أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ألم لو أهملته قد يسبب الوفاة.. طبيب يحذر

كتب : محمد عماد

02:45 م 26/10/2026 تعديل في 02:49 م
أسباب ألم القلب مع المجهود.. إنذار قد يؤدي للوفاة

أسباب ألم القلب مع المجهود.. إنذار قد يؤدي للوفاة

تابعنا على

قد يظهر ألم الصدر أثناء المشي أو صعود السلالم، ثم يختفي بعد الراحة، وهو نمط قد يرتبط بالذبحة الصدرية الناتجة عن نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب، لكن ألم الصدر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة قلبية، كما أن اختفاءه أو ظهور نتائج طبيعية في بعض الفحوصات لا يكفي وحده لاستبعاد الأمراض الخطيرة.

يستعرض موقع «الكونسلتو» كل ما تريد معرفته عن آلام القلب وأسبابها وأعراضها وطرق تشخيصها، ودور رسم القلب في اكتشاف المشكلات المحتملة، وفقًا لمواقع الجمعية الأمريكية للقلب، وهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS)، ومايو كلينك، وتصريحات الدكتور وليد شوقي عطية، طبيب أمراض قلبية، وباحث في كلية الطب بجامعة نيويورك.

آلام القلب مع المجهود.. متى تستدعي الانتباه؟

أوضح الدكتور وليد شوقي عطية أن ألم الصدر الذي يظهر أثناء ممارسة المجهود المعتاد، مثل صعود السلالم أو المشي لمسافة كان الشخص يستطيع قطعها سابقًا دون ألم، ثم يتحسن بعد التوقف والراحة، يستدعي الانتباه والتقييم الطبي.

ووفقًا لموقع الجمعية الأمريكية للقلب، قد تظهر الذبحة الصدرية في صورة ضغط أو ثقل أو شعور بالعصر في الصدر، وقد يمتد الألم إلى الذراعين أو الكتفين أو الرقبة أو الفك أو الظهر. ويمكن أن يصاحبه ضيق التنفس أو الغثيان أو التعرق أو الدوار.

وأشار عطية إلى أن تكرار الألم مع المجهود واختفاءه بعد الراحة قد يتوافق مع الذبحة الصدرية المستقرة، لكنه لا يؤكد التشخيص بمفرده، ولا ينبغي تجاهل الأعراض أو محاولة تحديد سببها دون فحص طبي.

ما أسباب آلام القلب؟

وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS، تحدث الذبحة الصدرية عندما لا تحصل عضلة القلب على كمية كافية من الدم، وغالبًا ما يرتبط ذلك بتضيق الشرايين التاجية نتيجة تراكم الترسبات الدهنية داخلها.

وعندما يبذل الشخص مجهودًا بدنيًا، تزداد حاجة القلب إلى الأكسجين، وقد لا تتمكن الشرايين المتضيقة من توفير الكمية المطلوبة، ما يؤدي إلى الشعور بالألم. وقد تحدث الذبحة أيضًا بسبب اضطرابات في الأوعية الدموية المغذية للقلب.

لكن وفقًا لموقع مايو كلينك، لا تقتصر أسباب ألم الصدر على أمراض القلب، فقد تشمل ارتجاع المريء ومشكلات العضلات وجدار الصدر وبعض أمراض الرئة والقلق، ولا يمكن الاعتماد على طبيعة الألم وحدها لتحديد سببه.

هل يستبعد رسم القلب الطبيعي وجود مشكلة بالقلب؟

أوضح عطية أن رسم القلب العادي يسجل النشاط الكهربائي للقلب في وقت إجراء الفحص، وقد تكون نتائجه طبيعية رغم وجود أعراض تستدعي استكمال التقييم.

ووفقًا لإرشادات المعهد الوطني البريطاني للتميز في الصحة والرعاية (NICE)، لا يجوز استبعاد الإصابة بالذبحة الصدرية المستقرة اعتمادًا على نتيجة طبيعية لرسم القلب أثناء الراحة وحدها.

كما أن تخطيط صدى القلب (الإيكو) يساعد في تقييم بنية القلب ووظيفة عضلته وصماماته، لكنه لا يكفي بمفرده لاستبعاد جميع أسباب ألم الصدر المرتبطة بنقص تدفق الدم.

اقرأ أيضًا.. 4 أسباب لألم القلب- متى يجب القلق؟

ما الفحوصات المستخدمة لتشخيص آلام القلب؟

وفقًا للجمعية الأمريكية للقلب، يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على طبيعة الأعراض والتاريخ المرضي وعوامل الخطورة، وقد تشمل:

رسم القلب:

لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب والكشف عن تغيرات قد تشير إلى مشكلة قلبية.

تحاليل الدم:

ومنها قياس التروبونين عند الاشتباه في حدوث تلف بعضلة القلب، مثلما يحدث في النوبة القلبية.

اختبارات المجهود:

لمتابعة استجابة القلب أثناء زيادة المجهود، وقد تُستخدم في حالات يحددها الطبيب.

تصوير الشرايين التاجية بالأشعة المقطعية:

لتقييم وجود الترسبات والتضيقات في الشرايين.

القسطرة القلبية:

لفحص الشرايين بصورة مباشرة، وقد تُستخدم لتوسيع الشريان وتركيب دعامة إذا استدعت الحالة ذلك.

وشدد عطية على أهمية عدم الاكتفاء برسم القلب العادي إذا استمر الاشتباه في وجود مشكلة، مع ضرورة مناقشة الطبيب بشأن الفحوصات الإضافية المناسبة، ولا يُعد رسم القلب بالمجهود اختبارًا إلزاميًا لكل مريض؛ إذ يحدد الطبيب الاختبار الأنسب وفقًا للحالة والتقييم السريري.

قد يهمك.. علامات مرض القلب- طبيب يوضح الأعراض المبكرة "فيديو"

متى يصبح ألم الصدر حالة طارئة؟

وفقًا لموقع مايو كلينك، يجب طلب الإسعاف فورًا عند ظهور ألم جديد أو مفاجئ أو شديد في الصدر، أو ألم غير مبرر يستمر لأكثر من بضع دقائق، خصوصًا إذا صاحبه ضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان أو الدوار أو امتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر.

وأكد عطية أن الهدف من التنبيه إلى أعراض آلام القلب ليس إثارة الخوف، وإنما تشجيع الأشخاص على الانتباه إلى العلامات المتكررة وعدم إهمالها أو الاعتماد على اختفاء الألم وحده للاطمئنان.

فالتشخيص المبكر يساعد على تحديد السبب واختيار العلاج المناسب، بينما قد يؤدي تأخير التقييم في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، وإذا ظهرت علامات طارئة، فلا ينبغي انتظار موعد طبي أو تجربة المجهود مجددًا للتأكد من طبيعة الألم.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

الأخبار المتعلقة