أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب يحذر: هذه الأطعمة خطر على مرضى القطور الكلوي

كتب : أحمد فوزي

04:54 م 05/06/2026
الأطعمة خطر على مرضى القطور الكلوي

الأطعمة خطر على مرضى القطور الكلوي

تابعنا على

يلجأ بعض الأشخاص إلى الامتناع عن أنواع معينة من الطعام بعد ملاحظة تحسن أعراض مثل اضطرابات القولون أو الانتفاخ أو الخمول، ويعتقدون أن هذه الأطعمة ضارة للجميع، إلا أن الأطباء يؤكدون أن الأمر يرتبط بطبيعة الجسم والحالة الصحية لكل فرد، وليس بكون الغذاء نفسه ضارا بصورة مطلقة.

أطعمة خطر على مرضى القطور الكلوي

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عصام رشاد، أخصائي الباطنة بمستشفى بولاق العام، أن تحسن الأعراض بعد اتباع نظام غذائي معين قد يكون مؤشرا على وجود حساسية أو عدم تحمل لنوع محدد من الأغذية، مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الحساسية تجاه بعض مكونات القمح، مشيرا إلى أن هذه الحالات تختلف من شخص لآخر ولا يمكن تعميمها على الجميع.

اقرأ أيضا: الغذاء الصحي للقلب- طبيب يوصي بتناول هذه الأطعمة "فيديو"

مرضى القصور الكلوي المزمن

وأضاف أن استجابة الجسم للأطعمة تختلف بدرجة كبيرة بين الأفراد، فالغذاء الذي قد يسبب مشكلة لشخص معين قد يكون مفيدا أو ضروريا لشخص آخر، موضحا أن مرضى القصور الكلوي المزمن، على سبيل المثال، قد يتضررون من تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بسبب ضعف قدرة الكلى على التخلص منه، بينما يحتاجه الأشخاص الأصحاء والرياضيون للحفاظ على وظائف العضلات والأعصاب.

المصابين بفشل عضلة القلب

وأشار رشاد، إلى أن الأمر نفسه ينطبق على ملح الطعام، إذ قد يمثل خطرا على بعض المرضى، مثل المصابين بفشل عضلة القلب أو الذين يعتمدون على مدرات البول، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى احتباس السوائل وتفاقم الأعراض، في حين يظل الملح عنصرا غذائيا طبيعيا يحتاجه الجسم بكميات معتدلة.

نقص إنزيم G6PD

وأوضح أن بعض الحالات الوراثية، مثل نقص إنزيم G6PD المعروف شعبيا بـ"أنيميا الفول"، تجعل المريض أكثر عرضة لمضاعفات عند تناول الفول وبعض الأطعمة أو الأدوية، مؤكدا أن المشكلة هنا ترتبط بالحالة الصحية الخاصة بالمريض وليس بالطعام نفسه.

قد يهمك: خبيرة سلامة الغذاء تحذر: الشاورما فراخ ولحوم تسبب هذه العدوى البكتيرية

القاعدة الأساسية في التغذية الصحية

وأكد أخصائي الباطنة أن القاعدة الأساسية في التغذية الصحية تتمثل في الاعتدال والتوازن، مشددا على أن تنوع الأغذية من النعم التي تساعد الجسم على الحصول على احتياجاته المختلفة من العناصر الغذائية.

وحذر من الاعتقاد الخاطئ بأن الطعام يمكن أن يحل محل العلاج الدوائي، موضحا أن التغذية السليمة تمثل عاملا مساعدا مهما في تحسين الصحة والسيطرة على الأمراض، لكنها لا تغني عن الأدوية الموصوفة من الطبيب.

مرضى السكري

وأضاف أن مرضى السكري، على سبيل المثال، لا يمكنهم الاعتماد على النظام الغذائي وحده وإيقاف العلاج دون استشارة طبية، لأن استمرار ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل اعتلال الكلى ومشكلات شبكية العين والأعصاب.

كما أشار إلى أن مرضى ارتجاع المريء وقرحة المعدة يحتاجون إلى تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض مثل الوجبات الدسمة والحارة والإفراط في تناول القهوة والمشروبات المنبهة، بينما ينبغي على مرضى القلب الحد من الدهون المشبعة والدهون الحيوانية ضمن الخطة العلاجية الموصى بها.

وأكد على أن المشكلة ليست في الطعام نفسه في معظم الحالات، وإنما في وجود حالة صحية تستدعي تعديل نوعية الغذاء أو كميته، مشددا على ضرورة الالتزام بالعلاج الطبي وعدم استبداله بالأنظمة الغذائية أو الوصفات المتداولة، مع اختيار الأطعمة المناسبة للحالة الصحية لكل شخص وفقًا لتوصيات الطبيب المختص.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات