أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

بعد تحذيرات معهد الأورام.. هل الأعشاب تهدد مرضى السرطان؟

كتب : أحمد فوزي

02:38 م 27/04/2026 تعديل في 05:20 م
بعد تحذيرات معهد الأورام.. هل الأعشاب تهدد مرضى ال

بعد تحذيرات معهد الأورام.. هل الأعشاب تهدد مرضى ال

تابعنا على

امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالشائعات حول إمكانية علاج الأورام بالأعشاب، دون الحاجة إلى الجراحات والعلاجات الطبية المتعارف عليها، ما أثار ضجة واسعة أشعلت الجدل بين رواد منصات السوشيال ميديا خلال الأيام الأخيرة.

في هذا الشأن يفند الكونسلتو، حقيقة هذا الإدعاء من عدمه، مستندا إلى المعهد القومي للأورام والدراسات العلمية المنشورة في هذا الخصوص.

هل الأعشاب تهدد مرضى السرطان؟

كشفت دراسة علمية نشرتها قاعدة بيانات المكتبة الوطنية الأمريكية للطب (NLM)، في فبراير 2024، أن استخدام الأدوية العشبية بين مرضى الأورام يتزايد كوسيلة للسيطرة على المرض والأعراض المصاحبة للعلاج، إلا أن العديد من المرضى يترددون في الإفصاح عن ذلك لأطبائهم.

وأشارت الدراسة إلى أنه نظرا لضيق هامش الأمان العلاجي لعلاجات الأورام، بالإضافة إلى نقص الأدلة السريرية والضوابط المتعلقة بهذه المكملات، فإن التفاعلات بين الأدوية والأعشاب واردة الحدوث، لافتة إلى أنه قد تؤدي هذه التفاعلات إلى زيادة سمية العلاج أو انخفاض فعاليته.

في ضوء ذلك، هدفت دراستنا إلى تقييم مدى انتشار استخدام الأدوية العشبية بين المرضى في مستشفى مركزي برتغالي "مستشفى لشبونة الغربي".

اقرأ أيضا: الجديد في علاج السرطان- إليك أحدث ما توصل إليه العلماء

هل ترك العلاج الطبي يسرّع انتشار الورم؟

شملت الدراسة المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بأورام الثدي أو البروستاتا أو القولون والمستقيم الذين يخضعون للعلاج الأورامي.

وأوضحت الدراسة أن من بين 65 مريضا شملتهم الدراسة، كانت 52% منهم من الإناث، وكان متوسط ​​عمر المجموعة 65 عاما، وكانت أورام الثدي التشخيص الأكثر شيوعا، وكان معظم المرضى يتلقون علاجا تلطيفيا.

ووجدت أن 46% من المرضى يستخدمون الأدوية العشبية بانتظام لتقوية جهاز المناعة، وتخليص الجسم من السموم، وعلاج الأرق والإمساك، ولوحظ تفاعل بين الأدوية والأعشاب في 37% من الحالات، وكان التفاعل الأكثر شيوعا هو بين دوكسوروبيسين وفيتامين ج، من خلال آلية مضادة للأكسدة، ولم يُظهر التحليل الأحادي المتغير أي عوامل تنبؤية مرتبطة باستخدام الأدوية العشبية.

هل العلاجات الطبيعية قد تسبب تسمما قاتلا؟

فارماسي تايمز مستندا إلى 83 مرجعا علميا، أفاد في دراسة نُشرت في أغسطس الماضي، بأنه قد تعمل المكملات الغذائية الشائعة مثل الكركمين وفطر الريشي على تثبيط إنزيمات CYP450، مما يؤثر على استقلاب الدواء وفعاليته.

وأضافت أن استخدام المكملات العشبية يشكل العديد من المخاطر على مرضى الأورام الذين يتلقون العلاجات عن طريق الفم.

وركزت المراجعة السردية، على أكثر خمسة مكملات عشبية شيوعا في جامعة كاليفورنيا في ديفيس، والتي تم تحديدها من خلال بيانات استطلاع الصيادلة التي جُمعت خلال الرعاية الروتينية للمرضى:

- الكركمين.
- فطر الريشي.
- الكيرسيتين.
- البلسان.
- فطر المايتاكي.

وسلطت الضوء على المخاوف الرئيسية المتعلقة بسلامة وفعالية هذه المكملات، بما في ذلك التفاعلات بين الأدوية والأعشاب، والتأثيرات الأيضية، والتأثير المحتمل على نتائج علاج الأورام.

قد يهمك: "غير مدرج بقواعد البيانات".. هيئة الدواء تحذر من علاج للأورام

تحذيرات هامة من معهد الأورام للمرضى

وحذر معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة، في بيان له، من الاعتماد على الأعشاب في علاج المرض الخبيث، موضحا الحقائق التالية:

- هناك تفاعلات خطيرة فالعديد من "العلاجات الطبيعية" أو العشبية المقترحة على السوشيال ميديا تتفاعل سلبياً مع علاجات السرطان الطبية المعتمدة، مما قد يسبب تسمماً أو فشلاً كلوياً/كبدياً.

- المرضى الذين يختارون العلاجات البديلة (مثل الحميات القاسية أو الأعشاب) بدلاً من العلاجات التقليدية (الكيميائي، الإشعاعي، الجراحة) لديهم خطر أعلى للوفاة بمقدار 2.5 مرة خلال 5 سنوات من التشخيص

- انتشار الورم حيث أن ترك العلاج الطبي المعتمد يتيح للسرطان فرصة للنمو والانتشار في الجسم، مما يجعل العلاج لاحقاً أصعب أو مستحيلاً.

- التأثير النفسي وانهيار الثقة الطبية وذلك من خلال الخوف والشك بالمعلومات المضللة تزرع الشك في نفوس المرضى تجاه أطبائهم وتجاه العلاجات المثبتة علمياً.

- الضغط الاجتماعي حيث يتعرض المريض لضغوط من المحيطين به لتجربة وصفات "فلان" التي "شفيت من السرطان"، مما يزيد من التوتر النفسي.

نصائح معهد الأورام لمرضى السرطان

وفي هذا الإطار، قدم معهد الأورام عدة نصاىئح من بينها ما يلي:

1- التحقق دائماً لا تعتمد على منشور فيسبوك أو فيديو تيك توك كمرجع طبي.

2- استشارة الطبيب المعالج أي معلومة أو عشب أو نظام غذائي يجب مناقشته مع فريق الأورام الخاص بك.

3- المصادر الموثوقة اعتمد على مواقع المستشفيات الجامعية، الجمعيات السرطانية المعروفة، أو مراكز الأبحاث المعتمدة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات