مرض كرون
مرض كرون من الأمراض الالتهابية التي تصيب الجهاز الهضمي، وقد يسبب تورمًا وتقرحات عميقة في جدار الأمعاء، وقد يؤثر على أي جزء منها، ويكون مصحوبًا بأعراض مزعجة، تتطلب التدخل الطبي، فهل يمكن العلاج منه؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب مرض كرون وأعراضه، وهل يمكن الشفاء منه، وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور طارق البشلاوي استشاري أمراض الباطنة والكلى.
اقرأ أيضًا: ما العلاقة بين وضعية الجسم ومشاكل الجهاز الهضمي؟
ما أسباب مرض كرون؟
لا توجد أسباب مباشرة للإصابة بمرض كرون الذي عبارة التهاب مزمن يصيب جزء معين من الجهاز الهضمي، لكن الشائع، الالتهاب يكون في الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، لكن هناك عدة عوامل مساهمة في هذه الحالة، من بينها:
1- العوامل الوراثية أو ما يسمى "الجينية" نتيجة وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة.
2- العوامل المناعي، قد تكون هناك استجابة مناعية غير طبيعية في الأمعاء، حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ مسبباً التهاباً مزمناً.
3- العوامل البيئية، مثل الإفراط في التدخين بالإضافة إلى نمط التغذية، قد تلعب المغذيات الصناعية أو الأطعمة المصنعة دورًا في زيادة فرص الإصابة بالالتهابات.
4- الأدوية هناك بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد تؤدي إلى تفاقم أعراض كرون.
5- اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء قد يساهم في تحفيز الالتهاب، بعض أنواع البكتيريا قد تلعب دوراً، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي.
قد يهمك: هل القهوة الصباحية تمنع الالتهابات المعوية؟ طبيب يجيب
ما أعراض ومضاعفات مرض كرون؟
تختلف الأعراض من شخص إلى أخر، حسب الجزء المصاب بالالتهاب في الجهاز الهضمي، لكن غالبًا ما تسبب هذه الأعراض:
1- آلام في المعدة
2- الشعور بالغثيان والقيء
3- آلام الجانب الأيسر من أسفل البطن
4- المغص والإسهال
5- البراز الدموي
6- انتفاخ والغازات
7- قلة امتصاص الأطعمة، الذي يسبب فقر الدم
8- نقص الوزن وفقدان الشهية
هل يمكن الشفاء من مرض كرون؟
من الضروري زيارة الطبيب المختص في حالة ظهور أكثر من عرضين من الأعراض التي تم ذكرها، للتشخيص المبكر، وتحديد العلاج المناسب الذي يساهم في تخفيف الأعراض.
يهدف العلاج إلى تقليل الالتهاب في الأمعاء، ومنع تفاقم الأعراض والمضاعفات، حيث أن مرض كرون لا يمكن الشفاء منه بشكل نهائي فهو يعد من الأمرض المزمنة، لكن العلاجات الحديثة والالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن تُسيطر على الالتهاب، وتُخفف الأعراض، مما يسمح للمريض بالعيش حياة طبيعية.
قد يهمك أيضًا: هل التجشؤ المفرط علامة على الإصابة بالأورام؟