هبة قطب: 80% من الطلاق المبكر سببه العلاقة الجنسية.. (حوار)

01:11 م الخميس 08 فبراير 2018
هبة قطب: 80% من الطلاق المبكر سببه العلاقة الجنسية.. (حوار)

د. هبة قطب

إعلان

حوار- مصطفى عريشة

تصوير- أحمد النجار

تتزايد معدلات حالات الطلاق المبكر باختلاف أسبابها حتى بلغت نحو 40% في العام الأول من الزواج، يرجعها كثيرون لأسباب تخص العلاقة الحميمة، ما يثير تساؤلات في الوقت ذاته عن المشاكل والاحتياجات الجنسية التي قد تواجهها السيدات بعد الطلاق المبكر.

«الكونسلتو» تحدث مع الدكتورة هبة قطب، استشاري العلاقات الأسرية والجنسية، لتفسير تلك الظاهرة والوصول إلى إجابات فيما يخص بعض الأسئلة.

وإلى نص الحوار..

هل العلاقة الحميمة لها دور في زيادة نسبة الطلاق في الفترة الأخيرة؟

العلاقة الحميمة لها دور كبير في زيادة نسب حالات الانفصال، ونحو 80% من حالات الطلاق التي يتم رصدها أسبابها جنسية، لكن لا يتمكن الزوجين في بعض الأحيان من تشخيص مشكلتهما.

ما أسباب الطلاق المبكر وما أخر الإحصائيات المعلنة؟

وصلت نسبة الطلاق المبكر إلى 40% في السنة الأولى من الزواج، و68% في الخمس سنوات الأولى، بحسب أخر إحصائية في عام 2016، ويكون سببها القالب الجنسي، لأنه يكون اللقاء الأول لهما مع العلاقة الجنسية وليس لديهما خبرة.

هل الطلاق المبكر يسبب مشكلة جنسية للسيدات؟

الأمر عند السيدات مختلف عن الرجال، وقليلات جدًا من يتجهن إلى شيء له طابع انحرافي لتعويض احتياجهم للعلاقة الحميمة، والناحية الفسيولوجية عند السيدات غير ملحة بعكس الرجال.

 

ما الآثار النفسية لكثرة الحديث عن خيانة الأزواج عند الشباب؟

كثير من الشباب يكون لديهم تخوفات من الزواج لقلقهم من عدم وجود زوجة جيدة، وأصبح الأمر ملحوظًا في الفترة الأخيرة بين الفتيات والشباب، ما يؤدي إلى التأخر في سن الزواج، والحديث عن ارتفاع نسب الخيانة بين الأزواج يسبب بلبلة قوية وله تداعيات على المجتمع لا تخطر في بال من يقولها.

 

ما أسباب الخيانة الزوجية؟

لها أسباب مختلفة ولا يوجد سيناريو مكرر وهناك تفاصيل متشابهة فقط، وتختلف الخيانات الذكورية عن النسائية، وتتعلق أحيانًا بإغفال الطرفين التواصل الودي بينهما والمتعلق أكثر بالناحية العاطفية وتبادل الكلام عن الحب، ويتحول الأمر إلى مسألة إجرائية نمطية، فيكون عدم التفاهم،ما يجعله يلجأ إلى أخرى.

وماذا عن خيانة السيدات؟

السيدات أمرهم بسيط لأن احتياجاتهم للعاطفة هو المفتاح، فهي تريد سماع حلو الكلام ومن يُقدّر شكلها وملابسها وحسن تصرفها، وسماعها لكلام جاف أو انعدام الكلام الحلو كما كانت معتادة،  يجعلها عرضة للانجذاب لأي شخص في محيطها بمجرد الحديث معها وانتقاد زوجها.

هل تتساوى «غيرة» الرجل مع المرأة؟

بالطبع ولكنها مختلفة نسبيًا مثل الاختلاف بين كيلو الحديد وكيلو القطن، بمعنى أن غيرة المرأة ناتجة عن حبها للرجل عاطفيًا 100%.

بينما غيرة الرجل نابعة من الاستحواذ، وهناك استثناءات وما أتحدث عنه هو التركيبة النفسية عند الطرفين.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية