خرافات شائعة حول مرض السيلياك-مرض السيلياك
رغم زيادة الوعي بمرض السيلياك خلال السنوات الأخيرة، لا تزال هناك العديد من المفاهيم الخاطئة التي قد تؤخر التشخيص أو تتسبب في سوء فهم طبيعة المرض، ويختلط على البعض الفرق بين حساسية الجلوتين والسيلياك.
لذا في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" خرافات حول مرض السيلياك والحقائق، وذلك وفقًا لما جاء بموقع Harvard Health.
اقرأ أيضًا: حساسية الجلوتين.. كيف يمكن السيطرة عليها وطرق علاجها الفعالة؟
خرافات شائعة حول مرض السيلياك
1- مرض السيلياك يُشخص في سن مبكرة فقط
هذا الاعتقاد غير صحيح، إذ يمكن أن يظهر مرض السيلياك في أي مرحلة عمرية بعد التعرض للجلوتين، وتشير الدراسات إلى أن متوسط عمر التشخيص يتراوح بين 46 و56 عامًا، كما يُشخّص نحو ربع المرضى بعد سن الـ 60.
يلاحظ الأطباء أن بعض الحالات لا تُكتشف إلا بعد ظهور مشكلات مثل فقر الدم أو هشاشة العظام الناتجة عن سوء امتصاص العناصر الغذائية.
2- السيلياك يؤثر على الجهاز الهضمي فقط
يهاجم الجهاز المناعي الزغابات الموجودة في الأمعاء الدقيقة عند تناول الجلوتين، ما يؤدي إلى ضعف امتصاص العناصر الغذائية، ورغم أن الإسهال والانتفاخ وآلام البطن من الأعراض المعروفة لمرض السيلياك.
إن المرض قد يظهر أيضًا بأعراض لا تتعلق بالجهاز الهضمي، مثل ضبابية التفكير، وآلام العضلات والمفاصل، واضطرابات الدورة الشهرية.
3- كل من يشعر بأعراض بعد تناول الجلوتين مصاب بالسيلياك
الشعور بأعراض بعد تناول الجلوتين لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السيلياك، فهناك حالة تُعرف باسم حساسية الجلوتين غير المرتبطة بالسيلياك، وهي قد تسبب أعراضًا مزعجة لكنها لا تؤدي إلى تلف الأمعاء ولا تُظهر الأجسام المضادة الخاصة بالمرض.
كما قد تكون الأعراض ناتجة عن حساسية القمح أو مكونات أخرى موجودة في الأطعمة المحتوية على القمح.
4- النظام الغذائي الخالي من الجلوتين يساهم في التخلص من الأعراض
الامتناع عن تناول الجلوتين هو العلاج الأساسي لمرض السيلياك، لكنه لا يؤدي دائمًا إلى اختفاء الأعراض لدى جميع المرضى.
قد تستمر لدى المصابين الأعراض رغم الالتزام بالنظام الغذائي، وقد يرجع ذلك إلى التعرض غير المقصود لكميات صغيرة من الجلوتين أو لأسباب أخرى تتطلب زيارة الطبيب المختص.
كيف يمكن علاج مرض السيلياك؟
يعتمد تشخيص مرض السيلياك على فحوصات الدم للكشف عن أجسام مضادة محددة، وعادةً ما يكون التشخيص من خلال أخذ عينة من الأمعاء الدقيقة.
لذلك ينصح بعدم البدء في اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين قبل استشارة الطبيب، حتى لا يؤثر ذلك في دقة الفحوصات والتشخيص.
كيف يمكن تجنب حساسية الطعام؟
وفي هذا الشأن أوضح الدكتور أحمد عبد الحفيظ، استشاري الأمراض الصدرية والحساسية، أن الأطعمة الغنية بالمواد المليئة بالهيستامين يمكن أن تسبب الحساسية لدى بعض الأشخاص مثل الموز والفراولة والسمك والبيض والشوكولاتة.
وأضاف إلى ذلك أن الأطعمة السابق ذكرها لا يشترط بالضرورة أن تسبب حساسية لدى جميع الأشخاص وبالتالي فمن الأفضل تجنبها في حالة ظهور أي أعراض غريبة والأفضل استشارة الطبيب المختص في حالة استمرار الأعراض فترة طويلة.
قد يهمك: حساسية الجلوتين مقابل مرض السيلياك.. كيف تفرق بينهما؟