ما هو الالتهاب الرئوي المزدوج؟ - إليك الأسباب والأعراض
كتب : محمود طايع
الالتهاب الرئوي المزدوج - الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي المزدوج هو عدوى تصيب الرئتين، وقد تؤثر على رئة واحدة أو كلتيهما، وعندما تصيب كلتا الرئتين، يُطلق عليه الالتهاب الرئوي المزدوج أو الثنائي- فما هى أعراضه والأسباب لتجنب الإصابة به؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب وأعراض الالتهاب الرئوي المزدوج، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ ايضًا: مع التقلبات الجوية .. طبيب ينصح هؤلاء بتجنب الخروج من المنزل
ما هو الالتهاب الرئوي المزدوج؟
الالتهاب الرئوي هو عدوى تصيب إحدى الرئتين، تسببها البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، وتؤدي إلى التهاب وتورم أنسجة الرئة، وهو مرض قابل للعلاج ويمكن الشفاء منه بالعناية الفورية.
أما إذا تُرك دون علاج، فقد يصيب كلتا الرئتين، مما يؤدي إلى حالة تُسمى الالتهاب الرئوي المزدوج أو الثنائي، الالتهاب الرئوي يمكن أن ينتج عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات التي تجعل الحويصلات الهوائية في الرئتين تنتفخ بالصديد أو السوائل.
يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي المزدوج أكثر خطورة بكثير من الالتهاب الرئوي الذي يصيب رئة واحدة فقط، ويمكن أن يضع المريض في حالة أكثر ضعفاً.
ما أعراض ما هو الالتهاب الرئوي المزدوج؟
تتشابه علامات وأعراض الالتهاب الرئوي المزدوج مع علامات وأعراض الالتهاب الرئوي الأحادي الجانب، وتشمل هذه:
1- السعال المصحوب بالبلغم
2- ضيق في التنفس
3- ألم في الصدر
4- حمى وقشعريرة
5- العرق
6- تسارع دقات القلب والتنفس
7- الإسهال
8- الغثيان والقيء
قد يهمك: أعراض صامتة قد تهدد رئة طفلك.. تعرف عليها
هل هو أكثر خطورة من الالتهاب الرئوي العادي؟
على الرغم من أن المرضى يعانون من أعراض أكثر حدة، إلا أن الالتهاب الرئوي المزدوج لا يؤدي بالضرورة إلى أعراض أشد بمرتين من الالتهاب الرئوي في رئة واحدة، ويعود ذلك إلى أن بعض الأعراض، مثل عدم الراحة في الصدر، يمكن أن تؤثر على كلا الجانبين في وقت واحد.
الالتهاب الرئوي مرض خطير يمكن أن يكون مميتًا سواء أصيبت رئة واحدة أو كلتاهما، إذا تُرك دون علاج، فإن الالتهاب الرئوي المزدوج يمكن أن يهدد الحياة.
يمكن للأشخاص الأصحاء التعافي من الالتهاب الرئوي في غضون 3-5 أيام مع الرعاية المناسبة، ويمكن العودة إلى الأنشطة المعتادة في غضون أسبوع تقريبًا إذا لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية كامنة، مع ذلك، قد يستمر التعب والأعراض الطفيفة مثل السعال لفترة أطول.
ما هى العلاجات والتدابير الوقائية؟
يعتمد علاج الالتهاب الرئوي الثنائي على عدد من العوامل، ويبدأ ذلك بتحديد الطبيب ما إذا كان الالتهاب فطريًا أو بكتيريًا أو فيروسيًا.
الخطوة التالية هي تقييم شدة الحالة، والتي غالباً ما تكون شديدة في حالات الالتهاب الرئوي المزدوج.
عندما يتعلق الأمر بعلاج هذه الحالة، فإن المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين أو الأزيثروميسين لديها فرصة جيدة لعلاج الالتهاب الرئوي البكتيري إذا كنت مصابًا به.
من الضروري الحصول على قسط وافر من الراحة وشرب كمية كافية من الماء، أما فيما يتعلق بالوقاية، فإن الحفاظ على النظافة المناسبة قد يساعد في تقليل فرصة الإصابة بالالتهاب الرئوي، حتى لو لم تتمكن من تجنبه تمامًا.
تشمل التعديلات الأخرى في نمط الحياة التي قد تكون مفيدة، اتباع نظام غذائي متوازن، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من استهلاك الكحول، بالإضافة إلى ذلك، يجب السعي إلى تقليل آثار عوامل الخطر مثل التدخين، والإفراط في شرب الكحول، والمشاكل الصحية مثل داء السكري.