أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

بنظامك الغذائي.. كيف تفتحين لون البشرة؟

كتب : أحمد فوزي

01:15 م 08/01/2026 تعديل في 01:15 م
النظام الغذائي والبشرة

النظام الغذائي والبشرة

تابعنا على

في وقت يهيمن فيه هوس روتينات العناية بالبشرة وعلاجات التجميل على الاهتمام العام، يغفل كثيرون الدور الجوهري للنظام الغذائي في الحصول على بشرة صحية ومشرقة، فبينما لا يوجد طعام سحري قادر على تفتيح البشرة أو تغييرها بين ليلة وضحاها، فإن ما نتناوله يوميا يترك أثرا مباشرا وتراكميا على صحة الجلد، من حيث النضارة، وتوحيد اللون، وتقليل حب الشباب، والحد من مظاهر الشيخوخة المبكرة.

في هذا الإطار، يستعرض "الكونسلتو" خلال السطور التالية، تأثير النظام الغذائي على نضارة البشرة، وفقًا لـ"onlymyhealth".

ما العلاقة بين النظام الغذائي والبشرة؟

يعمل النظام الغذائي من الداخل على دعم صحة البشرة، من خلال تزويدها بالعناصر الغذائية الضرورية لترميم الخلايا، والحفاظ على الترطيب، وحمايتها من التلف، فالبشرة مرآة للصحة الداخلية، والنظام الغذائي المتوازن يلعب دورًا أساسيًا في تجديد الخلايا، وتكوين الكولاجين، وتقليل الالتهابات، وهي عوامل تنعكس مباشرة على إشراقة البشرة.

اقرأ أيضًا: احذر- أطعمة تسرع الشيخوخة تجنبها

كيف يؤثر النظام الغذائي على صحة البشرة؟

تمر البشرة بعملية تجدد مستمرة، وتتطلب هذه العملية تغذية سليمة للحفاظ على نضارتها ووظيفتها الطبيعية.

ويؤدي نقص الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية إلى بطء ترميم الجلد، ما قد يسبب البهتان، وعدم توحد اللون، والجفاف، وظهور البثور.

في المقابل، يساعد اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والأطعمة المضادة للالتهابات على تحسين صفاء البشرة ومنحها مظهرًا صحيًا طبيعيًا.

ويحذر من الإفراط في تناول السكريات المكررة والأطعمة فائقة المعالجة، إذ إنها ترفع مستويات الالتهاب في الجسم وتؤدي إلى اضطرابات في الإنسولين، ما قد يزيد من حب الشباب والتصبغات.

كما تسهم السكريات في تسريع عملية "الجلكزة"، التي تُتلف الكولاجين والإيلاستين، فتجعل البشرة تبدو باهتة وأكبر سنًا.

أطعمة تدعم نضارة البشرة وتوحيد لونها

تلعب بعض الأطعمة دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة، من أبرزها:

الفواكه والخضراوات

الغنية بفيتامينات A وC وE، والتي تحمي الجلد من الإجهاد التأكسدي وتساعد على توحيد لونه، مثل الحمضيات، والتوت، والجزر، والخضراوات الورقية.

الدهون الصحية

كأحماض أوميجا 3 الموجودة في المكسرات والبذور والأسماك الدهنية، والتي تدعم حاجز الجلد الطبيعي وتقلل الالتهاب، ما ينعكس على نعومة البشرة.

البروتينات

عنصر أساسي في بناء الجلد، إذ يسهم تناول البروتين من مصادر مثل البقوليات والبيض ومنتجات الألبان واللحوم الخالية من الدهون في تعزيز إنتاج الكولاجين وتسريع ترميم البشرة.

الأطعمة الغنية بالماء

مثل الخيار والبطيخ والبرتقال، التي تساعد على ترطيب البشرة ومنحها مظهرًا ممتلئًا ومشرقًا.

قد يهمك: أطعمة غنية بفيتامين E لتعزيز صحة البشرة والوقاية من الشيوخة

عادات غذائية قد تضر بالبشرة

رغم أن تناول بعض الأطعمة غير الصحية بين الحين والآخر لا يُعد مشكلة، فإن الاعتماد عليها بشكل مستمر قد ينعكس سلبًا على البشرة.

وتشير دراسات إلى أن الإفراط في السكر، والأطعمة المقلية، والكحول، والوجبات الغنية بالصوديوم قد يسبب التهابات وجفافًا وظهور البثور.

كما قد تؤدي منتجات الألبان إلى تفاقم حب الشباب لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من حب الشباب الهرموني.

وتختلف الاستجابة للأطعمة من شخص لآخر، مشددا على أهمية مراقبة تأثير بعض الأطعمة على البشرة قبل إجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي.

هل يغني الغذاء عن منتجات العناية بالبشرة؟

النظام الغذائي وحده لا يمكن أن يكون بديلاً كاملاً عن مستحضرات العناية بالبشرة أو الحماية من الشمس، لكنه يشكل الأساس الذي تُبنى عليه صحة الجلد. فعندما تتغذى البشرة جيدًا من الداخل، تكون استجابتها للعناية الموضعية أفضل، وقدرتها على الشفاء ومقاومة العوامل البيئية أعلى.

فيديو قد يعجبك

محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة