أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

التليف الرئوي ليس طريقا مسدودًا.. تطورات علاجية تقتح أملًا للمرضى

كتب : أحمد فوزي

02:21 م 15/06/2026 تعديل في 02:21 م
أمل جديد لمرضى التليف الرئوي

أمل جديد لمرضى التليف الرئوي

تابعنا على

أكدت الدكتورة مروة حسين، استشاري الأمراض الصدرية، أن التليف الرئوي لم يعد يُنظر إليه باعتباره حكما نهائيا على المريض كما كان يُعتقد في السابق، مشيرة إلى أن التطورات العلمية الحديثة أحدثت تحولا كبيرا في فهم المرض وطرق التعامل معه، ما ساهم في تحسين فرص السيطرة على تطوره والحفاظ على وظائف الرئة لفترات أطول.

التليف الرئوي مرض تنفسي مزمن

وأوضحت أن التليف الرئوي، هو مرض تنفسي مزمن يحدث نتيجة تندب أو تليف في النسيج الخلالي للرئة، ما يؤدي إلى زيادة سماكة جدران الحويصلات الهوائية وانخفاض مرونة الرئة، وبالتالي ضعف كفاءة تبادل الغازات والأكسجين داخل الجسم.

اقرأ أيضا: حسام موافي يحذر: هذا المرض قد يصيبك بالتليف الرئوي

التليف الرئوي مجهول السبب

وأضافت أن أكثر أنواع المرض شيوعا هو التليف الرئوي مجهول السبب، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تسهم في حدوثه، من بينها التعرض المزمن لبعض الأتربة والملوثات المهنية مثل غبار السيليكا والأسبستوس وأبخرة المعادن، إلى جانب بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الروماتويد والذئبة الحمراء، فضلا عن بعض الأدوية والاستعدادات الوراثية.

ضيق التنفس التدريجي

وحول الأعراض، أشارت الدكتورة مروة حسين إلى أن ضيق التنفس التدريجي يعد أبرز علامات المرض، حيث يبدأ مع المجهود ثم قد يتطور ليظهر أثناء الراحة، إضافة إلى السعال الجاف المزمن، والإجهاد المستمر، وفي بعض الحالات تظهر تغيرات مميزة في أطراف الأصابع والأظافر تُعرف طبيا باسم "Clubbing".

اختبارات وظائف الرئة

وأكدت أن التشخيص يعتمد على تقييم متكامل من فريق متعدد التخصصات يضم أطباء الصدر والأشعة وعلم الأمراض، مع الاعتماد بشكل أساسي على الأشعة المقطعية عالية الدقة (HRCT)، واختبارات وظائف الرئة التي تساعد في تقييم مدى تأثر الرئة بالمرض.

قد يهمك: حسام موافي يحذر: هؤلاء عرضة للإصابة بالتليف الرئوي

الأدوية المضادة للتليف

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضحت استشاري الأمراض الصدرية أن السنوات الأخيرة شهدت تقدما ملحوظا مع ظهور الأدوية المضادة للتليف، مثل "نينتيدانيب" (Nintedanib) و"بيرفينيدون" (Pirfenidone)، والتي أثبتت قدرتها على إبطاء تدهور وظائف الرئة وتقليل سرعة تقدم المرض، وإن كانت لا تمثل علاجا نهائيا له.

العلاج الجيني والعلاج بالخلايا الجذعية

وأضافت أن الأبحاث الحالية تركز على مجالات واعدة، من بينها العلاج الجيني والعلاج بالخلايا الجذعية، إلا أنها لا تزال في مراحل الدراسات السريرية ولم تصبح جزءا من الممارسة العلاجية الروتينية حتى الآن، بينما تظل زراعة الرئة خيارا علاجيا مهما لبعض الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي.

وشددت الدكتورة مروة حسين على أهمية الاكتشاف المبكر والمتابعة المنتظمة والالتزام بالخطة العلاجية، مؤكدة أن التشخيص المبكر يمنح المرضى فرصة أفضل للحفاظ على جودة حياتهم والحد من تدهور وظائف الرئة، داعية المرضى إلى عدم الاستسلام للمفاهيم القديمة التي تعتبر التليف الرئوي مرضاً بلا أمل، في ظل التطورات الطبية المتسارعة في هذا المجال.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة