أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

قصور القلب الاحتقاني.. الأسباب والمخاطر والعوامل الوراثية

كتب : أحمد فوزي

02:59 م 05/01/2026 تعديل في 05:59 م
قصور القلب

قصور القلب

تابعنا على

يُعدّ قصور القلب الاحتقاني من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، وقد تتداخل في حدوثه عوامل وراثية ومرضية ونمط الحياة، ما يجعله أحد أبرز أسباب دخول المستشفيات والوفيات بين كبار السن.

في هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" خلال السطور التالية، الأسباب والمخاطر والعوامل الوراثية المتعلقة بقصور القلب الاحتقاني، وفقًا للدكتور أمير عادل، استشاري امراض القلب، وموقع "very well health".

هل قصور القلب مرض وراثي؟

ينتقل قصور القلب، وراثيا في بعض العائلات، خاصة إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابا بأمراض تزيد من خطره، مثل:

- ارتفاع ضغط الدم.

- مرض الشريان التاجي.

- اعتلال عضلة القلب.

- مضاعفات داء السكري.

كما قد تؤدي بعض الأمراض التي تصيب القلب مباشرة، مثل الحمى الروماتيزمية أو التهاب عضلة القلب أو التهاب الشغاف، إلى تطور قصور القلب الاحتقاني.

اقرأ أيضًا: لماذا نصاب بأمراض القلب في الشتاء؟

ما هو قصور القلب الاحتقاني؟

يحدث قصور القلب عندما يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم المحمّل بالأكسجين والمغذيات لتلبية احتياجات الجسم.

وقد يُصيب الجانب الأيمن أو الأيسر من القلب أو كليهما، ويؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، أبرزها:

- تراكم السوائل في الرئتين.

- تورم الساقين والكاحلين والقدمين (الوذمة).

- التعب المزمن وضيق التنفس.

ويُعد المرض أكثر شيوعا لدى من تجاوزوا 65 عاما، كما ترتفع نسب الإصابة بين الرجال، ومرضى السمنة، وبعض الفئات العرقية.

مراحل قصور القلب

يقسم قصور القلب إلى أربع مراحل، تبدأ من مرحلة الخطر المرتفع وتنتهي بمرحلة القصور المتقدم.

ويُعد التشخيص المبكر عاملا حاسما لإبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة.

الأسباب وعوامل الخطر الشائعة

بحسب جمعية القلب الأمريكية، فإن معظم المصابين بفشل القلب لديهم تاريخ سابق مع أمراض قلبية، من بينها:

- نوبة قلبية سابقة.

- مرض الشريان التاجي.

- ارتفاع ضغط الدم.

- أمراض صمامات القلب.

- السكري والسمنة.

كما تسهم بعض العوامل السلوكية في زيادة الخطر، مثل:

- التدخين.

- قلة النشاط البدني.

- تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكوليسترول.

- الإفراط في شرب الكحول.

دور الوراثة

تلعب الجينات دورا مهما في بعض حالات قصور القلب، خاصة في الأمراض القلبية الوراثية.

ويكون الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بأمراض قلبية وراثية أكثر عرضة للإصابة بنسبة تصل إلى 50%.

ويُعدّ جمع التاريخ الطبي للعائلة خطوة أساسية لتقييم خطر الإصابة، خاصة في حالات الوفاة المفاجئة أو اعتلال عضلة القلب.

قد يهمك: تظهران على اللسان- علامتان تكشف إصابتك بقصور القلب

ما أعراض قصور القلب؟

تشمل الأعراض الشائعة:

- ضيق التنفس أثناء الراحة أو النوم.

- صعوبة التنفس عند الاستلقاء.

- سعال مزمن مع بلغم أبيض أو مدمى.

- تورم الأطراف السفلية وزيادة مفاجئة في الوزن.

- إرهاق شديد حتى مع مجهود بسيط.

- فقدان الشهية أو الغثيان.

- اضطراب الذاكرة أو التركيز.

- تسارع ضربات القلب.

ويُنصح بمراجعة الطبيب فورا عند ظهور هذه الأعراض، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب.

أمراض وراثية مرتبطة بقصور القلب

اعتلال عضلة القلب الضخامي العائلي

هو مرض وراثي يؤدي إلى تضخم عضلة القلب، ما يعيق تدفق الدم وقد يسبب اضطراب نظم القلب أو الوفاة المفاجئة، وتختلف الأعراض بين المصابين، من دون أعراض واضحة إلى آلام صدر وضيق تنفس وإغماء.

اعتلال عضلة القلب التوسعي العائلي

يُصيب الأطفال والبالغين، ويؤدي إلى ترقق وضعف عضلة القلب، ما يقلل كفاءته في ضخ الدم، وتشكل الحالات الوراثية نحو 40% من هذا النوع، وقد يكون أول عرض له في بعض الحالات هو الموت القلبي المفاجئ.

أمراض القلب الخلقية

هي تشوهات بنيوية في القلب تحدث أثناء الحمل، وقد تؤدي إلى قصور القلب في مراحل مختلفة من العمر.

ورغم تحسن معدلات البقاء بفضل التقدم الجراحي، لا يزال قصور القلب سببًا رئيسيًا للوفاة لدى المصابين بهذه التشوهات.

حالات تزيد خطر الإصابة بقصور القلب

السكري

يرتبط داء السكري بزيادة خطر الإصابة بفشل القلب، نتيجة اضطراب استقلاب السكر والدهون وتلف الأوعية الدموية والأعصاب القلبية، خاصة لدى من يعانون من ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

اضطرابات نظم القلب

عدم انتظام ضربات القلب شائع بين مرضى قصور القلب، وقد يؤدي إلى دخول المستشفى أو مضاعفات خطيرة، خاصة في وجود تاريخ مرضي قلبي أو عوامل وراثية.

ارتفاع ضغط الدم

يُعد من أبرز أسباب قصور القلب، إذ يؤدي الضغط المستمر إلى تضخم عضلة القلب وضعف كفاءتها مع مرور الوقت.

حالات أخرى

تشمل أسبابًا إضافية مثل:

- العدوى الفيروسية.

- تعاطي الكحول أو المخدرات.

- أدوية العلاج الكيميائي.

- داء النشواني.

- انقطاع النفس النومي.

- التعرض للسموم.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

إذا شعرت بألم في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو تورم مفاجئ في الساقين، أو خفقان غير طبيعي في القلب، فيجب التوجه فورًا للحصول على الرعاية الطبية، لأن التشخيص المبكر قد ينقذ الحياة.

فيديو قد يعجبك

محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة