أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

سبب طنين الأذن عند الكلام- هل له دلالات خطيرة؟- استشاري يوضح

كتب : محمود طايع

02:14 م 22/05/2026 تعديل في 02:14 م
طنين الأذن- الكلام

طنين الأذن- الكلام

تابعنا على

طنين الأذن عند الكلام هو سماع صفير في إحدى الأذنين، أو كلتيهما دون وجود مصدر صوت خارجي، وقد يسبب حالة من الإزعاج وعدم الراحة، وقد يشير إلى بعض المشاكل الصحية التي تستوجب استشارة الطبيب، فما هى الأسباب المحتملة؟

في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" أسباب طنين الأذن عند الكلام، وذلك وفقًا لما أضحه الدكتور أحمد سلامة، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة.

اقرأ أيضًا: هل يمكن علاج ثقب طبلة الأذن بدون جراحة؟- طبيب يوضح

ما أسباب طنين الأذن عند الكلام؟

طنين الأذن هو عبارة عن بسماع صفير دائم ومتكرر، وقد تعود أسبابه ما بين الخفيفة، إلى الحالات الشديدة التي تتطلب التدخل الطبي، ومن بين هذه الأسباب:

1- التوتر أو الإجهاد

قد يزيد الضغط النفسي بشكل عام من إفراز هرمونات تؤدي إلى توتر العضلات خاصة في الرقبة والفك، وتغيير تدفق الدم، مما يفاقم من شدة الطنين.

2- مشاكل مفصل الفك

التهاب أو تشنج مفصل الفك، الذي يقع بالقرب من الأذن، قد يؤدي تحريكه أثناء الكلام الضغط على أعصاب وعضلات الأذن، مما يسبب الشعور بالطنين.

3- مشاكل العصب السمعي

طنين الأذن المرتبط بالعصب السمعي يحدث غالباً بسبب تلف أو التهاب في العصب نفسه، أو نتيجة أورام العصب السمعي الحميدة، هذا التلف يعيق نقل الإشارات الصوتية للدماغ، وقد يسبب صفير أو ما يسمى بطنين الأذن.

4- خلل بقوقعة الأذن الداخلية

غالباً ما ينشأ الطنين نتيجة خلل في قوقعة الأذن الداخلية، وتلف الخلايا الشعرية المسؤولة عن نقل الصوت، يرتبط هذا الخلل بالتقدم في العمر، أو التعرض للضوضاء العالية.

5- انسداد في الأذن

انسداد الأذن حالة شائعة تسبب الطنين، قد تعود بسبب تراكم الشمع، أو الإصابة باحتقان ونزلة برد، أو تغيرات مفاجئة في ضغط الهواء، أو التعرض لضوضاء عالية.

قد يهمك: قبل ظهور الأعراض.. شمع الأذن ينذر بمرض باركنسون

كيف يمكن علاج طنين الأذن؟

من الضروري زيارة الطبيب المختص في حالة تكرار طنين الأذن، للتشخيص المبكر، من خلال إجراء فحص مبدئي للأذنن لاستبعاد المشاكل الخفيفة مثل تراكم الشمع داخل الأذن، أوالتهابات بالأذن الأوسطى، أو التهابات الأذن الخارجية، ويتم وصف العلاج المناسب.

أما في حالة استبعاد الأسباب البسيطة، مع استمرار صفير الأذن، يمكن إجراء اختبار ضغط الأذن، لقياس ضغط الأذن الداخلية، مع اختبار السمع لتحديد ما إذا كان هناك ضعف في السمع من عدمه.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات