أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

أحجام حصوات الكلى- هذا الحجم يستدعي التدخل الجراحي

كتب : محمد أمين

04:56 م 01/04/2026
أحجام حصوات الكلى

أحجام حصوات الكلى

تابعنا على

تتفاوت أحجام حصى الكلى، ولكل حجم مضاعفاته الخاصة، عادةً لا تعتبر الحصى الصغيرة خطيرة، لأنها تخرج تلقائيًا مع البول، أما الحصى الكبيرة فتحتاج إلى عناية خاصة.

لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أحجام حصوات الكلى، وما هو الحجم الدقيق لحصى الكلى الذي يستدعي التدخل الجراحي؟ بحسب "onlymyhealth".

اقرأ أيضًا: انتبه- 5 علامات تدل على وجود حصى في الكلى

كيف يحدد حجم حصوات الكلى مسار العلاج؟

على الرغم من أن حصى الكلى الصغيرة لا تعتبر عادة خطراً، إلا أن ترك الحصى الصغيرة أو التي لا تظهر عليها أعراض دون علاج يؤدي إلى زيادة خطر انتكاس الحالة لدى المريض خلال السنوات الخمس التالية.

يعتمد علاج حصى الكلى بشكل أساسي على حجم الحصى والأعراض التي تسببها، كالآتي:

- الحصى الصغيرة (1-4 مم)

عادةً ما تخرج الحصى التي يقل حجمها عن 2 مم من تلقاء نفسها دون جراحة، وقد تسبب ألمًا خفيفًا أو انزعاجًا في أسفل الظهر أو الجانب، أو حرقة طفيفة أثناء التبول، أو قد لا تُسبب أي أعراض على الإطلاق.

عادةً ما يكون شرب كمية كافية من الماء كافيًا لتسهيل خروجها، أما بالنسبة للحصى التي يتراوح حجمها بين 2 و4 مم، فمعظمها قد يخرج بشكل طبيعي، ولكنه قد يسبب ألمًا أكثر وضوحًا.

- الحصى متوسطة الحجم (5-6 مم)

تقل احتمالية خروج الحصى التي يتراوح حجمها بين 5 و6 مم بشكل طبيعي، غالبًا ما تسبب هذه الحصى ألمًا شديدًا، وقيئًا، ووجود دم في البول، وصعوبة في التبول، وقد يتمكن بعض الأشخاص من التخلص منها بالعلاج، ولكن في كثير من الحالات، قد يقترح الأطباء إجراءات طبية إذا لم تتحرك الحصى أو تسببت في ألم مستمر أو عدوى.

- أكبر من 7 مم

بالنسبة للحصى التي يزيد حجمها عن 7 مم، عادةً ما تكون الجراحة أو الإجراءات الطبية ضرورية، لأنها لا يمكنها المرور من تلقاء نفسها، وقد تسد المسالك البولية، وتشمل أعراضها ألمًا شديدًا ومستمرًا، ووجود دم غزير في البول، والتهابات متكررة، وحمى، وانخفاض تدفق البول، لذا من الضروري الحصول على رعاية طبية فورية في مثل هذه الحالات.

قد يهمك: عوامل تساعدك على التخلص من حصوات الكلى بسهولة.. طبيب يوضح

هل يحدد موقع حصى الكلى الحاجة إلى الجراحة؟

حجم حصى الكلى وموقعها يؤثران أيضاً على قرار إجراء الجراحة من عدمه، فبالنسبة لحصى الحالب الأوسط - السفلي وهي الحصى العالقة في الجزء الأوسط أو السفلي من الأنبوب المؤدي إلى المثانة، التي يقل حجمها عن 10 مم، ينبغي البدء بالمراقبة والعلاج الدوائي الطارد للحصى.

كما ينصح بعدم استخدام تفتيت الحصى بالموجات الصدمية (SWL) لحصى القطب السفلي التي يزيد حجمها عن 10 مم نظرًا لانخفاض معدلات التخلص منها، وبدلاً من ذلك، توصي بتنظير الحالب (URS) أو استخراج حصى الكلى عن طريق الجلد (PCNL) لنفس الحالة.

فعلاج حصى الجزء السفلي من الكلى وعلاجها في مواقع أخرى (مثل الجزء العلوي، والجزء الأوسط، والحالب)، حتى عند تفتيت الحصى بكفاءة باستخدام الموجات الصدمية وبنفس المعدل، فإن نسبة التخلص التام من الحصى (أي إزالة الشظايا من الجسم) تكون أقل إحصائيًا وبشكل ملحوظ، وفي حالة حصى الجزء السفلي من الكلى، ويعزى ذلك إلى وجود عوائق تشريحية تعيق التصريف المعتمد على الجاذبية.

متى يستوجب زيارة الطبيب بشأن حصوات الكلى؟

- إذا أصبح الألم الناتج عن الحصى شديدًا للغاية ويؤثر على الأنشطة اليومية.

- وإذا لوحظ وجود دم في البول، فهذا مؤشر واضح على ضرورة طلب الرعاية الطبية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات