من ألم الصدر لـ ضيق التنفس.. أعراض شائعة لـ التهاب غشاء التامور بالقلب
كتب : محمود طايع
التهاب غشاء التامور - القلب
التهاب غشاء التامور هو تورم وتهيّج في الغشاء الرقيق المحيط بالقلب، وغالبًا ما يسبب أعراضًا مُزعجة قد تعيق الفرد عن القيام بمهام حياته اليومية، لذا تتطلب التدخل الطبي للعلاج، فما هى الأعراض وكيفية العلاج؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أعراض التهاب غشاء التامور والتشخيص وكيفية العلاج، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: استشاري أمراض قلب يقدم روشتة فعالة للشفاء والحفاظ على صحة قلبك
ما هى أعراض التهاب غشاء التامور؟
تختلف أعراض التهاب التامور من شخص لآخر، ولكن هناك عدة علامات مميزة شائعة مرتبطة بهذه الحالة، إليكم بعض الأعراض:
1- ألم الصدر
يُعدّ هذا العرض الأكثر شيوعًا لالتهاب التامور، وغالبًا ما يوصف بأنه حاد أو طاعن، ويُشعر به عادةً في منتصف الصدر أو جانبه الأيسر، وقد يزداد سوءًا مع التنفس العميق أو السعال أو الاستلقاء، وغالبًا ما يشعر المرضى بالراحة عند الجلوس أو الانحناء إلى الأمام.
2- ضيق التنفس
قد يعاني المرضى من صعوبة في التنفس، خاصة عند الاستلقاء. قد يكون هذا العرض مثيراً للقلق بشكل خاص وقد يؤدي إلى زيادة القلق.
3- الحمى
قد تصاحب التهاب التامور حمى خفيفة، مما يشير إلى وجود عملية التهابية في الجسم.
4- التعب والإرهاق العام
يبلغ العديد من المرضى عن شعورهم بالتعب أو المرض بشكل غير عادي، والذي يمكن أن ينجم عن استجابة الجسم الالتهابية.
5- خفقان القلب
قد يلاحظ بعض الأفراد إحساسًا بنبضات سريعة أوعدم انتظام ضربات القلب وهذا قد يكون مزعجاً.
كيف يمكن تشخيص التهاب التامور؟
يتطلب تشخيص التهاب التامور تقييمًا سريريًا، وتقنيات تصوير، وفحوصات مخبرية وتشمل العملية عادةً ما يلي:
1- التاريخ الطبي والفحص السريري
يشمل التاريخ الطبي الشامل تقييم الأعراض، والحالات الطبية السابقة، والمحفزات المحتملة، مثل العدوى أو العمليات الجراحية الحديثة، خلال الفحص السريري، قد يستمع الطبيب إلى صوت مميز يُسمى احتكاك التامور، والذي يُسمع غالبًا في التهاب التامور.
2- تخطيط كهربية القلب
يُعد تخطيط كهربية القلب أداة تشخيصية بالغة الأهمية في التهاب التامور. قد يُظهر المرضى تغيرات مميزة، مثل ارتفاع قطعة ST وانخفاض قطعة PR، مما يُساعد على التمييز بين التهاب التامور وأمراض القلب الأخرى.
3- دراسات التصوير
يُستخدم تخطيط صدى القلب بشكل شائع لتقييم بنية القلب ووظيفته، مما يساعد على تحديد أي انصباب (تراكم السوائل) حول القلب، في بعض الحالات، قد يتم إجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر أو تصوير بالرنين المغناطيسي للقلب لمزيد من التقييم.
4- الفحوصات المخبرية
قد يتم طلب فحوصات الدم للتحقق من علامات الالتهاب (بروتين سي التفاعلي ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء)، وكذلك لاستبعاد الأسباب الأخرى لألم الصدر، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب.
قد يهمك: ألم الركبة والقلب- حقيقة علاقة آلام الركبتين بالأمراض القلبية
ما هو علاج التهاب التامور؟
يعتمد أسلوب علاج التهاب التامور بشكل كبير على السبب الكامن، وشدة الأعراض، وما إذا كانت هناك أي مضاعفات. فيما يلي خيارات العلاج الشائعة:
1- الأدوية
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) : تعتبر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين، عادةً العلاج الأولي لتخفيف الألم والالتهاب المرتبط بالتهاب التامور.
- الكولشيسين : يمكن استخدام هذا الدواء مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتقليل خطر تكرار الحالة وتحسين الأعراض.
- الكورتيكوستيرويدات : قد تُوصف هذه الأدوية إذا لم تُجدِ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والكولشيسين نفعاً في تخفيف الأعراض. ومع ذلك، عادةً ما تُستخدم فقط للمرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية أو أعراض حادة نظراً لآثارها الجانبية المحتملة.
2- معالجة الأسباب الكامنة
إذا كان التهاب التامور ثانويًا لحالة مرضية كامنة (عدوى أو مرض مناعي ذاتي)، فإن علاج تلك الحالة أمر ضروري. على سبيل المثال، إذا تم تشخيص عدوى فيروسية، يتم تقديم الرعاية الداعمة، بينما قد تتطلب العدوى البكتيرية استخدام المضادات الحيوية.
3- التدخلات الجراحية
في حالات نادرة حيث يكون هناك تراكم كبير للسوائل (انصباب التامور) أو التهاب التامور الانقباضي، قد تكون الإجراءات الجراحية مثل تصريف السوائل أو استئصال التامور ضرورية.