للشعور بالشبع.. 10 أنظمة غذائية مدعومة بالأدلة العلمية.. طبيب يوضح
كتب : أحمد فوزي
للشعور بالشبع.. 10 أنظمة غذائية مدعومة بالأدلة الع
أحد أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي هو الترويج لفكرة وجود نظام غذائي واحد يصلح لجميع الأشخاص أو يمتلك القدرة على علاج مختلف الأمراض، بينما تتجه العلوم الحديثة في التغذية بشكل متزايد نحو التخصيص وفقا لاحتياجات كل فرد وحالته الصحية.
للشعور بالشبع.. 10 أنظمة غذائية مدعومة بالأدلة العلمية
في هذا السياق، أوضح الدكتور ياسر نجم، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن الأدلة العلمية المتراكمة على مدار العقود الماضية أثبتت فوائد عدد من الأنظمة الغذائية المختلفة، لكن لكل منها استخداماته وحدوده، ولا يمكن اعتبار أي منها حلا سحريا أو مناسبا لجميع الأشخاص، مشيرا إلى أن من أبرز الأنظمة التي أثبتت الدراسات العلمية فوائدها:
اقرأ أيضا: هل المشروبات الغازية تعالج إصابتك بالجفاف؟.. استشاري يوضح
النظام الغذائي الغني بالبروتين
يساعد على زيادة الشعور بالشبع، ودعم الكتلة العضلية، والمساهمة في الحفاظ على وظائف المناعة، إلا أنه لا يمثل علاجًا للأمراض ولا يغني عن التوازن الغذائي الشامل.
الصيام المتقطع
أظهرت دراسات عديدة دوره في المساعدة على فقدان الوزن وتحسين مقاومة الإنسولين وبعض مؤشرات الالتهاب لدى بعض الأشخاص، لكنه ليس مناسبًا للجميع، كما أن جزءًا كبيرًا من فائدته يرتبط بخفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.
النظام الكيتوني (كيتو)
يُستخدم طبيًا منذ سنوات في علاج بعض أنواع الصرع، كما أظهرت بعض الدراسات قدرته على المساعدة في إنقاص الوزن وتحسين ضبط السكر لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني، لكنه لا يناسب جميع الحالات.
نظام Low FODMAP
ويُعد من أكثر الأنظمة الغذائية دراسة في علاج أعراض القولون العصبي، حيث يساعد على تقليل الانتفاخات والغازات لدى نسبة كبيرة من المرضى، لكنه يحتاج إلى تطبيق دقيق وتحت إشراف متخصص.
قد يهمك: استشاري تغذية لـ«الكونسلتو»: حقن التخسيس تريند تسويقي خطير
زيادة تناول الألياف الغذائية
وأكد نجم أن الألياف من أكثر العناصر الغذائية التي لا تحصل على الاهتمام الكافي رغم ارتباطها بتحسين صحة الجهاز الهضمي، وضبط مستويات السكر، وزيادة الشبع، ودعم صحة الميكروبيوم وتقليل مخاطر بعض أمراض القلب والقولون.
تنظيم السعرات الحرارية
ويظل من أكثر الأساليب فعالية في إنقاص الوزن وتحسين المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة، بشرط تجنب الأنظمة القاسية التي يصعب الاستمرار عليها.
تقليل الأطعمة فائقة التصنيع
وأشار إلى أن الأبحاث الحديثة تربط بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع وزيادة معدلات السمنة والسكري وأمراض القلب وبعض الاضطرابات النفسية، ما يجعل تقليلها من أهم التوصيات الغذائية الحالية.
نظام البحر المتوسط
وأضاف أن نظام البحر المتوسط يعد من أكثر الأنظمة الغذائية المدعومة بالأدلة العلمية، إذ ارتبط بانخفاض مخاطر أمراض القلب والسكري والجلطات وبعض أنواع الخرف، ويتميز بسهولة تطبيقه واستدامته على المدى الطويل.
الحمية الخالية من الجلوتين
كما شدد على أهمية الأنظمة الغذائية العلاجية المتخصصة لبعض الأمراض، مثل الحمية الخالية من الجلوتين لمرضى السيلياك، والأنظمة منخفضة الصوديوم لبعض مرضى القلب والضغط، والأنظمة المخصصة لمرضى الكلى والسكري وأمراض الجهاز الهضمي المختلفة.
التغذية الشخصية
وأكد الدكتور ياسر نجم أن التطور الأهم حاليًا يتمثل في الانتقال نحو مفهوم "التغذية الشخصية"، حيث أصبحت الأبحاث تكشف أن استجابة الأشخاص لنفس الطعام قد تختلف بصورة كبيرة تبعًا للعوامل الجينية، والميكروبيوم، والتمثيل الغذائي، ونمط الحياة.
وأوضح أن مستقبل التغذية يعتمد على الطب الشخصي والوقائي والتنبؤي، من خلال الاستفادة من المعلومات الجينية والبيولوجية الخاصة بكل فرد، بهدف تصميم أنظمة غذائية أكثر دقة وملاءمة لاحتياجاته الصحية.
النظام الغذائي السحري
واختتم نجم تصريحاته بالتأكيد على أن العلم الحديث لا يدعم فكرة "النظام الغذائي السحري"، بل يؤكد أن أفضل نظام غذائي هو النظام المناسب للشخص نفسه، وفقًا لحالته الصحية وأهدافه ونمط حياته، مشيرًا إلى أن المعرفة العلمية الرصينة تختلف عن الادعاءات غير الموثقة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.