، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالبويضات وإتلافها، وهو ما يحفز الاستجابة المناعية بشكل غير واضح.

- عوامل غير معروفة

غالبًا ما يكون سبب قصور المبيض الأولي غير معروف، وقد يوصي الطبيب بإجراء مزيد من الاختبارات لمعرفة السبب، ولكن في كثير من الحالات، يظل السبب غير واضح.

عوامل الخطر للإصابة بقصور المبيض الأولي

تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بقصور المبايض الأولي ما يلي:

- السن

تزداد مخاطر الإصابة بقصور المبايض الأولي بين سن 35 و 40، وبالرغم من ندرة حدوث ذلك قبل سن الـ 30، إلا أن قصور المبايض الأولي قج يحدث لدى النساء الأصغر سنًا، وحتى المراهقات.

- التاريخ العائلي

يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بقصور المبيض الأولي من خطر الإصابة بنفس الحالة.

- جراحة المبيض

تزيد العمليات الجراحية في المبايض من خطر الإصابة بقصور المبايض الأولي.

قد يهمك: لماذا تؤدي جراحات إزالة تكيسات المبايض أحيانًا لبعض المضاعفات؟

المضاعفات الصحية المحتملة لقصور المبيض المبكر

تشمل المضاعفات الصحية المحتملة لقصور المبيض الأولي ما يلي:

- العقم

يمكن أن يكون العقم من مضاعفات قصور المبايض الأولي في حالات نادرة، ولكن يكون الحمل ممكنًا حتى نضوب البويضات.

- هشاشة العظام

يساعد هرمون الأستروجين في الحفاظ على قوة العظام، وعليه، فإن النساء ذوات المستويات المنخفضة من الأستروجين أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، ما يزيد فرص التعرض للكسر.

- الاكتئاب أو القلق

يؤدي خطر العقم والمضاعفات الأخرى الناتجة عن انخفاض مستويات هرمون الأستروجين إلى إصابة بعض النساء بالاكتئاب أو القلق.

- المرض القلبي

قد يؤدي الفقد المبكر لهرمون الأستروجين إلى زيادة مخاطر الإصابة بالمرض القلبي.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية