أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الصحة العالمية تكشف السيناريوهات المحتملة حال حدوث تسريب نووي في المنطقة

كتب : أحمد فوزي

12:50 م 09/04/2026 تعديل في 12:50 م
الدكتورة حنان بلخي الرئيس الإقليمي لمنظمة الصحة ال

الدكتورة حنان بلخي الرئيس الإقليمي لمنظمة الصحة ال

تابعنا على

كتب- أحمد فوزي:
كشفت منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط عن استعداداتها للتعامل مع المخاطر المحتملة لوقوع حادث إشعاعي أو نووي في الشرق الأوسط، وذلك ردا على الأسئلة التي طرحها "الكونسلتو" خلال الإحاطة الصحفية التي عقدتها الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026.

قلق متزايد من حادث نووي محتمل في الشرق الأوسط

أكدت الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وجود مخاوف متزايدة من وقوع حادث إشعاعي أو نووي في المنطقة، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغت المنظمة بحدوث 8 غارات بالقرب من المرافق النووية الإيرانية، وهو ما وصفته بأنه "نمط ينذر بالخطر".
وأوضحت أن أي ضربة بالقرب من منشأة نووية قد تؤدي إلى عواقب صحية وبيئية واسعة النطاق، بما يشمل تلوث الهواء والمياه، وظهور آثار صحية طويلة الأمد على السكان في الدول المجاورة.

اقرأ أيضا: الصحة العالمية لـ"الكونسلتو": علاج جديد للإيدز.. يمنع العدوى قريبا في شرق المتوسط

سيناريوهات التأثير المحتملة حال حدوث تسريب نووي جراء الحرب على إيران

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن المخاطر الصحية المحتملة في حال حدوث تسريب نووي تشمل:
- تلوث مصادر المياه ومياه الشرب.
- تلوث الهواء وانتشار المواد المشعة.
- زيادة مخاطر الإصابة بأمراض طويلة المدى.
- ضغط شديد على المستشفيات والأنظمة الصحية.
- نزوح السكان وارتفاع خطر انتشار الأوبئة.

كما حذرت من أن دول المنطقة تعتمد بشكل كبير على تحلية المياه، حيث يوجد نحو 400 محطة تحلية في الخليج تنتج 40% من المياه المحلاة عالميا، ما يزيد من حساسية المنطقة لأي تلوث إشعاعي محتمل.

خطة استجابة طارئة من الصحة العالمية بشأن التسريب الإشعاعي

وردا على سؤال "الكونسلتو" بشأن خطط الطوارئ، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن المنظمة تعمل مع السلطات الوطنية والشركاء لتعزيز إجراءات التأهب والاستجابة للأحداث الكيميائية أو البيولوجية أو الإشعاعية أو النووية المحتملة.

وأوضحت أن هذه الاستعدادات تشمل:
- دعم المستشفيات للتعامل مع الإصابات الجماعية.
- الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية.
- تعزيز أنظمة الترصد والكشف المبكر.
- دعم المجتمعات المحلية بإجراءات الوقاية.
- تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكدت وجود تنسيق مباشر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في متابعة التطورات المرتبطة بالمرافق النووية، خاصة بعد الغارات الأخيرة بالقرب من المنشآت النووية الإيرانية.

قد يهمك: بالتزامن مع اليوم العالمي للدرن- الصحة تعلن طفرة في مواجهة المرض

مركز عالمي للإمدادات اللوجستية في دبي

وأشارت إلى أن المنظمة تمتلك مركزا عالميا للإمدادات اللوجستية في دبي، يعمل على توفير الأدوية والمعدات الطبية واللقاحات في حالات الطوارئ، مؤكدة أن هذا المركز يمثل "شريان حياة عالمي" يمكنه دعم الدول المتضررة بسرعة.

كما كشفت أن المنظمة حشدت منذ بداية أبريل أكثر من 187 طنا من الإمدادات الطبية بقيمة تزيد على 3.1 مليون دولار، تم توجيهها إلى مناطق متعددة في الإقليم.

جاهزية الأنظمة الصحية للتسريب الإشعاعي النووي محل اختبار

وحذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط، من أن الأنظمة الصحية في المنطقة تعاني بالفعل من ضغوط كبيرة نتيجة الأزمات المتعددة، ما قد يزيد من صعوبة التعامل مع أي حادث نووي محتمل.

وأكدت أن النزوح الجماعي، وتضرر البنية التحتية، وانقطاع الخدمات الأساسية، كلها عوامل قد تؤدي إلى تفاقم التأثير الصحي لأي حادث إشعاعي في المنطقة.
واختتمت بالتأكيد على أن تعزيز الاستعدادات الصحية والتنسيق الإقليمي يمثلان ضرورة عاجلة، في ظل التهديدات المتزايدة والمخاطر الصحية المحتملة في الشرق الأوسط.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات