ما سبب نقص الحديد وفيتامين د في الجسم؟- علامات لا يجب تجاهلها
كتب : صابر نجاح
نقص الحديد، قيتامين د،
يعاني كثير من الأشخاص من شعور مستمر بالإرهاق، ضعف في التركيز، وتساقط الشعر، دون إدراك أن السبب قد يكون مرتبطًا بنقص الحديد وفيتامين د معًا، وهو ما يجعل الحالة أكثر انتشارًا مما يعتقد البعض.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية، أسباب نقص الحديد وفيتامين د في الجسم، وأهم العلامات التي تساعد على اكتشافه مبكرًا.
لماذا يحدث نقص الحديد وفيتامين د؟
يشير جمال إلى أن السبب الأكثر شيوعًا لـ نقص الحديد وفيتامين د معًا، حيث لا يرتبط بعامل واحد، بل بنمط حياة غير متوازن يجمع بين سوء التغذية وقلة التعرض للشمس، مما قد يؤدي إلى تراجع تدريجي في مخزون الجسم من الحديد وفيتامين د.
اقرأ أيضًا: طبيب يحذر من نقص الحديد.. يسبب مشاكل في القلب
ويضيف أن المشكلة تبدأ بشكل بسيط ثم تتطور ببطء، إلى أن تظهر الأعراض بشكل واضح ومزعج.
ما الأعراض الأكثر شيوعًا لـ نقص الحديد وفيتامين د معًا؟
يوضح أخصائي التغذية العلاجية أن نقص الحديد وفيتامين د معًا ينعكس على الجسم بعدة إشارات، أبرزها:
1-إرهاق مستمر لا يتناسب مع المجهود المبذول.
2- ضعف في التركيز وكثرة التشتت.
3- شحوب واضح في الوجه.
4- دوخة متكررة خاصة عند الوقوف.
5- خمول عام وانخفاض في الطاقة.
ما الأسباب الأكثر شيوعًا لـ نقص الحديد وفيتامين د معًا ؟
يؤكد أخصائي التغذية العلاجية أن هذه الحالة غالبًا ما ترتبط بعدة عوامل في نمط الحياة، مثل:
1-سوء التغذية أو الاعتماد على أطعمة فقيرة بالعناصر المهمة.
2- انخفاض تناول مصادر الحديد الحيوانية والنباتية.
3- فقدان الدم بشكل متكرر لدى بعض الحالات.
4- قلة الحركة وقضاء وقت طويل داخل أماكن مغلقة.
5- قلة التعرض لأشعة الشمس.
متى يصبح نقص الحديد وفيتامين د معًا مقلقًا؟
1- إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة
يشدد كريم جمال على ضرورة الانتباه إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو بدأت تؤثر على الحياة اليومية، خصوصًا عند وجود خفقان في القلب أو ضيق في التنفس أو تدهور واضح في القدرة على العمل أو الدراسة.
ويؤكد أن هذه العلامات تستدعي فحصًا طبيًا لتحديد مستوى الحديد وفيتامين د بدقة وعدم الاعتماد على التخمين.
قد يهمك: تظهر على الجلد- 6 أعراض لنقص الحديد احذرها
2- تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تدهور تدريجي في الصحة العامة
يؤكد جمال، أن نقص الحديد وفيتامين د من المشكلات الشائعة وسهلة العلاج عند اكتشافها مبكرًا، لكن تجاهلها قد يؤدي إلى تدهور تدريجي في الطاقة والصحة العامة، لذلك تبقى الوقاية والتشخيص المبكر هما الأساس.