خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

إعلان

لهذا السبب النساء أكثر عُرضة لورم المخ الكاذب

09:58 ص الإثنين 31 ديسمبر 2018
 لهذا السبب النساء أكثر عُرضة لورم المخ الكاذب

ورم بالمخ

كتبت- أسماء أبو بكر

ورم المخ الكاذب حالة حميدة لا يصاحبها وجود ورم حقيقي في الدماغ، إلا أنه يحتاج للتدخل الطبي لتجنب أي مشاكل محتملة يمكن أن تنجم عنه، وغالبا يكن النساء أكثر عُرضة للإصابة به.. فما سبب ذلك؟

ورم المخ الكاذب هو ارتفاع ضغط المخ الحميد، وفقًا لما أوضحه الدكتور وائل المهدي، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية طب القصر العيني، الذي أوضح أن أعراض هذا المرض هى نفس أعراض ورم المخ، فيما عدا الأعراض التي تحدث نتيجة ضغط الورم على أجزاء معينة في المخ، فمثلًا إذا كان الورم يضغط على عصب الاتزان والسمع يعاني المريض من فقدان السمع في ناحية واحدة وعدم القدرة على الاتزان في نفس الناحية.

اقرأ أيضًا:انتبه.. أعراض تنذر بجلطة المخ

أضاف المهدي، إذا كان الورم يضغط على عصب الحركة، يعاني المريض من ضعف في الناحية اليمنى أو اليسرى في القدم أو اليد، إلا أن ورم المخ الكاذب لا يصاحبه هذه الأعراض، لأنه لا يوجد ورم من الأساس، لكن يصاحبه أعراض ارتفاع ضغط المخ الحميد فقط، كالصداع المزمن الذي لا يستجيب للمسكنات، التأثير على الرؤية، القيء أحيانًا.

النساء أكثر عُرضة للإصابة بورم المخ الكاذب، هذا ما أكده أستاذ جراحة المخ والأعصاب، موضحا سبب ذلك أن السيدات يعانين من اضطرابات الهرمونات في أحيان كثيرة، مع بداية الحمل مثلا، فضلا عن الحاجة إلى أخذ هرمونات، كأدوية منع الحمل، خاصة الحقن.

تابع المهدي أن حقن منع الحمل التي تستمر لمدة 3 شهور، تحتوي على كمية كبيرة من الهرمونات، ويتم اختزان هذه الهرمونات في الجسم وتخرج تدريجيا على مدى 3 شهور، وبالتالي تزيد من التجلط، وربما تحدث تجلطات في أوردة المخ، الأمر الذي يؤثر على امتصاص وتصريف السائل النخاعي الشوكي نتيجة وجودة جلطة في الأوردة، وبالتالي تصاب المرأة بارتفاع ضغط المخ الحميد أو ما يعرف بورم المخ الكاذب.

عن التعامل الطبي، أوضح المهدي أنه لابد من علاج للجلطة، بجانب علاج ارتفاع ضغط المخ سواء بالأدوية أو البذل، ولكن في حالة فشل هذه الوسائل العلاجية، يتم اللجوء إلى تركيب صمام في الظهر لتصريف المياه الزائدة من الظهر إلى البطن.

اقرأ أيضًا:ما وسيلة منع الحمل الآمنة في بداية الزواج؟

صحتك النفسية والجنسية