جفاف العين، العين، أعراض جفاف العين أثناء الحمل
تعاني بعض السيدات من جفاف العين خلال فترة الحمل، وهو عرض شائع قد يزداد مع تقدم الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية، ما يسبب الشعور بعدم الراحة ويؤثر على ممارسة الأنشطة اليومية.
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" أسباب جفاف العين أثناء الحمل، وأبرز طرق تخفيف أعراضه، وفقًا لموقع Medical News Today.
لماذا يزداد جفاف العين أثناء الحمل؟
غالبًا ما يكون حالة حالة مؤقتة
جفاف العين أثناء الحمل يكون غالبًا حالة مؤقتة، وتتحسن الأعراض لدى كثير من السيدات بعد الولادة، لكن لا يُنصح باستخدام أي علاج أو قطرات للعين خلال الحمل دون استشارة الطبيب.
وتشير الدراسات إلى أن جفاف العين يزداد تدريجيًا خلال الحمل، خاصة في الثلث الأخير، ويرتبط ذلك بالتغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على إنتاج الدموع.
اقرأ أيضًا: حسب النوع- ما الذي يسبب جفاف العين؟
كما توجد عوامل أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بجفاف العين، منها:
الحساسية.
نقص فيتامين A.
الاستخدام المطول للهاتف أو الكمبيوتر.
بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة.
تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الهيستامين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الإصابة بأمراض جلدية، مثل الوردية أو الإكزيما، والتي قد تزداد خلال الحمل.
أعراض جفاف العين أثناء الحمل
قد يسبب جفاف العين عددًا من الأعراض المزعجة، أبرزها:
الشعور بجفاف العين.
تهيج وألم بالعين.
صعوبة أداء الأنشطة اليومية بسبب الانزعاج.
الشعور بعدم الراحة مع تقدم الحمل.
كيف يمكن تخفيف أعراض جفاف العين في المنزل؟
يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد في تخفيف أعراض جفاف العين، وتشمل:
1- شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
2- استخدام جهاز ترطيب الهواء داخل المنزل.
3- استعمال الدموع الصناعية المتوفرة دون وصفة طبية بعد استشارة الطبيب.
4- استخدام مكملات أحماض أوميجا 3 أو زيت السمك بعد استشارة الطبيب.
5- ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج.
6- وضع كمادات دافئة أو تدليك الجفون بلطف.
7- تجنب توجيه المراوح أو أجهزة التدفئة مباشرة إلى الوجه.
كما يُنصح بتجنب مستحضرات التجميل أو الكريمات التي قد تسبب تهيجًا حول العين، خاصة إذا لوحظ ارتباط الأعراض باستخدام منتج معين.
قد يهمك: طبيب يوضح أسباب جفاف العين وكيفية التعامل معه؟
متى تحتاج الحامل للعلاج من جفاف العين؟
إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة، يجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب، والذي قد يشمل:
قطرات عين موصوفة طبيًا لتقليل الالتهاب وزيادة ترطيب العين.
سدادات القنوات الدمعية للمساعدة على بقاء الدموع داخل العين لفترة أطول.
بعض العلاجات الموضعية التي يحددها الطبيب وفقًا للحالة.