مستويات الكوليسترول المرتفعة - الكوليسترول المرتفع
مستويات الكوليسترول المرتفعة، أو ما يُعرف بـ فرط كوليسترول الدم، هو حالة زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، ويمكن أن تكون عواقب إهمال علاج هذه الحالة وخيمة، لذا من الضروري زيارة الطبيب المختص عند ظهور اى من أعراض ارتفاع الكوليسترول.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" مضاعفات وأضرار تجاهل علاج مستويات الكوليسترول المرتفعة في الجسم، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: 5 أسباب لعدم انخفاض مستوى الكوليسترول الضار بالجسم
مضاعفات مستويات الكوليسترول المرتفعة
أصبح ارتفاع الكوليسترول مشكلة شائعة، تعكس ارتفاع معدلات السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، غالباً ما يعاني الأشخاص ذوو مستويات الكوليسترول المرتفعة من أمراض مصاحبة أخرى مثل السكري، أو ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول بمستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) الذي يتجاوز 190 ملجم/ديسيلتر، أو يتجاوز 160 ملجم/ديسيلتر في وجود عامل خطر رئيسي واحد، أو يتجاوز 130 ملجم/ديسيلتر مع وجود عاملين من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتشمل عوامل الخطر هذه ما يلي: السكري، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، التاريخ العائلي، أو التقدم في السن.
تساهم عوامل عديدة في ارتفاع مستويات الكوليسترول غير الطبيعية، بما في ذلك نمط الحياة، وعادات التدخين، والاستعداد الوراثي، وتشمل مستويات الكوليسترول غير الطبيعية ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، وزيادة الدهون الثلاثية، أو انخفاض الكوليسترول النافع (HDL) والجدير بالذكر أن الأطفال والمراهقين قد يتأثرون أيضاً بسبب عوامل مثل السمنة والوراثة.
الإصابة بتصلب الشرايين ومستويات الكوليسترول المرتفعة
أحد الجوانب المثيرة للقلق بشكل خاص لارتفاع الكوليسترول، وخاصة ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، هو ارتباطه القوي بتصلب الشرايين.
يتضمن تصلب الشرايين تكوّن لويحات دهنية، مما يؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على الأوعية الدموية في الدماغ أو الساقين أو القلب، مما قد يتسبب في عواقب وخيمة، مثل السكتات الدماغية أو النوبات القلبية.
قد يتجلى انسداد الأوعية الدموية في الساقين بألم في عضلات الساق أثناء المشي، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى الغرغرينا نتيجة انقطاع تدفق الدم في القدم أو الساق.
قد يهمك: ماذا يحدث لـ الكوليسترول والقلب عند تناول بذور الشيا؟
نصائح للتحكم في مستويات الكوليسترول المرتفعة
إن فهم العواقب المحتملة لارتفاع الكوليسترول غير المعالج يؤكد أهمية الإدارة الاستباقية وتعديل نمط الحياة، تبدأ الإدارة الفعالة لارتفاع الكوليسترول بتعديلات في نمط الحياة، ومعالجة المشكلات الطبية الأخرى، مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
ينبغي أن تشمل تغييرات نمط الحياة اتباع نظام غذائي غني بالألياف، والإقلاع عن التدخين، وتجنب الإفراط في تناول الدهون، وممارسة الرياضة بانتظام.
جمعية القلب الأمريكية(AHA)، أوضحت إن ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة كل أسبوع كافية لخفض مستويات الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.
في بعض الحالات، قد يكون من الضروري استخدام أدوية خفض الكوليسترول، سيقوم طبيبك بتقييم مستويات الكوليسترول لديك والنظر في عوامل مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو تاريخ الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية قبل اتخاذ قرار بشأن مسار العلاج المناسب.
معظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول لا تظهر عليهم أي أعراض ملحوظة. لذا، من المهم إجراء الفحص.
يُنصح عمومًا بإجراء فحص الكوليسترول كل 4 لـ 6سنوات، وبحسب خطر الإصابة بأمراض القلب، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى فحص الكوليسترول بشكل متكرر، وقد تحتاج إلى إجراء الفحص بشكل أكثر تكرارًا إذا كان أحد أفراد عائلتك يعاني من ارتفاع الكوليسترول أو يتناول أدوية لخفضه.