أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب: نوبات الهلع والقولون العصبي قد يكون سببها اضطراب العصب المبهم ومحور الأمعاء

كتب : أحمد فوزي

12:57 م 09/04/2026 تعديل في 12:57 م
الصحة النفسية

الصحة النفسية

تابعنا على

كتب- أحمد فوزي:
تشير دراسات طبية حديثة نُشرت خلال عام 2026 في الولايات المتحدة إلى تزايد الاهتمام العلمي بما يُعرف بمحور الأمعاء-الدماغ (Gut-Brain Axis)، ودور العصب المبهم (Vagus Nerve) في تفسير عدد كبير من الأعراض التي يُعتقد تقليديًا أنها نفسية أو وظيفية فقط.

نوبات الهلع والقولون العصبي

وفي هذا السياق، شرح الدكتور إبراهيم مجدي حسين، خلاصة الأبحاث الحديثة التي بدأت تُعيد النظر في تشخيصات شائعة مثل نوبات الهلع والقولون العصبي، مشيرا إلى أن هذه الحالات قد يكون لها أسباب فسيولوجية مرتبطة باضطرابات في العصب المبهم أو خلل في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

اقرأ أيضا: هل تزيد مواقع التواصل من خطر اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال؟ طبيب يجيب

ضطراب القولون العصبي

وقال حسين، إن نسبة كبيرة من المرضى يتم تشخيصهم في العيادات النفسية أو أقسام الطوارئ بنوبات هلع، أو في عيادات الباطنة باضطراب القولون العصبي، بينما قد يكون السبب الحقيقي مرتبطًا بخلل في محور الأمعاء-الدماغ أو اضطراب في العصب المبهم.

اضطراب في العصب الحائر

وأضاف أن بعض المرضى قد يستمرون لسنوات في تلقي العلاج دون تحسن ملحوظ، لأن التشخيص يركز على الأعراض دون البحث عن السبب الأساسي، موضحا أن نوبات الهلع قد تكون في بعض الحالات ناتجة عن اضطراب في العصب الحائر، وكذلك قد يكون القولون العصبي مرتبطا بنفس السبب.

نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء

كما أشار إلى أن الدراسات الحديثة تربط أيضا بين نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء وبين ظهور أعراض الاكتئاب والقلق، وهو ما يعزز فكرة الترابط بين التخصصات الطبية المختلفة، مثل الطب النفسي وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض المخ والأعصاب.

قد يهمك: فوائد الضحك.. استشاري نفسي يكشف علاقته بتعزيز المناعة وصحة القلب

عاقة الصحة النفسية بالجهاز الهضمي

وأكد حسين أن الطب الحديث يتجه نحو فهم الجسم كوحدة واحدة مترابطة، حيث لا يمكن فصل الصحة النفسية عن الجهاز الهضمي أو الجهاز العصبي أو حتى القلب، مشددا على أهمية التعاون بين التخصصات المختلفة للوصول إلى تشخيص أدق وعلاج أكثر فعالية.

وتأتي هذه النتائج في إطار موجة متزايدة من الأبحاث الطبية التي تركز على دور محور الأمعاء-الدماغ، والذي أصبح أحد أبرز المجالات البحثية الواعدة في الطب الحديث، خاصة مع تزايد الأدلة على تأثيره في العديد من الاضطرابات النفسية والجسدية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات