أعراض شتوية
أعراض شتوية شائعة بين العديد من الأشخاص رغم بساطتها في البداية، قد تتفاقم تدريجياً لتتحول إلى مشاكل صحية خطيرة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب أو إذا أُهملت، لذا معرفة هذه المخاطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المبكرة تساعد في تجنب المضاعفات.
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" أعراض شتوية يمكن أن تتحول إلى أمراض مُزعجة من الضروري عدم تجاهلها، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: أعراض تكيسات المبايض في الشتاء.. طبيب يكشف الأسباب
أعراض شتوية قد تتحول إلى أمراض مزعجة
1- الزكام
ربما يكون الزكام أكثر الأمراض التي يتم الاستهانة بها خلال فصل الشتاء، فبينما يزول العديد من نزلات البرد من تلقاء نفسه، احتقان الأنف أو ألم الوجه قد يكون ذلك مؤشراً على التهاب الجيوب الأنفية في بعض الحالات، إذا تُركت نزلات البرد دون علاج، فقد تُسبب التهابات الأذن، خاصةً عند الأطفال، أو تُثير نوبات الربو لدى الأطفال والبالغين على حد سواء، وما بدأ بسيلان الأنف قد يتطور بهدوء إلى أسابيع من الانزعاج والمضاعفات.
2- التهاب الحلق
غالباً ما يميل الناس إلى اعتبار التهاب الحلق رد فعل للهواء البارد أو إجهاد الصوت لكن بعض حالات التهاب الحلق قد تكون ناتجة عن بكتيريا المكورات العقدية إذا تُرك التهاب الحلق العقدي دون علاج، فقد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وآلام المفاصل، مع بعض المضاعفات النادرة الناتجة عن مشاكل في القلب أيضًا، مثل الحمى الروماتيزمية، لذا لا ينبغي أبداً تجاهل ألم الحلق المستمر أو الحمى أو صعوبة البلع.
قد يهمك: 5 أعراض تشير إلى الإصابة بالعدوى الفيروسية في الشتاء
3- الإنفلونزا
تشمل الأعراض النموذجية للإنفلونزا أعراضًا شبيهة بنزلات البرد، بما في ذلك آلام الجسم والحمى والإرهاق، ومع ذلك، يمكن أن تتفاقم هذه الأعراض بسرعة وتتحول إلى حالة صحية متدهورة، غالبًا ما تبدأ الإنفلونزا مثل نزلات البرد، ولكن قد يسبب الالتهاب الرئوي أو الجفاف أو صعوبة في التنفس، وينطبق هذا على من تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والنساء الحوامل، والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. فالتشخيص المبكر والراحة يساعدان على تجنب دخول المستشفى.
4- السعال الخفيف
قد يكون السعال الشتوي المستمر سهل التغاضي عنه، ولكنه قد يكون علامة مبكرة على التهاب الشعب الهوائية أو عدوى الصدر قد يؤدي قلة الراحة، أو تأخير العلاج إلى التهابات رئوية خطيرة، ويتسبب الهواء البارد في تفاقم التهاب المسالك الهوائية، مما يجعل الرئتين أكثر عرضة للإصابة خلال هذه الأشهر.
5- التهابات المسالك البولية
لا تقتصر التهابات المسالك البولية على فصل الصيف فقط، ففي الشتاء يقلّ شرب الماء، مما يزيد من احتمالية الإصابة بهاـ قد يظن البعض أن الشعور بحرقة خفيفة أثناء التبول أمر محتمل، ولكن إذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى انتشار الالتهاب إلى الكليتين، مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة وآلام في الظهر، وقد تنجم عنه مضاعفات.
طرق طبيعية للتخلص من الأعراض الشتوية
ووفقًا لما أوضحه الدكتور غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية، هناك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تخفف من أعراض الشتوية المُزعجة، مثل السعال والاحتقان، والتهاب الحلق، وانسداد الأنف، ومن بين هذه الطرق:
1- تناول مغلى البردقوش الذي يساهم في تخفيف نزلات البرد، الإنفلونزا، احتقان الحلق، والسعال، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، بالإضافة إلى غناه بمضادات الأكسدة.
2- شوربة الدجاج البلدي منزوع الدسمالمضاف إليها القليل من الليمو، حث تعد شوربة الدجاج خياراً مثالياً ومغذياً لعلاج أعراض الشتاء مثل الزكام والانفلونزا، فهي غنية بالبروتين والزنك لتعزيز المناعة.
3- الماء الدافئ، في حالتي الشرب أو الاستحمام يخفف الاحتقان ونزلات البرد عبر البخار، ويرخي العضلات المشدودة، ويعزز الدورة الدموية.
4- استنشاق بخار ماء النعناع الأخضر الدافئ أو زيت النعناعي، حيث يعد علاجاً طبيعياً فعالاً للأعراض الشتوية مثل احتقان الأنف، الزكام، والتهاب الحلق.
5- مغلى ورق الجوافة يساعد بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة في تهدئة السعال، وإذابة البلغم، وتخفيف احتقان الحلق ونزلات البرد.
قد يهمط أيضًا: هرمونات النساء.. هل الشتاء على يؤثر عليها؟