الكوليسترول
يقع مرضى الكوليسترول في حيرة، بشأن مواعيد تناولهم لأدويتهم، نظرًا لطبيعة حالتهم الصحية، فمع حلول شهر رمضان، يتساءلن حول مواعيد تناولها.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، متى يؤخذ دواء الكوليسترول في رمضان؟ بحسب "medicalnewstoday".
اقرأ أيضًا: ارتفاع الكوليسترول.. طبيب يكشف كيفية عالجه بصيام رمضان
ما أفضل وقت لتناول دواء الكوليسترول في رمضان؟
تكون أدوية الكوليسترول "الستاتينات" قصيرة المفعول أكثر فعالية عند تناولها ليلاً، بينما يمكن تناول الستاتينات طويلة المفعول في أي وقت من اليوم، أي بعد الإفطار، لكن الأهم هو تناولها يومياً، ويفضل أن يكون في نفس التوقيت.
وتعمل أدوية الكوليسترول المرتفع "الستاتينات" على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتعمل بشكل أساسي عن طريق خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ويشار أحيانًا إلى كوليسترول LDL باسم "الكوليسترول الضار".
وعلى النقيض، يمكن أن يقلل الكوليسترول عالي الكثافة (HDL) من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إذ يعتبر الأطباء أن الكوليسترول HDL مفيدًا لأنه ينقل أنواعًا أخرى من الكوليسترول من الدم إلى الكبد، مما يساعد الجسم على التخلص من كوليسترول LDL.
قد يهمك: الخروب في رمضان- هل يرفع الكوليسترول؟
ما أهمية تناول أدوية الكوليسترول في نفس التوقيت؟
من المهم أن يلتزم الشخص الذي يتناول الستاتينات بتعليمات الطبيب المعالج فيما يتعلق بتوقيت تناولها، ويختلف التوقيت الموصى به، والذي ينبغي مناقشته مع الطبيب، باختلاف نوع دواء الكويسترول "الستاتين".
وتعمل أدوية الكوليسترول "الستاتينات" قصيرة المفعول بشكل أفضل ليلاً لأن إنزيم الكبد المسؤول عن إنتاج الكوليسترول يكون أكثر نشاطاً في هذا الوقت.
ما الآثار الجانبية لأدوية الكوليستول "الستاتينات"؟
لا تسبب الستاتينات آثارًا جانبية خطيرة لمعظم الأشخاص، أما بالنسبة لمن يعانون من آثار جانبية، فقد تشمل ما يلي:
- الإمساك أو الإسهال
- الغثيان
- الصداع
- الدوخة
- التعب
- حمى
- آلام العضلات، أو ضعفها، أو تشنجاتها
- ألم في الجزء العلوي من البطن
- اليرقان
- بول داكن اللون
- نزيف أو كدمات غير معتادة
- إرهاق شديد
- طفح جلدي أو حكة