حصوة الكلى
كتب- أحمد فوزي:
يعتقد البعض أن حصوات الكلى بمجرد وصولها إلى المثانة ستخرج تلقائيا مع البول، لكن في بعض الحالات قد تعلق الحصوة داخل المثانة، خاصة إذا كانت كبيرة الحجم أو غير منتظمة الشكل، أو في حال وجود مشكلات تؤثر على إفراغ المثانة بشكل طبيعي.
بينما يؤدي وجود حصوة عالقة في المثانة إلى أعراض بولية مزعجة، وأحيانا مضاعفات مثل الالتهابات المتكررة، ما يستدعي التدخل الطبي لتجنب تفاقم الحالة.
ماذا يحدث عند تعلق حصوة الكلى في المثانة؟
يستعرض الكونسلتو في التقرير التالي، متى يجب التدخل الطبي حال تعلق حصوة الكلى في المثانة؟ وفقًا لـ"onlymyhealth".
اقرأ أيضا: الحليب وحصوات الكلى.. هل يفيد أم يضر؟ | أطباء يوضحون الحقيقة
لماذا قد تعلق حصوة الكلى في المثانة؟
يوضح المتخصصون أن قدرة الحصوة على الخروج من المثانة تعتمد على عدة عوامل، أبرزها:
1- حجم الحصوة
الحصوات الصغيرة التي يقل حجمها عن 4 إلى 5 مليمترات غالبًا ما تخرج تلقائيًا، بينما قد تواجه الحصوات التي يزيد حجمها عن 7 مليمترات صعوبة في المرور، خاصة لدى الرجال بسبب طول وضيق مجرى البول.
2- ضعف إفراغ المثانة
قد تؤدي بعض الحالات الطبية إلى بقاء الحصوة داخل المثانة، مثل:
- تضخم البروستاتا الحميد
- المثانة العصبية الناتجة عن إصابات العمود الفقري
- تلف الأعصاب بسبب السكري
- احتباس البول المزمن
- التغيرات بعد جراحات المثانة
3- شكل الحصوة
بعض الحصوات تكون ذات سطح خشن أو شائك، ما يجعلها أكثر عرضة للالتصاق بجدار المثانة والتسبب في تهيجها.
4- التهابات المسالك البولية المتكررة
قد تؤدي العدوى المتكررة إلى تكوين حصوات جديدة أو زيادة حجم الحصوات الموجودة، خاصة حصوات "الستروفيت" المرتبطة بالعدوى.
قد يهمك: تأثير القهوة على الكلى – مفيدة أم مضرة؟
أعراض حصوة الكلى العالقة في المثانة
تختلف الأعراض حسب حجم الحصوة ووجود عدوى، لكن تشمل الأعراض الشائعة:
- كثرة التبول أو الشعور بالحاجة الملحة للتبول.
- حرقان أثناء التبول.
- ألم أسفل البطن.
- صعوبة أو انقطاع في البول.
- وجود دم في البول.
- البول العكر أو ذو رائحة كريهة.
- مضاعفات محتملة.
في حال بقاء الحصوة داخل المثانة لفترة طويلة، قد تحدث مضاعفات، منها:
- التهابات متكررة في المسالك البولية.
- احتباس البول.
- زيادة حجم الحصوة بسبب ترسب المعادن.
- تهيج مزمن في المثانة.
طرق علاج الحصوة العالقة في المثانة
يعتمد العلاج على حجم الحصوة والأعراض المصاحبة، وتشمل الخيارات:
1- المتابعة والمراقبة
يتم اللجوء إليها إذا كانت الحصوة صغيرة ولا تسبب أعراضًا شديدة، مع:
- زيادة شرب السوائل.
- استخدام مسكنات الألم.
- متابعة الأعراض.
2- الأدوية
تشمل:
- المضادات الحيوية في حال وجود عدوى.
- مسكنات الألم.
- أدوية علاج تضخم البروستاتا أو مشكلات المثانة.
3- تفتيت حصى المثانة
يعد من أكثر العلاجات شيوعا، ويتم من خلال:
- إدخال منظار المثانة.
- تفتيت الحصوة بالليزر أو الوسائل الميكانيكية.
- إخراج الأجزاء أو مرورها طبيعيا مع البول.
متى يجب التوجه للطبيب فورا؟
يُنصح بطلب الرعاية الطبية العاجلة في الحالات التالية:
- ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة.
- عدم القدرة على التبول.
- ألم شديد في أسفل البطن.
- وجود دم مستمر في البول.
كيف تقلل خطر الإصابة بحصوات المثانة؟
لتقليل خطر الإصابة مستقبلا، ينصح الأطباء بـ:
- شرب كميات كافية من الماء.
- إفراغ المثانة بالكامل.
- علاج مشكلات البروستاتا أو المثانة.
- اتباع نظام غذائي مناسب حسب نوع الحصوة.