"ضيق التنفس" أبرزهم.. 6 علامات مبكرة لمرض الانسداد الرئوي المزمن.. اعرفها
كتب : أحمد فوزي
ضيق التنفس أثناء الكلام
هل تشعر بضيق في التنفس أثناء التحدث أو عند صعود بضع درجات من السلم؟ قد تبدو هذه الأعراض بسيطة أو مرتبطة بالإجهاد وقلة اللياقة البدنية، لكنها في الواقع قد تكون إشارات مبكرة لمرض خطير يُعرف بـمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وهو مرض يتطور ببطء وغالبا ما يُكتشف بعد حدوث تلف كبير في الرئتين.
يؤدي تجاهل هذه الأعراض الصامتة إلى تأخير التشخيص لسنوات، ما يقلل من فرص السيطرة على المرض في مراحله الأولى.
يكشف"الكونسلتو" في العرض التالي، ما هو مرض الانسداد الرئوي المزمن؟ والعلامات المبكرة له، وفقًا للدكتور أحمد عادل، استشاري الأمراض الصدرية وموقع"Onlymyhealth".
ما هو مرض الانسداد الرئوي المزمن؟
مرض الانسداد الرئوي المزمن، هو مرض التهابي رئوي مزمن يؤدي إلى إعاقة تدفق الهواء من وإلى الرئتين.
وتكمن خطورته في تطوره التدريجي، حيث يتأقلم المريض مع الأعراض دون إدراك أن وظائف الرئة تتدهور بمرور الوقت.
وضيق التنفس أثناء التحدث أو المشي لمسافات قصيرة أو صعود بضع درجات لا يكون دائما ناتجا عن التقدم في العمر أو قلة اللياقة.
في كثير من الأحيان، تكون هذه أولى علامات مرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مرض قد يظل غير ملحوظ لسنوات.
اقرأ أيضًا: هل ضيق التنفس علامة على التوتر أم الجلطة؟
ما الأعراض المبكرة لمرض الانسداد الرئوي المزمن؟
- ضيق تنفس مستمر أثناء الأنشطة اليومية.
- سعال مزمن قد يزداد في الصباح.
- الحاجة المتكررة لتنظيف الحلق.
- أزيز أو صفير أثناء التنفس.
- إحساس بالضغط أو الضيق في الصدر.
- التهابات متكررة في الجهاز التنفسي.
وكثير من المرضى يتعايشون مع هذه الأعراض عبر إبطاء نمط حياتهم أو تجنب بذل الجهد دون وعي، ما يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج.
التدخين ليس السبب الوحيد
رغم أن التدخين لا يزال السبب الرئيسي لمرض الانسداد الرئوي المزمن، فإن الخطر لا يقتصر على المدخنين فقط.
فالتعرض طويل الأمد لتلوث الهواء، وأدخنة وقود الطهي داخل المنازل، والغبار والمواد الكيميائية في أماكن العمل، وحتى السجائر الإلكترونية، كلها عوامل تزيد من احتمالية الإصابة.
والتشخيص المبكر من خلال اختبارات وظائف الرئة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا، حيث يساعد على وضع خطة علاجية تُبطئ تطور المرض وتحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ.
لماذا لا يجب تجاهل ضيق التنفس؟
من الطبيعي الشعور بضيق مؤقت في التنفس بعد مجهود شاق، لكن المعاناة منه أثناء أنشطة بسيطة مثل التحدث على الهاتف، أو المشي لمسافة قصيرة، أو صعود بضع درجات فقط، ليست أمرًا طبيعيًا.
هذه الأعراض قد تكون علامة تحذيرية على أن الرئتين لا تعملان بكفاءتهما الكاملة.
ويُعد السعال المزمن، الذي يُطلق عليه أحيانًا "سعال المدخنين"، من أكثر الأعراض التي يتم تجاهلها، إلى جانب الأزيز وتنظيف الحلق المتكرر والتهابات الصدر المتكررة، وبسبب خفّتها في البداية، يعتاد عليها كثيرون دون إدراك خطورتها.
قد يهمك: لمرضى الانسداد الرئوي المزمن.. هيئة الدواء توافق على طرح ʺتريليجي إليبتا"
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
الفئات الأكثر عرضة تشمل:
- المدخنين ومستخدمي السجائر الإلكترونية.
- سكان المدن الملوثة.
- عمال المصانع والأشخاص المعرضين للغبار والمواد الكيميائية.
- رجال شرطة المرور.
- الأشخاص الذين يعيشون في منازل سيئة التهوية.
- النساء المعرضات لدخان الطهي لفترات طويلة داخل المنازل.
ما أهمية التشخيص المبكر؟
الميزة الأهم في مرض الانسداد الرئوي المزمن هي إمكانية السيطرة عليه بفعالية عند اكتشافه مبكرًا.
فاختبار قياس التنفس (Spirometry) غير الجراحي يحدد كفاءة عمل الرئتين، ويساعد على بدء العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة في الوقت المناسب، ما يخفف الأعراض ويبطئ تقدم المرض.
في المقابل، قد يؤدي تجاهل الأعراض إلى ضيق شديد في التنفس، وتكرار الدخول إلى المستشفى، وحدوث تلف دائم في الرئتين لا يمكن علاجه.