الفرق بين دم البواسير وأورام القولون
يمكن أن تسبب البواسير وأورام القولون أو الشرج أعراضاً متشابهة، مثل النزيف الشرجي أو ظهور كتل في منطقة الشرج، ويستطيع الطبيب التمييز بينها من خلال إجراء فحوصات، مثل الفحص السريري، أو تنظير القولون، أو تحليل البراز، أو أخذ خزعة.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، الفرق بين دم البواسير وأورام القولون، بحسب "medicalnewstoday".
اقرأ أيضًا: الإمساك بسبب البواسير.. هذه النصائح تساعدك على التخلص منه
الفرق بين دم البواسير وأورام القولون
البواسير هي عبارة عن أوردة متورمة داخل المستقيم وفتحة الشرج، وقد تتعرض للتهيج وتسبب النزيف أو الألم أو الحكة.
أما الورم ينشأ نتيجة نمو الخلايا بشكل خارج عن السيطرة، فقد يؤدي ورم الشرج إلى ظهور ورم أو كتلة في المستقيم أو فتحة الشرج، في حين يصيب ورم القولون القولون نفسه ولا يسبب ظهور كتل أو نتوءات يمكن للمرء تحسسها بيده.
من المرجح أن تكون الأعراض ناجمة عن البواسير في الحالات التالية:
- وجود عوامل خطر للإصابة بالبواسير لدى الشخص، مثل الحمل الحالي، أو الإمساك، أو تاريخ من الحزق أثناء التبرز، أو الإصابة السابقة بالبواسير
- تحسن الأعراض مع العلاج المنزلي، أو زيادة تناول الألياف، أو استخدام حمامات المقعدة أو استخدام كريمات البواسير
- تمكن الشخص من تحسس كتلة أو نتوء متورم بالقرب من فتحة الشرج أو رؤية وريد متورم باستخدام المرآة
- ظهور الأعراض واختفاؤها دون أن تتفاقم تدريجيًا أو تسبب أعراضًا أخرى، مثل فقدان الوزن
ومن المهم التحدث إلى الطبيب بشأن أي تغيرات تطرأ على الحالة الصحية، إذ إن علاج الورم يكون أسهل بكثير في مراحله المبكرة، وتشمل بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالورم ما يلي:
- تجاوز سن الخمسين
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان
- التدخين
قد يهمك: لعلاج البواسير.. أطعمة احرص على تناولها وأخرى يجب الابتعاد عنها
ما أعراض البواسير؟
- حكة مؤلمة أو شعور بالحرقان بالقرب من فتحة الشرج
- ألم يزداد سوءاً بعد التبرز
- نزيف من فتحة الشرج
- وجود دم في البراز
تتشابه هذه الأعراض مع أعراض ورم الشرج، لذا من المهم استشارة الطبيب بشأن أي نمو أو نزيف لا يزول، إذ يمكن علاج ورم الشرج بنجاح كبير، لا سيما عند تشخيصه وعلاجه في مرحلة مبكرة.
ما أعراض الأورام؟
غالباً لا يسبب ورم القولون أي أعراض في مراحله المبكرة، ولهذا السبب تعد الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان القولون أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة جيدة، وتشمل بعض الأعراض التي قد يلاحظها الشخص ما يلي:
- براز أسود اللون
- وجود دم في البراز
- نزيف من المستقيم
- الشعور بالحاجة إلى التبرز، مع استمرار هذا الشعور حتى بعد إتمام عملية التبرز
- الشعور بضغط أو ألم في البطن والتعب أو الضعف
- تغير مستمر وغير مبرر في عادات الإخراج، مثل الإصابة المتكررة بالإسهال أو الإمساك
- فقدان الوزن غير المتعمد والغثيان
ما هي أسباب البواسير؟
تنشأ البواسير عندما يتعرض أحد الأوردة في المستقيم للتهيج والالتهاب؛ إذ يزداد حجمه، مما يؤدي إلى احتكاك البراز به أثناء عملية الإخراج، وهو ما قد يسبب الألم، وتحدث البواسير بشكل طبيعي، وتشمل بعض عوامل الخطر ما يلي:
- الحمل أو زيادة الوزن أو السمنة، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على المستقيم.
- الإمساك أو اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
- الضغط أو الحزق أثناء التبرز.
ما أسباب الورم؟
الورم حالة معقدة لا تنجم عن سبب واحد، إذ توجد عوامل خطر معينة تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الشرج، ومنها:
- الإصابة السابقة بفيروس الورم الحليمي البشري
- التدخين
- ممارسة الجنس الشرجي
- تجاوز سن الخامسة والخمسين
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون
- الإفراط في تناول اللحوم المصنعة
- الإفراط في تناول الكحول
تشخيص البواسير مقابل الورم
عادة ما يتمكن الطبيب من تشخيص البواسير عن طريق إجراء فحص بسيط للمستقيم ومراجعة التاريخ الطبي للمريض، وإذا لاحظ الطبيب وجود نمو غير معتاد لا يمثل بواسير، فقد يوصي بأخذ خزعة للكشف عن احتمال الإصابة بسرطان الشرج.
أما تشخيص ورم القولون فيعد أكثر صعوبة، إذ يجري الأطباء فحصاً للكشف عن سرطان القولون عبر تنظير القولون الروتيني عند بلوغ سن الخامسة والأربعين، غير أن هذا الإجراء قد يتم في سن مبكرة بناءً على وجود أعراض أو تاريخ عائلي قوي للإصابة بالمرض.
وفي حال عانى الشخص من نزيف شرجي مرئي دون وجود بواسير، أو ظهرت نتيجة إيجابية في اختبار الدم الخفي في البراز، أو كان يعاني من فقر الدم أو أي من الأعراض المذكورة سابقاً، فمن المرجح أن يوصي الطبيب بإجراء تنظير للقولون، ويتضمن هذا الإجراء إدخال أنبوب رفيع ومرن في المستقيم بينما يكون المريض نائماً أو تحت تأثير المهدئات، وإذا عثر الطبيب على أي نمو غير طبيعي، فقد يقوم بفحصه في المختبر أو يوصي بأخذ خزعة منه.