خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

الدكتور مجدي بدران: التعايش مع مرض سيلياك ليس صعبًا (حوار)

09:13 م الإثنين 05 يوليه 2021
الدكتور مجدي بدران: التعايش مع مرض سيلياك ليس صعبًا (حوار)

الدكتور مجدي بدران

إعلان

حوار- طيبة حمدي:

قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن مرض السيلياك ينتشر فى بعض الدول، بنسبة قد تصل إلى 3.2%، مؤكدًا أن المصابين به يمكنهم التعايش معه.

للتعرف على مزيد من المعلومات عن الأدوية المختلفة، زوروا موسوعة الكونسلتو للأدوية.

وأضاف بدران أن 83% من الأمريكيين الذين يعانون من اضطرابات هضمية بسبب مرض السيلياك، لا يتم تشخيصهم أو يشخصون بشكل خاطيء، لافتًا إلى أنه يصيب النساء أكثر من الرجال.

وإلى نص الحوار:

في البداية.. ما هو مرض السيلياك؟

السيلياك أو الداء البطني، هو مرض مناعي ينتج عن تناول الجلوتين المسبب لحساسية القمح، والذي يؤدي إلى تدمير الطبقة السطحية للخملات الموجودة بالأمعاء الدقيقة، ويتم تشخيص هذا المرض وعلاجه بكفاءة عالية في مصر حاليًا.

ما هي أكثر الفئات المعرضة للإصابة بمرض السيلياك؟

يصيب مرض السيلياك جميع الفئات العمرية، ولكنه يهدد النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:2، وتحدث الإصابة بشكل عام في مرحلة الطفولة، إلا أنه أعراضه تظهر في مرحلة متقدمة.

ما النتائج المترتبة على عدم تشخيص مرض السيلياك؟

عدم تشخيص هذا المرض، يهدد الأطفال بقصر القامة، وقد يصيبهم في مرحلة البلوغ بضعف الخصوبة، وقد يُعرض بعض الحوامل إلى الإجهاض وولادة أطفال مصابين بتشوهات خلقية.

وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 83% من الأمريكيين الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية بسبب مرض السيلياك، لا يتم تشخيصهم أو يشخصون بشكل خاطيء، مما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.

اقرأ أيضًا: 8 أعراض مزعجة لحساسية القمح.. إليك طرق العلاج

هل مرض السيلياك منتشر في العالم؟

ينتشر مرض السيلياك في جميع أنحاء العالم بنسب متفاوتة، ولكنه يتواجد بشكل ملحوظ في قارة أوروبا، خاصةً في دولتي أيرلندا وإيطاليا، وبعض أجزاء من الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تقديرات الانتشار المستندة إلى الفحوصات بين المتبرعين بالدم.

هل مرض السيلياك نادر في الوطن العربي؟

لا، لأنه ينتشر بين البالغين في المملكة العربية السعودية، بنسبة تصل إلى 3.2%، وهو أعلى معدل انتشار تم الإبلاغ عنه حتى الآن، في حين أن الحالات المصابة به في تونس تقدر بنسبة 0.14%.

ونسبة الانتشار المقدرة للمرض بين الأطفال الأصحاء، تتراوح من 0.6 إلى 1.5%، وتقع ذورة التشخيص في سن 1 - 3 سنوات.

قد يهمك: بديل صحي لمرضى حساسية القمح.. 5 فوائد مذهلة لدقيق اللوز

ماذا يسبب مرض السيلياك؟

يسبب الإصابة بسوء الهضم، لأن الخملات الموجودة في الأمعاء تصبح مسطحة وقصيرة وخالية من الخلايا الخاصة بالامتصاص، كما يعاني المريض من فقدان الشهية وانتفاخ البطن، وقد يتعرض للإصابة بالعشى الليلى وجفاف القرنية، نظرًا لنقص فيتامين أ، فضلًا عن حدوث التهابات في الأعصاب ونزيف مستمر، نتيجة لنقص فيتامين B المسئول عن التمثيل الغذائي وتجلط الدم.

ومن الوارد أن يصاب المريض أيضًا بالأنيميا والاستسقاء -تراكم السوائل في البطن- والإسهال المتكرر، مع وجود طفح جلدي وحبوب وبثور على المناطق المعرضة للاحتكاك، مثل الكوع والركبة، وقد يحدث تساقط للشعر وهشاشة ولين في العظام، بسبب نقص الكالسيوم والماغنسيوم وفيتامين د.

ما هي أعراض مرض السيلياك عند البالغين؟

تختلف أعراض السيلياك من مريض لآخر، حسب العمر، حيث يعاني البالغون من المشكلات الصحية التالية:

1- الإسهال.

2- الإرهاق.

3- فقدان الوزن.

4- الانتفاخ والغازات.

5- ألم البطن.

6- الغثيان.

7- القيء.

8- الإمساك.

قد يهمك أيضًا: الإفراط فيه يسبب الحساسية.. 5 فوائد يقدمها الجلوتين لصحتك

وأكثر من نصف البالغين المصابين بمرض الداء البطني، تظهر عليهم أعراض لا علاقة لها بالجهاز الهضمي، وتشمل:

1- فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

2- فقدان كثافة العظام، مما يؤدي إلى الإصابة بالهشاشة أو اللين.

3- طفح جلدي مثير للحكة.

4- قُرَح الفم.

5- الصداع.

6- التعب.

7- تنميل ووخز في الأطراف.

8- مشاكل محتملة في التوازن.

9- ضعف الذاكرة.

10- ألم المفاصل.

11- قصور وظائف الطحال.

ما هي أعراض مرض السيلياك عند الأطفال؟

يعاني الأطفال المصابون بمرض سيلياك من مشاكل الجهاز الهضمي وأعراض أخرى أكثر من البالغين، وأبرزها:

1- الغثيان.

2- القيء.

3- الإسهال المزمن.

4- انتفاخ البطن.

5- الإمساك.

6- الغازات.

7- براز شاحب كريه الرائحة.

8- قصور في النموِ لدى الرضع.

9- تلف مينا الأسنان.

10- فقدان الوزن.

11- تأخر البلوغ.

وقد يواجه الطفل المصاب بمرض سيلياك مشاكل في الجهاز العصبي، تتمثل في اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وصعوبات في التعلُّم ونوبات صداع ونقص التناسُق العضلي والتشنجات.

اقرأ أيضًا: ما الكمية التي يحتاجها الجسم من الجلوتين؟

ما العلاقة بين مرض السكري وحساسية القمح؟

هناك استعداد وراثي لدى الأشخاص المعرضين لمرض السكري للإصابة بحساسية القمح، حيث تنتشر حساسية القمح بين مرضى السكري أكثر من الأشخاص الأصحاء بنحو 25 ضعفًا.

ويؤدي الجلوتين المسبب لحساسية القمح إلى زيادة إنتاج مادة بروتينية، تعمل على انفراج المسافات البينية بين الخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة، وبالتالي، يزداد تسلل المواد الغريبة عن الجسم من تجويف الأمعاء إلى الدم، مما يؤدى إلى تفاعل الجهاز المناعي معها.

وبعض هذه المواد تتشابه إما مع الإنزيمات التي تفرزها البنكرياس أو أنسجة الخلايا البائية المسئولة عن إنتاج هرمون الأنسولين، فيبدأ الجهاز المناعي في التعامل معها كمادة غريبة عن الجسم، مما يزيد من فرص تعرض البنكرياس للتلف، ومن ثم الإصابة بمرض السكري.

ما هو علاج حساسية القمح؟

يجب تجنب القمح وعلاج سوء التغذية والمتابعة الدقيقة للمناعة والنمو، مع ضرورة تدريب الأمهات على صنع الخبز والمعجنات من حبوب أخرى خالية من الجلوتين.

صحتك النفسية والجنسية